فوائد الحمص للمتزوجين

يعتبر الحمص بشكل خاص من البقوليات التي تحتوي على البروتينات النباتية ، التي تعمل على زيادة معدلات الهرمونات الأنثوية والذكورية بشكل مدهش ، يتمتع الحمص ببعض الفوائد الهامة من بين كل البقوليات الموجودة في الطبيعة ، تناول الحمص بانتظام قد يعمل على تحسين الخصوبة عند الرجل والمرأة وموازنة نقص الهرمونات الجنسية مع التقدم في العمر لكل من الرجل والمرأة على حد سواء .

فوائد منقوع الحمص للعقم

يحتوي كوب واحد من منقوع الحمص المطبوخ على 1.3 جرام من الأرجينين ، والذي يعتبر هو المادة المسئولة عن زيادة الهرمونات الذكرية والطاقة الجنسية الذكورية للرجل .

المغنيسيوم هو المسئول الأول عن تقوية هرمون التستوستيرون بصورة كبيرة ، يمكن الحصول على المغنيسيوم من خلال منقوع الحمص بالتأكيد ، فتعتبر الزيادة في هرمون التستوستيرون هي السبيل الأول في محاربة نقص هرمون الذكورة مما يؤدي إلى زيادة الحيوانات المنوية لدى الرجال .

منقوع الحمص لزيادة الحيوانات المنوية

  • لعب فيتامين B6 والسيلينيوم في الحمص دور هام في إنتاج الحيوانات المنوية الصحية للرجل .
  • يقوم الحمص أيضا بإزالة الشوائب من الشرايين لتحسين تدفق الدم بشكل عام ؛ لأن ضعف إمدادات الدم إلى الخصيتين يساهم في حدوث العقم .
  • بالإضافة إلى أنه يحتوي على الزنك ، وهو معروف بزيادة هرمون التستوستيرون ، وحركة الحيوانات المنوية وعدد الحيوانات المنوية بشكل كبير .
  • تناول 15 مللي جرام من الزنك يوميا سواء عن طريق الحمص أو كل من القرع والبطيخ والسمسم ، وكذلك في القمح والمحار والشوكولاتة ، يمكن أن يعمل على زيادة الحيوانات المنوية بشكل ملحوظ .
  • يحتوي الحمص أيضا على الأرجينين والذي يطلق عليه غذاء الحب ، وهو حمض أميني يمكنه تحسين عدد الحيوانات المنوية وجودتها بصورة مدهشة .

فوائد الحمص للرحم

تشمل الأعراض الشائعة لزيادة هرمون الاستروجين انخفاض كبير في الرغبة الجنسية ، وتضخم الثدي والحزن والصداع والتعب والاكتئاب وزيادة الوزن وتقلبات الحالة المزاجية والأرق .

في الحالات الشديدة قد يؤثر انخفاض الاستروجين بشدة لدى النساء ، مما يزيد من متلازمة ما قبل الحيض ويزيد من خطر العقم وإصابات بطانة الرحم والأورام الليفية  في الرحم وأكياس المبيض وسرطان الثدي .

الحمص لا يحتوي على هرمون الاستروجين ، لكنه مصدر غني إلى حد ما من الفيتويستروجنز ، وهي مركبات نباتية تحاكي بشكل قوي خصائص الاستروجين في الدم .

هناك بعض الأدلة على أن تلك الفيتويستروجنز تساعد في تحقيق التوازن بين مستويات هرمون الاستروجين في الدم للمرأة .

في المقابل هناك بعض المخاوف من أن تناول الكثير من الطعام الذي يحتوي على كميات كبيرة من الحمص ، قد يؤدي إلى خلل في هرمون الاستروجين .

وفقا لمنظمة الغذاء والدواء فقد طلب من الأشخاص الذين يعانون من زيادة هرمون الإستروجين أو الأشخاص الذين يخضعون للعلاج بالهرمونات البديلة ، أن يقللوا من استهلاكهم للأطعمة الغنية بالستروجين النباتي وعلى رأسها الحمص .

على الرغم من ذلك قد تقدم الفيتويستروجنز بعض الفوائد الصحية ؛ وذلك بسبب أنها تقدم بعض الخصائص المضادة للميكروبات ومضادات الأكسدة ومضادة للالتهابات .

تحدث زيادة هرمون الاستروجين عندما تصبح نسبة الاستروجين إلى البروجستيرون غير متوازنة .

عادة ما ينخفض ​​هرمون البروجسترون بسرعة مع بلوغ المرأة منتصف العمر ، مما ينتج عنه فائض نسبي في هرمون الاستروجين المنتشر .

غالبا ما تحدث زيادة هرمون الإستروجين أثناء انقطاع الطمث ، لكن الإجهاد المفرط وضعف وظائف المناعة وأمراض الكبد ، والتعرض للعديد من المركبات الاستروجينية من المصادر الغذائية أو البيئية ، يمكن أن تسبب خلل في مستويات هرمون الاستروجين في كل من الإناث والذكور في أي عمر تقريبا .

يحتوي الحمص بصفة خاصة والبقوليات بصفة عامة على الحمض الأميني المعروف باسم الفيتويستروجنز ، وهو مركب نباتي ذو تأثيرات شبيهة بالإستروجين .

الحمص يؤثر على الدافع الجنسي ويساعد على زيادة الإحساس لدى النساء أو الرجال على حد سواء .

لنتائج أفضل قم بوضع بعض الحمص فوق الجرجير في نظامك الغذائي ؛ لأنه يعتبر غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات A و C ، مما يزيد من تدفق الدم للحصول على حياة جنسية ممتعة وزيادة فرص الإنجاب بشكل كبير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى