فوائد القراءة

لا تقتصر فوائد القراءة على مجرد التسلية فقط ، لكن تساعد في تعلم وتطوير المهارات التي تضيف قيمة أكبر لحياة الشخص ، ولها العديد من الفوائد التي ربما يجهلها الكثيرون ، وبشكل عام تعتبر القراءة مهارة أساسية يجب على كل شخص تطويرها والمداومة عليها بصورة منتظمة قدر الإمكان .

فوائد القراءة بانتظام

تتعدد فوائد القراءة عند الالتزام بها يوميا أو بصورة منتظمة أو دورية على الأقل ، ويمكن توضيح عددا من هذه الفوائد فيما يلي :

تعزيز الصحة العقلية

تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يبقون أدمغتهم نشطة من خلال القراءة أو ممارسة الألعاب الصعبة عقليا مثل لعبة الشطرنج ، يكونوا أقل عُرضة للإصابة بمرض الزهايمر بنسبة 2.5 مرة من الذين يقضون وقتهم في أنشطة أقل تحفيزا .

تقليل التوتر

القراءة في كتاب يمكن أن تنقل الشخص إلى عالم أخر بعيدا عما يشعره بالخوف أو القلق ، ما يقلل من التوتر ، ووجدت دراسة أجرتها جامعة ساسكس عام 2009 م أن القراءة لمدة ست دقائق فقط ، يمكن أن تقلل من مستويات الضغط النفسي أو التوتر بنسبة 68% .

تحسين المعرفة العامة

تزيد القراءة من المعارف العامة للشخص ، وبالتالي يمكن إجراء مناقشات ومحادثات فعالة مع الآخرين حول مجموعة متنوعة من الموضوعات ، وكلما زادت المعرفة لدى الشخص ، كان أفضل استعدادا للتعامل مع العديد من تحديات الحياة .

زيادة المفردات

القراءة تحسن وتزيد المفردات اللغوية لدى القارئ ، وبالتالي يصبح لديه قدرة أكبر على التعبير عن أفكاره ومشاعره ، بالإضافة إلى أن أن باحثين من جامعة ( سانتياغو دي كومبوستيلا ) الإسبانية وجدوا أن المفردات الغنية تؤخر التدهور العقلي ، كلما زادت المفردات كانت هناك فرصة أكبر لصحة عقلية أفضل في سن الشيخوخة .

تحسين مهارات الكتابة

الأشخاص الذين يقرءون كثيرا ، خاصة المواد الجيدة التي تستحق القراءة بالفعل ، يمتصون أساليب الكتابة المختلفة ويكونوا قادرين على محاكاة أسلوب الكتابة الجيدة ، لأنهم يتأثرون به دون وعي .

تحسين الذاكرة

تعتبر القراءة بمثابة تمرين تحفيز عقلي من شأنه المحافظة على نشاط الدماغ ، ويقلل من تدهور القوة الذهنية ، ويحافظ على الذاكرة حتى في سن الشيخوخة ، لذلك يُنصح بقراءة كتاب واحد على الأقل كل شهر للمساعدة في تحسين الذاكرة .

نصائح لقراءة أكثر فعالية

رغم فوائد القراءة المتعددة ، إلا أن تحقيق أقصى استفادة ممكنة منها يتطلب الالتزام ببعض النصائح، مثل :

تجهيز عقلك

قبل البدء في القراءة يجب أخذ استراحة قصيرة بعد آخر مهمة ، لإعطاء العقل فرصة للاسترخاء ، ثم اطرح بعض الأسئلة مثل : ماذا أعرف بالفعل عن هذا النص ( الذي تنوي قرأته ) ؟ ، ما الذي أريد الحصول عليه منه ؟ ، كيف يرتبط الموضوع محل القراءة بحياتي ؟ ، بعد التفكير في هذه الأسئلة يمكن البدء في القراءة .

التصفح السريع

يُسمى المسح أيضا ، وفي هذه الخطوة يُنصح بإجراء معاينة سريعة شاملة على الفصل قبل القراءة الفعلية ، حتى تستعد بشكل أكبر للقراءة ، وتتمكن من تكوين فكرة عامة حوله .

الكتابة اثناء القراءة

يتضمن ذلك كتابة النقاط الرئيسية وما يدعمها سواء في الكتاب نفسه أو في ورقة أو جهاز لوحي منفصل ، يساعد ذلك العقل على تخزين المعلومات المهمة أو الاقتباسات الجيدة بدلا من نسيانها بعد فترة قصيرة من قراءتها .

البحث عن الكلمات الصعبة

ربما يقرأ الشخص بعض الكلمات أو المصطلحات التي يجد صعوبة في فهمها ، في هذه الحالة من الأفضل عدم الاكتفاء بفهمها من سياق الجملة فقط ، بل يجب البحث عن معناها أيضا ، وفي حالة عدم الرغبة في التوقف عن مواصلة القراءة يمكن تدوينها والبحث عنها في وقت أخر .

كتابة ملخص

بعد الانتهاء من قراءة المقال أو الكتاب ، حاول أن تحدد في 100 كلمة مكتوبة أو أقل ما قصده المؤلف وما تعلمته ، حيث يعظم ذلك من استفادتك من القراءة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى