جزر فوكلاند

جزر فوكلاند وتسمى أيضًا جزر مالفيناس ، وهي أراضي تابعة للمملكة المتحدة داخلياً وخارجيا إلى المحيط الأطلسي الجنوبي ، وتعتبر مدينة ستانلي هي عاصمة جزر فوكلاند ، وكانت فوكلاند لفترة طويلة من الزمن محط نزاع بين الأرجنتين وبريطانيا .

اين تقع جزر فوكلاند

 تقع جزر فوكلاند على بعد حوالي 300 ميل ( 480 كم ) شمال شرق الطرف الجنوبي لأمريكا الجنوبية وتقع على نفس المسافة إلى الشرق من مضيق ماجلان ، وتعد ستانلي هي العاصمة والمدينة الرئيسية لها ، وتقع في شرق فوكلاند ، ويوجد بها أيضا العديد من المستوطنات الصغيرة المتناثرة ، وكذلك قاعدة سلاح الجو الملكي التي تقع في ماونت بليزانت ، على بعد حوالي 35 ميلا ( 56 كم ) جنوب غرب ستانلي ، وتُعرف هذه الجزر في أمريكا الجنوبية عمومًا باسم جزيرة مالفيناس ، لأن المستوطنين الفرنسيين الأوائل أطلقوا عليها اسم مالوين ، أو مالوفينيس .

عاصمة جزر فوكلاند

ميناء ستانلي هي عاصمة جزر فوكلاند ( مالفيناس ) ، تقع هذه البقعة في الغرب من جزر فوكلاند ، وهي أكبر مستوطنة في المنطقة ، ويوفر ستانلي مركز التسوق الرئيسي لجزر فوكلاند ، وفي عام 1843 م ، بدأ العمل أولاً حول تحويل ستانلي إلى عاصمة ، وقد تم إعلانها بالفعل أنها عاصمة جزر فوكلاند بعد عامين فقط .

الصراع على جزر فوكلاند

نشأ الصراع خاضتها بين الأرجنتين وبريطانيا العظمى على جزر فوكلاند ، التي تسمى حرب مالفيناس ، أو حرب جنوب الأطلسي ، وكانت هذه الحرب حربًا قصيرة غير معلنة خاضتها كل من الأرجنتين وبريطانيا العظمى في عام 1982  م للسيطرة على جزر فوكلاند ( جزر مالفيناس ) والولايات المرتبطة بالجزيرة .

كانت بداية الصراع عندما ادعت الأرجنتين السيادة على جزر فوكلاند ، التي تقع على بعد 300 ميل ( 480 كم ) شرق ساحلها منذ أوائل القرن التاسع عشر ، ولكن بريطانيا استولت على الجزر في عام 1833 م ، ومنذ ذلك الحين رفضت بريطانيا مطالبات الأرجنتين على جزر فوكلاند ، وفي أوائل عام 1982 قام  المجلس العسكري الأرجنتيني بقيادة ليوت ، والجنرال ليوبولدو جالتيري بالتخلي عن المفاوضات طويلة الأمد مع بريطانيا وبدلاً من ذلك ، قاموا بشن غزوًا على هذه الجزر .

وقد كان قرار الغزو سياسيا حيث تم الاعتقاد أن استرداد الجزر سيوحد شعب الأرجنتين وراء الحكومة في حماسة وطنية ، وقد غزت القوات الأرجنتينية جزر فوكلاند في 2 أبريل ، وتغلبت بسرعة على الحامية الصغيرة لمشاة البحرية البريطانية في العاصمة ستانلي ( بورت ستانلي ) ؛ وفي اليوم التالي استولى مشاة البحرية الأرجنتينية على جزيرة جورجيا الجنوبية المرتبطة بها ، وبحلول أواخر أبريل / نيسان ، كانت الأرجنتين متمركزة بأكثر من 10 آلاف جندي في جزر فوكلاند ، على الرغم من أن الغالبية العظمى من هؤلاء كانوا من المجندين المدربين تدريباً سيئا ، ولم يتم تزويدهم بالطعام ، والملبس ، والمأوى المناسبين للشتاء القريب .

وقد كان رد فعل الشعب الأرجنتيني إيجابيا ، حيث تجمع حشود كبيرة منهم في الساحة أمام القصر الرئاسي لإظهار الدعم للمبادرة العسكرية ، وردا على الغزو أعلنت الحكومة البريطانية برئاسة رئيس الوزراء مارغريت تاتشر منطقة حرب على بعد 200 ميل ( 320 كم ) حول جزر فوكلاند ، وسرعان ما قامت الحكومة بتجميع قوة بحرية تعمل حول حاملتي طائرات ، وسفينتان متنقلتان في الخدمة كحاملين للقوات ، أبحرت الناقلات من بورتسموث في 5 أبريل وتم تعزيزها في الطريق .

وأعربت معظم القوى الأوروبية عن دعمها لبريطانيا العظمى ، وتم سحب المستشارين العسكريين الأوروبيين من القواعد الأرجنتينية ، ومع ذلك ، تعاطفت معظم حكومات أمريكا اللاتينية مع الأرجنتين ، باستثناء تشيلي حيث حافظت على حالة التأهب ضد جارتها بسبب نزاع على الجزر في قناة بيغل ، ودفع التهديد المتصوّر من تشيلي الأرجنتين إلى إبقاء معظم قواتها النخبوية في البر الرئيسي بعيدة عن مسرح فوكلاند . بالإضافة إلى ذلك كان المخططون العسكريون الأرجنتينيون يثقون في أن الولايات المتحدة ستبقى محايدة في النزاع ، ولكن بعد محاولات الوساطة الفاشلة ، قدمت الولايات المتحدة الدعم الكامل لبريطانيا العظمى ، مما سمح لحليفها في الناتو باستخدام صواريخ جو – جو ، ومعدات الاتصالات ، ووقود الطائرات ، وغيرها من المخزونات العسكرية في جزيرة أسنسيون البريطانية ، وكذلك التعاون مع المخابرات العسكرية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى