اشهر لوحات رامبرانت

يعتبر رامبرانت هو أكثر الفنانين شهرة على مر الأزمنة ، حيث أنه كان رسام ومؤرخ في القرن 17 ، وقد كانت أعماله العظيمة تحتل الصدارة في العصر الذهبي الهولندي ، وتعد من أعظم وأحسن أعمال الفنان رامبرانت اللوحات التي رسمها لأشخاص يعيشون معه في الواقع ورسم بورتريهات شخصية ، وأيضا رسوماته للكتاب المقدس ، وكذلك استخداماته الفريدة من نوعها للظل والنور في رسوماته مع رسم العديد من النقوش الجديدة والمختلفة .

سيرة حياة رامبرانت

هو من أشهر الفنانين الهولنديين ، وهو من مواليد عام 1606 م في مدينة ليدن في هولندا ، درس رامبرانت في المدرسة الابتدائية ثم انتقل للدراسة في المدرسة اللاتينية ، وبعد دراسة اللاتينية حقق رغبته وبدأ دراسة الرسم ، حيث تعلم على يد الفنان جاكوب فان سوانينبورغ والأستاذ بيتر لاستمان ، حتى أصبح رامبرانت هو نفسه أستاذا للرسم ، وقد تميزت رسوماته بغناها بالتفاصيل وكانت أبرز موضوعاتها الدينية والمجازية ، وقد قام رامبرانت بالكثير من الأعمال الفنية المميزة التي أصبحت تتصدر المتاحف ، حتى توفي عام 1668 م في مدينة أمستردام عن عمر يناهز 62 عاما .

رسومات رامبرانت

بلغ عدد لوحات الرسام والمؤرخ رامبرانت فان رين أكثر من 300 لوحة ، وقد قام الكثير من الفنانين بتقليد ونسخ العديد من رسوماته وأعماله ، ومن أشهر رسومات ولوحات الفنان رامبرانت ما يلي :

لوحة الحارس الليلي

تعد من أشهر رسومات الفنان رامبرانت وهي عبارة عن رسم تصويري لفرقة الميليشيا ويطلق على اللوحة أيضا اسم دورية الليل ، وقد قام برسمها سنة 1642 م ، وهي عبارة عن مشهد تم في الليل حدث في منتصف الأربعينات ، ولكن تم تعديله بضوء الصباح ، وعلى الرغم من أن اسم اللوحة هو الساعة الليلية إلا أنه لا يشير لرسم ساعة ليلية ، وإنما مشهد تم التقاطه في الساعات الليلية من اليوم ، وفي القرن 18 تم نقل اللوحة ولكن مع الأسف أثناء عملية النقل تم تشذيب اللوحة من ناحية الجزء الأيسر ، مما سبب فقدان بعض الأشخاص الموجودين في هذه اللوحة الأكثر شهرة ، وتوجد لوحة الساعة الليلية الآن في متحف ريجكس في مدينة أمستردام .

لوحة العاصفة على بحر الجليل

تم رسم هذه اللوحة سنة 1633 م ، وهي عبارة عن تصوير للمعجزة التي قام بها يسوع لتهدئة العاصفة في ذلك الوقت ، ولكن مع الأسف فقدت هذه اللوحة لأكثر من قرنين في منطقة بحرية ، وقد سرقت هذه اللوحة من متحف إيزابيلا ستيوارت جاردنر في مدينة بوسطن عن طريق لصين متخفيين سنة 1990 م ، كما قام اللصوص أيضا بسرقة لوحة أخرى للفنان رامبرانت و إحدى عشر عملا فنيا له يبلغ قيمتهم ثلاثمائة مليون دولار .

بورتريه ذاتي مع اثنين من الدوائر

تعتبر هذه اللوحة من أعظم أعمال الفنان رامبرانت ، ومن أحسن اللوحات الذاتية التي قام برسمها على الإطلاق ، حيث صورت هذه اللوحة الذاتية الفنان رامبرانت وهو يمسك لوحته وفرشاته أثناء العمل ، كما أنه توجد دائرتين خلف الفنان لم يعرف أحد سبب وجودهم في اللوحة ، ولكن يوجد بعض النظريات تتحدث عن معنى الدائرتين في الصورة فيقال أنها عبارة عن كلمات رمزية خاصة بالفنان لا أحد يعلم بها غيره ، وقد تم رسم هذا البورتريه سنة 1662 م ، ويعرض هذا البورتريه حاليا في متحف كينوود هاوس في مدينة لندن .

لوحة درس التشريح للدكتور نيكولس تولب

قام الفنان رامبرانت برسم هذه اللوحة سنة 1632 ، وهو عبارة عن تصوير واقعي لأحد دروس التشريح للدكتور نيكولس تولب ، حيث يصور الفنان رامبرانت الجراح الهولندي الدكتور نيكولس تولب وهو يقوم بشرح درس في علم التشريح على جثة في القرن 17 في مدينة هولندا ، وقد تم تكليف الفنان رامبرانت برسم هذه اللوحة من قبل نقابة الجراحين في مدينة أمستردام ، حتى يتسنى لهم وضعها في حجرة مجلس الإدارة ، وتوجد هذه اللوحة الآن في متحف موريتشويس للفنون في مدينة لاهاي .

لوحة مسؤولين أخذ العينات

تم رسم هذه اللوحة سنة 1662 ، وهي عبارة عن تصوير جماعي للمنسقين في نقابة دربرز في مدينة أمستردام ، وقد كانت مهمة هذه الجماعة تقييم جودة النسيج الذي يصنعه النساجون والذي يقدمونه للنقابة للموافقة على بيعه ، وقد تم تكليف الرسام رامبرانت برسم هذه اللوحة من قبل نقابة النساجون درابرز في مدينة أمستردام ليقوموا بوضعها في القاعة المخصصة لهم ، وقد تم وضعها في قاعة النقابة في القرن 19 ، وتوجد هذه اللوحة الآن في متحف ريجكس في مدينة أمستردام .

لوحة مؤامرة كلاوديوس

تعد هذه اللوحة هي اللوحة الأخيرة التي تأخذ طابع علماني ، وقد قام الفنان رامبرانت برسم هذه اللوحة ما بين سنة 1661 وسنة 1962 ، وقد كانت تصور هذه اللوحة كلوديوس سيفيلس ورؤساء باتافي وهم يتعاونون للقيام بالتمرد ضد الإمبراطورية الرومانية ، وقد تم تكليف الفنان رامبرانت برسم هذه اللوحة ليتم وضعها في مبنى البلدية في مدينة أمستردام ، وقد تم وضع هذه اللوحة في الأكاديمية الملكية السويدية للفنون في القرن 18 ، وتوجد هذه اللوحة الآن في المتحف الوطني في مدينة ستوكهولم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى