معوقات الاتصال

هناك العديد من المعوقات التي تعيق عملية التواصل مع الأشخاص الآخرين ، ولذلك لا يمكن الوصول للأهداف المرجوة بالشكل الأمثل ، مما يسبب ظهور النتائج السلبية على المؤسسات والأشخاص ، وعادة ما تتصل هذه المعوقات بعناصر الاتصال الرئيسية ، وبالتالي بدراسة هذه العقبات يجب التعرف على عناصر الاتصال بشكل كامل .

معوقات الاتصال

المعوقات المرتبطة بالمرسل

لكي يتم الاتصال بفاعلية لابد من توافر قدر كبير من الحكمة والمنطقية ، والتركيز والعلم الكامل من ناحية المرسل ، لأن من مصلحته توافر هذه الصفات به ، في حالة رغبته في توصيل بعض البيانات أو المعلومات التي تحقق له الأهداف التي يهدف إليها ، وهناك بعض المعوقات والمشاكل التي تواجه المرسل ونذكر منها .

  • حالة المرسل النفسية .
  • افتراضات المرسل الخاطئة والأحكام المضللة في بعض الأحيان .
  • اختيار التوقيت الخاطئ بالنسبة لإيصال للرسالة .
  • افتقاد المرسل إلى مهارات الاتصال أو عدم كفاءته .
  • التفاوت بالنسبة للمراكز الوظيفية .

معوقات وسيلة الاتصال

من العناصر الهامة جداً في عملية الاتصال هي وسيلة الاتصال ، حيث أنها عنصر مساعد رئيسي لمساعدة المرسل في إتمام عملية الاتصال ، ولذلك يجب أن تتميز بالفاعلية لكي يتمكن المرسل من إرسال الرسالة على النحو الصحيح .

وهناك بعض المعوقات التي تتعرض لها وسيلة الاتصال والتي يمكن إيجازها في التالي :

  • اختيار وسيلة الاتصال بالشكل الخاطئ .
  • استخدام وسيلة الاتصال على نحو خاطئ .
  • وجود العديد من المستويات الإدارية .
  • ضعف وعدم جدوى وسيلة الاتصال .
  • الازدحام والاختناق المرتبط بقنوات الاتصال .

معوقات خاصة بمحتوى الرسالة

توجد الكثير من مشاكل ومعوقات محتوى الرسالة ، ويكون منها المتعمد أو غير المقصود تعمده ، ويمكن أن نستعرضها كالتالي :

  • اللغة الخاصة بالرسالة .
  • الهدف من الرسالة .
  • الطريقة التي تتم بها كتابة الرسالة .
  • الطريقة التي يتم بها نقل الرسالة .

المعوقات الخاصة بالتغذية العكسية

يمكن اعتبار التغذية العكسية من أكثر عناصر عملية الاتصال من حيث الأهمية ، فهي بمثابة المستخلص من عملية الاتصال بشكل عام ، وبالنسبة للمعوقات التي تعترض التغذية العكسية يمكن إيجازها في الآتي :

  • اهتمام المرسل بالأهداف الخاصة بالرسالة بدون التركيز على رغبات ودوافع المستقبل هذه الرسالة .
  • عدم إعطاء الاهتمام بالتلميحات أو ما يمكن تسميته بالرسائل غير اللفظية ، وتكمن أهميتها في إنها يمكن أن تُبدي بعض المؤشرات عن وصول الرسالة ، أو عدم وصولها من الأساس .
  • النظرة الذاتية بالنسبة للمرسل ، وعدم اهتمامه بالاستماع لوجهات نظر غيره من الأشخاص الآخرين .
  • عدم إعطاء الأهمية لما يُعرف بالتغذية العكسية او التغذية الراجعة .

 كيفية حل مشاكل معوقات الاتصال

يمكن حل المشاكل الخاصة بمعوقات الاتصال من خلال التالي :

  • الاهتمام لوسيلة الاتصال لكي يمكن تحقيق الأهداف المرجوة من عملية الاتصال .
  • التركيز على مضمون الرسالة ومعناها لكي يمكن التأثير من خلالها على الآخرين .
  • مراعاة الاختلافات بين الأشخاص من الناحية الاجتماعية ، والثقافية ، والسلوكية .
  • التركيز على الحصول على اهتمام المستقبل بالرسالة وانجذابه لها .
  • الحد من حجم الضوضاء والتشويش الذي تتعرض له عملية الاتصال ، حتى لا يتم التأثير عليها بنحو سلبي .

بالمجمل نستطيع أن نقول أن عملية الاتصال ليست من العمليات الجامدة ، بل هي من العمليات المرنة ذات الديناميكية المتصلة من حيث تأثير جميع عناصرها على بعضها البعض ، وتبدأ من خلال المرسل وتنتهي عند المستقبل لكي تُعيد الكرة مرة أخرى ، ويجب العلم أن وظيفة المرسل لا تنتهي بإرساله لرسالة ، ولكن يجب أن يهتم بتوصيل محتوى الرسالة للمستقبل على النحو الأمثل ، والتعرف على رد الفعل لما تعمد إيصاله من مضمون ، لكي يعلم إذا كان حقق أهدافه من الرسالة أو عدمها ، لكي يتمكن من التعديل على محتواها أو طريقة الإرسال لها ، أو استخدام وسيلة أخرى لإيصال الرسالة ، حتى يتأكد أن المستقبل قد استقبل الرسالة بالشكل الجيد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى