اعراض مرض العظام الزجاجية

مرض العظام الزجاجية  OI هو اضطراب ينتج عنه هشاشة العظام التي تنكسر بسهولة ، يتواجد عادة منذ الولادة ، لكنه يتطور فقط عند الأطفال الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض ، يشار إلى هذا المرض غالبا باسم العظم المكون بشكل غير كامل .

أمراض العظام الهشة يمكن أن تتراوح بين خفيفة إلى شديدة في بعض الحالات ، معظم الحالات خفيفة ، مما يؤدي إلى قليل من كسور العظام ، ومع ذلك فإن الأشكال الشديدة من المرض يمكن أن تسبب بعض مشاكل السمع والقلب وكذلك مشاكل متفرقة في الحبل الشوكي وتشوهات دائمة في الجسم .

يمكن أن يكون المرض مهدد للحياة في بعض الأحيان إذا حدثت عند الأطفال قبل الولادة أو بعدها بفترة قصيرة ، يصاب شخص واحد من بين كل 20.000 شخص بمرض هشاشة العظام ، يحدث بالتساوي بين الذكور والإناث على اختلاف النوع والنسل .

اسباب مرض العظام الزجاجية

يحدث مرض العظم الزجاجي بسبب عيب خلقي في الجين الذي ينتج الكولاجين من النوع الأول ، وهو بروتين يستخدم في تكوين العظام في الأساس ، عادة ما يتم توريث الجين المعيب بالوراثة ، ومع ذلك ففي بعض الحالات يمكن أن ينتج من حدوث طفرة جينية أو تغيير جيني .

طفل العظم الزجاجي

تختلف أعراض مرض العظام الهش حسب شدة الحالة ، مرض العظم الزجاجي يكون فيه الأعراض التالية سواء بالنسبة للأطفال أو الكبار :

  • تشوهات واضحة في العظام بداية من الولادة .
  • عظام مكسورة متعددة ومتفرقة على الجسم كله .
  • المفاصل المرنة وليس لها القدرة على الحركة بشكل جيد .
  • الأسنان الضعيفة والتي يمكن كسرها بسهولة .
  • اللون الأزرق في العين ، أو ظهور جسم أزرق اللون في قرنية العين .
  • انحناء واضح في الساقين والذراعين .
  • التحدب للظهر أو ظهور منحنى خارجي غير طبيعي في العمود الفقري العلوي .
  • الجنف أو منحنى جانبي غير طبيعي في العمود الفقري .
  • ضعف السمع المبكر .
  • مشاكل في الجهاز التنفسي بصفة عامة .
  • حدوث عيوب القلب بشكل كبير .

يمكن للطبيب تشخيص مرض العظام الزجاجي من خلال عمل الأشعة السينية ، تسمح الأشعة السينية للطبيب برؤية العظام المكسورة الحالية والسابقة ، كما أنها تجعل من السهل رؤية العيوب في العظام بسهولة .

يمكن استخدام الاختبارات المعملية لتحليل بنية الكولاجين لطفلك ، في بعض الحالات قد يرغب الطبيب في إجراء وخزة لأخذ عينة ؛ ومن خلالها سيستخدم الطبيب أنبوب حاد مجوف لإزالة عينة صغيرة من الأنسجة .

كما يمكن أن يتم إجراء الاختبارات الجينية لتتبع مصدر أي الجينات التي يوجد بها العيب .

علاج جينات العظام الزجاجية

لا يوجد علاج لمرض هشاشة العظام  ، ومع ذلك هناك علاجات داعمة تساعد في تقليل خطر إصابة طفلك بكسر في العظام وتزيد من فرصة حياته بشكل طبيعي أكثر ، وتشمل علاجات أمراض العظام الزجاجية ما يلي :

  • العلاج الطبيعي البدني والمهني لزيادة تنقل طفلك وقوته العضلية .
  • أدوية البايفوسفونيت لتقوية عظام طفلك .
  • دواء للحد والتخفيف من أي ألم .
  • تمرين بسيط ومنخفض التأثير للمساعدة في بناء العظام .
  • إجراء جراحة لوضع قضبان في عظام طفلك .
  • الجراحة الترميمية لتصحيح التشوهات العظمية .
  • استشارات الصحة العقلية للمساعدة في علاج مشكلات تشوه الجسم .
  • إذا كان طفلك يعاني من الدرجة الأولى من المرض ، فيمكنه أن يعيش حياة طبيعية مع عدد قليل من المشاكل .
  • الدرجة الثانية غالبا ما يكون قاتل ، قد يموت الطفل المصاب بالنوع الثاني من المرض في الرحم أو بعد الولادة بفترة وجيزة بسبب مشاكل في الجهاز التنفسي .
  • إذا كان طفلك يعاني من الدرجة الثالثة ، فقد يعاني من تشوهات شديدة في العظام وغالبا ما يحتاج إلى كرسي متحرك للتحرك ، عادة ما يكون عمرهم أقصر من الأشخاص الذين يعانون من النوع الأول والثاني .
  • إذا كان لدى طفلك الدرجة الرابعة من المرض ، فقد يحتاج إلى عكازات للمشي ، ومع ذلك فإن متوسط ​​العمر المتوقع طبيعي أو قريب من المعدل الطبيعي .

علاج العظم الزجاجي بالاعشاب

لا يوجد قول واضح حتى الآن أو أي دراسات تثبت أنه يمكن علاج هذا المرض بالأعشاب الطبيعية ، ولكن كل ما يمكن قوله أنه يمكن تناول بعض الأعشاب المساعدة في تسكين الألم ، مثل شاي البابونج والينسون للمساعدة على الاسترخاء وأخذ قسط من النوم بدون آلام مبرحة .

تعليق واحد

  1. د خالد عماره استاذ العظام ومن احسن جراحى العظام بمصر يكتب:بعض الأطباء و بعض المرضى يعتقد ان المسمار النخاعي التليسكوبي( فاسيي دويفال) يكون علاج جيد لحالات العظام الزجاجية
    لأن هذا المسمار من الناحية النظرية لا يحتاج تغيير او جراحة أخرى اثناء النمو و ينمو مع العظام بخلاف المسمار النخاعي المصمت
    لكن الابحاث و التجربة تثبت غير ذلك
    حيث ان نسبة المضاعفات مع هذا المسمار التليسكوبي عالية جدا تتراوح بين ٣٥% الى ٦٠% !!
    و أن حوالي ٥٠% الى ٦٠% من الحالات تحتاج الى جراحات أخرى و تكرار نفس الجراحة
    و السبب ان هذا النوع من المسامير النخاعية ضعيف جدا و يحدث له مشاكل ميكانيكية كثيرة بعد الجراحة و أثناء النمو مما يجعله يفشل في عمل وظيفته المطلوبة و هي حماية العظام من الكسر و منع الاعوجاج
    لذلك ننصح بتفادي استعمال هذا النوع من المسامير في أطفال العظام الزجاجية OI
    و نفضل استعمال المسامير المصمتة القوية التي تستطيع منع الاعوجاج و الكسور في الجزء التي تثبته
    و يتم تغييرها كل خمسة الى سبعة سنوات الى ان يصل الطفل الى سن البلوغ او تتحسن قوة العظام . فلا يحتاج الى جراحة اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى