قصص اطفال عالمية

هناك العديد من قصص الأطفال التي يتم نشرها في دور النشر المختلفة وفي معارض الكتاب ، ولكن القصص العالمية لها طبيعة ورونق خاص ، فهي من القصص الرئيسية التي نجدها على أرفف المكتبات الكبيرة وفي المنازل ، بسبب احتوائها على الخيال والأحداث الشيقة التي تجذب انتباه الأطفال ، كما أنها تعمل على زراعة بعض القيم بداخل هؤلاء الأطفال ، ونتيجة لأهمية هذه القصص العالمية نجد الكثير منها قد تحول لأعمال سينمائية ، فيجب على كل الآباء والأمهات ، قراءة هذه القصص لأبنائهم وبناتهم لتوسيع مداركهم وتنمية عقولهم .

قصة سنو وايت

تُعتبر قصة سنو وايت أو بيضاء الثلج من القصص العالمية للأطفال ، والتي تحكي عن ملكة كانت تجلس بجانب النافذة ، وتقوم بحياكة الملابس ، وأثناء ذلك دخل سن الإبرة في إصبعها فسقط منه ثلاثة من نقاط الدماء على الفستان ، الذي كانت تحيكه وكان الفستان أبيض ، ولما سقط عليه لون الدماء الأحمر عليه أعجبت به ، وقالت أتمنى أن يرزقني الله بمولودة تكون مثل بياض الثلج ، واللون الأحمر للدم ، واللون الأسود مثل سواد الليل ، وفعلا أنجبت الملكة طفلة وكان شكلها مثل ما تمنت فأسمتها سنووايت ، وبعدها توفيت الملكة ، وتزوج بامرأة أخرى ، وكانت هذه السيدة تغار من سنووايت ، فطلبت من الصياد أن يأخذ هذ البنت للغابة ويقوم بقتلها هناك ، ولكنها قامت بالتوسل للصياد أن يتركها لحالها ، وأنها لن تعود للمنزل وبالفعل تركها الصياد .

توجهت بياض الثلج إلى أحد المنازل في الغابة الذي كان يسكنه سبعة أقزام فقصت عليهم قصتها ، وطلبت منهم البقاء معهم ، وفي كل محاولة لقتلها من جانب الملكة ، كانوا يقوموا بإنقاذها منها ، ولكن نجحت في محاولاتها الأخيرة ، التي جعلتها تأكل من التفاحة ، وظلت بياض الثلج فاقدة وعيها بسبب أكلها للتفاحة المسمومة التي أعطتها لها الساحرة ، وظن الأقزام السبعة أنها ماتت ووضعوها في تابوت من الزجاج ، وكان الأقزام يتناوبون على حراستها في كل يوم ،  وفي يوم من الأيام جاء ابن أحد الملوك وفتح التابوت الزجاجي ، فلم يمكنه رفع عينيه عنها وأحبها من كل قلبه ، وفجأة استيقظت بياض الثلج وأحبت الأمير ، وتزوجا وعاشا حياة سعيدة .

قصة سندريلا

وهي أيضاً من قصص الأدب العالمي للأطفال ، وكانت سندريلا تعيش مع أبيها وزوجته التي كانت لديها بنتان ، وذهب أبيها للعمل في مكان آخر ، فعاملتها زوجته بشكل قاسي مثل الخادمة ،  وكانت تطلب منها أداء جميع الأعباء المنزلية ، وفي أحد الأيام جاءت دعوة من قصر الأمير لجميع الفتيات للحضور لقصر الأمير لكي يختار منهم زوجة جميلة له ، وقرأت زوجه والدها الرسالة ، وقالت أنهم سيذهبون للحفل ويتركون سندريلا بالمنزل ، وبكت سندريلا وحدها في المنزل ، فجاءت إليها الساحرة الطيبة ، التي جاءت بسيارة وألبستها ثوب لونه أزرق جميل ، وألبستها في قدميها خذاء جميل مرصع بالألماس ، ولكن طلبت منها العودة قبل الساعة 12 قبل أن يزول السحر ، وعندما رآها الأمير في الحفل أعجبته بشدة ورقص معها ، ولكنها تركته عند دقات الساعة 12 ، ووصلت بالوقت المناسب ، ولكنها فقدت فردة من الحذاء ، والتي وجدها الأمير على سلم القصر ، وقام بقياسها على العديد من الفتيات ، ولكنها لم تطابق قياسهم ، وعندما ذهب لبيت سندريلا وجد أن قدمها  نفس مقاس الحذاء ، فتزوجها وعاشوا معاً في سعادة .

قصة الأمير السعيد

وهي من القصص العالمية التي تحكي عن تمثال لأحد الأمراء الذي يرتفع فوق عمود من الحجر ، وكانت القشور الذهبية والمجوهرات تغطي هذا التمثال ، وكانت جميع القرى بالمدينة تطل على التمثال كان الناس مُعجبون بالتمثال ، فكانت السيدات تجعل أبناؤها يشاهدونه لكي يشعروا بالسعادة ، وكان هناك طائر اسمه السنونو يشعر بالوحدة ، بعد هجرة أصدقائه لأفريقيا وبقي هو لأنه مرتبط بنبات القصب ، فوقف الطائر ليستظل بالتمثال من البرد .

وبينما يقف الطائر نزلت قطرة من الماء فوق وجهه وكان يتجه للطيران ، فوجد قطرة ثانية تسقط عليه فوجه نظره للأعلى ، وإذا به يجد الأمير السعيد يبكي فطار الطائر إلى جانب التمثال وكلمه قائلا لماذا تبكي ؟ قال التمثال لقد كنت أشعر بالسعادة قبل أن أموت ، فقد كنت ألهو وأرقص وأعيش بداخل قصري ، ولم أكن أعلم ما حولي بالخارج ، والآن وأنا في هذا المكان أرى الفقراء وأرى الحزن في المدينة ، فلو نظرت أيها السنونو لهذه السيدة التي تعمل بالخياطة ويجلس ولدها المريض بجانبها في الغرفة الأخرى ، ويطلب البرتقال ولكنها لا تستطيع سوى أن تقدم الماء له .

طلب الأمير من الطائر أن يعطي جوهرة التمثال للسيدة ، ووافق الطائر على أن يسافر في اليوم التالي لكي يلحق بأصدقائه ، ووصل الطائر للسيدة ، فوجدها نائمة من التعب فوضع بجانبها الجوهرة ، وفرحت بعد أن وجدتها ، واستطاعت جلب الطعام والدواء لولدها ، واستمر الأمير في مساعدة الناس عن طريق طائر السنونو ، فقد أعطى الأمير جميع ما يملك من جواهر ، وفصوص ذهبية وقشور من الذهب لمساعدة الناس ، حتى أصبح مظهره قبيح ولونه رمادي .

تيقن السنونو من أنه لن يستطيع الطيران وراء أصدقائه لشدة البرد ، وأنه سوف يموت ، فبقي بجوار الأمير لكي يقص عليه الحكايات ليسليه ، وبعد ذلك مات الطائر من البرد ، فتكسر قلب الأمير بسبب الحزن على الطائر ، وأخذ عمدة المدينة بعد ذلك تمثال الأمير لصهره بسبب قبحه ، ورمى جثة الطائر في القمامة ، ووجد قلب الأمير المكسور فرماه بجوار الطائر ، وبعدها قامت الملائكة بجمع الجثة والقلب وأخذتهما للجنة ، وتم تصنيع تمثال الأمير السعيد من جديد ،  وفي هذه المرة كان سعيد بحق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى