تركمانستان

تعد تركمانستان أحد دول وسط أسيا وهي تقع بين مجموعة من الدول والبحار المهمة ، وقد كانت تركمانستان تقع على مفترق طرق الحضارات لعدة قرون ، لذا كان لها أهمية تاريخية وجغرافية كبيرة على مر العصور .

اين تقع تركمانستان

تركمانستان هي دولة تقع في وسط آسيا ، وتحدها كازاخستان من الشمال الغربي ، وأوزبكستان من الشمال والشرق ، وأفغانستان من الجنوب الشرقي ، وإيران من الجنوب والجنوب الغربي ، وبحر قزوين من الغرب ، وتعد  مدينة عشق أباد هي عاصمة تركمانستان وأكبر مدينة بها ، ويبلغ عدد سكان تركمانستان حوالي 5.6 مليون نسمة ، وفي العصور الوسطى ، كانت ميرف واحدة من أكبر مدن العالم الإسلامي ومحطة مهمة على طريق الحرير ، وهو طريق متنقل يستخدم للتجارة مع الصين حتى منتصف القرن الخامس عشر ،  واحتلّت تركمانستان ، التي ضمتها الإمبراطورية الروسية في عام 1881 م ، مكانة بارزة في الحركة المناهضة للبلاشفة في آسيا الوسطى ، وفي عام 1925 م أصبحت تركمانستان جمهورية تأسيسية للاتحاد السوفيتي .

عاصمة تركمانستان

تعد مدينة عشق أباد هي عاصمة تركمانستان ، وتقع هذه المدينة في وسط آسيا على حدود بحر قزوين وتغطيها في الأساس صحراء كاراكوم ، تبلغ مساحتها 47 ميلا مربعا ويبلغ عدد سكانها 755000 نسمة ، وتشتهر بالمباني الرخامية البيضاء ، والآثار الوطنية الفخمة مما يجعلها من أكثر المناطق جاذبية في عشق أباد .

علم تركمانستان

علم تركمانستان عبارة عن خلفية خضراء وبها هلال وخمس نجوم ، وترمز الخلفية الخضراء للدين الإسلامي ، بينما يرمز الهلال الأبيض إلى الإيمان بمستقبل مشرق ، أما الخمس نجوم فهي مخصصة للحواس الخمس ، والنقاط الخمس في كل نجم مخصصة لحالات مختلفة من المادة ( سائلة ، صلبة ، غاز ، كريستال ، بلازما ) ، وفي 19 فبراير 1997 م ، تم تعديل العلم التركماني قليلاً ، كرمز لحياد البلد في العلاقات الدولية ، وتمت إضافة إكليل من الزيتون الذهبي مشابه لذلك الموجودة في علم الأمم المتحدة على الشريط العمودي له .

الحياة في تركمانستان

ينتمي معظم مواطني تركمانستان إلى التركمان العرقيين ولديهم أقليات كبيرة من الأوزبك والروس ، والأقليات الأصغر تشمل الكازاخستانيين ، والتتار ، والأوكرانيين ، والأكراد ، والأرمن ، والأزريين ، والبلوش ، والبشتون ،  وانخفضت النسبة المئوية للروس العرقيين في تركمانستان من 18.6 ٪ في عام 1939 م ، إلى 9.5 ٪ في عام 1989 م ، وفي عام 2012 م تم التأكيد على أن عدد سكان تركمانستان انخفض بسبب بعض العوامل بمقدار 5 ملايين نسمة .

كان التعليم في تركمانستان إلزامي حتى المستوى الثانوي ، حيث تم تخفيض المدة الكلية في وقت سابق من 10 إلى 9 سنوات ؛ لكن مع تولي الرئيس الجديد تم إعلان أنه من العام الدراسي 2007-2008 م ، فإن التعليم الإلزامي يصل لمدة 10 سنوات ، واعتبارًا من عام 2013 م يعد التعليم الثانوي العام في تركمانستان عبارة عن مدارس ثانوية تتكون من ثلاث مراحل لمدة 12 عامًا وفقًا للخطوات التالية :

  • المدرسة الابتدائية ( الصفوف 1-3 ) .
  • المدرسة الثانوية وهي المرحلة الأولى من التعليم الثانوي لمدة 5 سنوات (الصفوف  4-8) .
  • المدرسة الثانوية وهي المرحلة الثانية من التعليم الثانوي ، يجب أن تكون في غضون 4 سنوات ( الصفوف 9-12 ) .

أما من الناحية الاقتصادية فتمتلك البلاد سادس أكبر احتياطي في العالم من الغاز الطبيعي وموارد نفطية كبيرة ، حيث تبنت تركمانستان نهجا حذرا في الإصلاح الاقتصادي ، على أمل استخدام مبيعات الغاز والقطن للحفاظ على اقتصادها  في عام 2014 م ، كان معدل البطالة يقدر بـ 11 ٪ .

تحتل زراعة القطن مركزا رئيسيا في الزراعة في تركمانستان ، مما يجعل البلاد تاسع أكبر دولة منتجة للقطن في العالم ، حيث أنتجت تركمانستان خلال موسم 2011 م حوالي 1.1 مليون طن من القطن الخام ، معظمها من مقاطعات ماري ، البلقان ، أخال ، لباب وداشوغوز ، وعادة ما تصدر البلاد القطن الخام إلى روسيا ، وإيران ، وكوريا ، الجنوبية ، والمملكة المتحدة ، والصين ، وإندونيسيا ، وتركيا ، وأوكرانيا ، وسنغافورة ، ودول البلطيق .

وقد شهدت السياحة في تركمانستان نموًا سريعًا في السنوات الأخيرة ، وخاصة السياحة الطبية ، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى إنشاء منطقة أوازا السياحية على بحر قزوين .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى