جزر القمر

تعتبر جزر القمر من الدول الصغيرة التي توجد بالقرب من القارة الإفريقية بالمحيط الهندي وهي دولة عربية ، وعاصمتها هي موروني ، وتتكون من اتحاد 3 من الجزر المستقلة وهي موروني أو القمر الكبير ، وفومبوني ، وموتسامودو ، وأما الجزيرة الرابعة وهي ماروت ما زالت تحت الاستعمار الفرنسي  ، وتطالب جزر القمر بالحصول عليها من فرنسا .

معلومات عن جزر القمر

تعد جزر القمر من الدول القليلة في عدد السكان بالمقارنة مع الدول العربية فهم أقل من المليون نسمة ، ويسكن معظمهم في الريف والباقي في الحضر والغالبية من السكان من الشباب ، وأكثر من نصف السكان أقل من العشرون عام ، وهي من البلاد المنخفضة بالنسبة لمعدلات التنمية البشرية ، ويبلغ متوسط عمر الوفيات إلى 63 عام وهو الأقل من المعدل الإقليمي الذي يصل 72 عام ، وهناك ارتفاع في وفيات الأمهات عند الولادة .

بالنسبة للاقتصاد فإنه بدأ في الانتعاش بعد المعاناة لسنوات بسبب عد الاستقرار السياسي بسبب النزاعات على هذه الجزر ، فقد كان بداية التطور الاقتصادي في قطاع الكهرباء ، حيث تم تشغيل محركات الديزل ، كما زادت الصادرات وتدفقت التحويلات ، حيث زاد الناتج المحلي بشكل كبير في العام 2013 وانخفض انخفاض طفيف في العام 2015 ثم ارتفع مرة أخرى في عام  2018 م .

جزر القمر من الدول المنخفضة من حيث الدخل ، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي لها واحد وخمسة عشرة من مائة مليار دولار ، وذلك بالرجوع لمؤشرات القوة الشرائية والأسعار بعام 2011 م وهو الأقل قيمة بين جميع البلاد العربي ، وبالنسبة لدخل الفرد الإجمالي في جزر القمر يصل لنحو 1.50 دولار بعام 2017 م .

في العام 2018 ، زاد معدل المشاركة الخاصة بالقوى العاملة ليصل لنحو  43.2 بالمائة ، وهو من المعدلات التي ظلت ثابتة فيما يخص الرجال بمعدل يتراوح ما بين خمسون واثنان وخمسون بالمائة بين عامي 2000 وحتى عام 2018 ، وبالنسبة لنسب البطالة فظل بدون أي تغيير في نفس الأعوام فبقى عند عشرون بالمائة ، حيث كانت نسبة بطالة الرجال 18.5 بالمائة ،وبالنسبة للنساء فكانت 23.9 بالمائة ، وبصفة خاصة فإن البطالة ترتفع لدى الشباب بنسبة 38.7 بالمائة بالعام 2018 م ، وهي ما تعتبر نسبة كبيرة إلى حد ما فيما يخص بطالة كلاً من الشباب والفتيات .

لا تزال معدلات الفقر مرتفعة بجزر القمر، حيث كانت بالعام ألفان وأربعة عشر 42.4 بالمائة من عدد السكان ، وهو ما يعادل ثلاثمائة وستة عشر شخصاً وهم من يعيشون تحت خط الفقر القومي ، وذلك طبقاً للتقارير الخاصة بالبنك الدولي ، وأما من يعيشون بالفقر المدقع تصل نسبتهم لنحو ثلاثة وعشرون وخمسة من عشرة في المائة من إجمالي عدد السكان بجزر القمر ، وذلك أيضاً وفقاً لإحصائيات البنك الدولي وهي من النسب المرتفعة بشكل كبير .

بالنسبة لأطفال جزر القمر فإن هناك الكثير من التحديات التي تقف في مواجهتهم ، وخاصة في الجوانب الصحية ، والتغذوية ، والتعليمية ، حيث أن هناك ما يزيد عن ثلاثون بالمائة من الأطفال يعانون من سوء التغذية بشكل مزمن ، وذلك بالرجوع لآخر الإحصائيات ، وبالنسبة لوفيات الأطفال فتحتل جزر القمر المركز الرابع بالنسبة لوفيات الأطفال في الدول العربية ، فتصل نسبة الوفيات بين كل طفل مولود لنحو 78 حالة وفاة ، ولكن قد ينخفض هذا العدد قريباً ليصل لسبعون فقط في العام  2020 م .

لماذا سميت جزر القمر بهذا الاسم

هناك بعض النظريات التي جاءت في سبب تسمية جزر القمر بهذا الاسم ومنها :

  • جاء في كتاب ياقوت الحموي أن هناك أحد الطيور المعروفة باسم القمُر ، وكان دائم التواجد في هذه الجزر ، ولذلك تمت تسمية جزر القمر بهذا الاسم .
  • تمت تسمية جزر القمر بهذا الاسم لأن شكلها على الخريطة كالقمر بالمراحل الأساسية له ، وقد كان الفرنسيون يطلقون عليها اسم الكومور ، بسبب عدم قدرتهم على نطق حرف القاف ، وهو ما يؤكد هذه النظرية .
  • قال العلامة برهان القمري أن جزر القمر ترتفع حوالي خمسمائة وخمسون قدم عن سطح البحر ، ولمعان القمر ينعكس فوقها فيكون له سحر خاص ، ولذلك تمت تسميتها بهذا الاسم .

عملة جزر القمر

عملة جزر القمر الرسمية الفرنك القمري ورمزه بالإنجليزية  CF ، وتم إصدار هذه العملة في العام ألف وثمانمائة وستة وثمانون ، وتتكون هذه العملة من وحدة أصغر تساوي من 100 صنتيم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى