شعر عن الصداقة

تلعب الصداقات دورًا مهمًا في حياة الأفراد والتكيف في الحياة ، وتوجد الصداقات في كل مرحلة من مراحل الحياة ، وعلى الرغم من أن الشكل الذي تتخذه يختلف اختلافًا كبيرًا مع تقدم العمر ، إلا أن الصداقة الحقيقية لا تتغير طوال الحياة .

شعر عن الصداقة

شعر عن الصداقة للامام علي

قال الإمام علي – رضي الله عنه :

كن ما استطعت عن الأنام بمعزل   إن الكثير من الورى لا يصحبُ

واجعل جليسك سيدا تحظى به   حَبر لبيب عاقل متأدبُ

شعر عن الصديق للشافعي

المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفعلِه

وَخَصَائلُ المَرءِ الكَرِيم كَأَصلِهِ

اصبِر عَلَى حلوِ الزمَانِ وَمره

وَاعلَم بِأَنَّ الله بالغُ أَمرِهِ ..

لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَا

مَن قال شَيئاً، قِيلَ فِيه بِمِثلهِ

وَتَجَنَّبِ الفحشَاءَ لا تَنطِق بِهَا

مَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزلِهِ

وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ

فَاصْفَح لأَجلِ الودِّ لَيسَ لأَجلِهِ

كَم عَالمٍ مُتفَضِّلٍ، قد سَبّه

مَن لا يُساوِي غرزَةً فِي نَعلهِ

البَحر تَعلُو فَوقهُ جِيَفُ الفَلا

وَالدُّرّ مَطمورٌ بِأَسفَلِ رَملِه

وَاعجَب لِعُصفُور يُزَاحِمُ بَاشِقاً

إلّا لِطَيشَتِهِ وَخِفةِ عَقلِهِ

إِيّاكَ تجنِي سُكَّراً مِنْ حَنْظَلٍ

فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ

فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى

مَن يَعمَلِ المَعرُوفَ يُجزَ بِمِثلِهِ

شعر عن الصداقة لحسان بن ثابت

أَخِلاَّءُ الرِّجَالِ هُمْ كَثِيرٌ

وَلَكِنْ فِي البَلاَءِ هُمْ قَلِيلُ

فَلاَ تَغْرُرْكَ خُلَّةُ مَنْ تُؤَاخِي

فَمَا لَكَ عِندَ نَائِبَةٍ خَلِيلُ

وَكُلُّ أَخٍ يَقُولُ أَنَا وَفِيٌّ

وَلَكِنْ لَيسَ يَفعَلُ مَا يَقُولُ

سِوَى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدِينٌ

فَذَاكَ لِمَا يَقُولُ هُوَ الفَعُولُ.

شعر عن الصداقة للبحتري

إِذا ما صديقيْ رابَني سوءُ فعلِهِ

ولم يكُ عمّا رابَني بمُفيقِ صبرتُ على أشياءَ منهُ تُريبني

 مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ كَمْ صَدِيقٍ عرَّفْتُهُ بِصَديقِ

صَارَ أَحْظَى مِنَ الصَّدِيقِ العتِيقِ وَرَفِيقٍ رَافَقْتُهُ في طَرِيقٍ

صَارَ بَعْدَ الطَّريقِ خَيْرَ رَفِيق

شعر عن الصداقة الحقيقية لابن خالويه

إذا ما كنت متخذا خليلا   فلا تثقن بكل أخي إخاء

فإن خيرت بينهم فألصق   بأهل العقل منهم والحياء

شعر عن الصداقة لمحمود سامي البارودي

لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ

بلِ الصديقُ الذي تزكو شمائلهُ إنْ رابكَ الدهرُ لمْ تفشلْ عزائمهُ

أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسائِلُهُ يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةٍ

وَ لاَ تغبكَ منْ خيرٍ فواضلهُ لا كالذي يدعى وُدًّا وباطنهُ

من جمر أحقادهِ تغلى مراجلهُ يذمُّ فعلَ أخيهِ مُظهرًا أسفًا

لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ وَذاكَ منهُ عداءٌ في مجاملةٍ

فَاحْذَرْهُ، وَاعْلَمْ بَأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ

شعر عن الصداقة لابو الفتح البستي

نصحتُكَ لا تصحَبْ سِوى كُلِّ فاضِل   خَليقِ السّجايا بالتَّعفُّف والظَّرفِ

ولا تَعتمِدْ غيرَ الكِرامِ فواحِدٌ   منَ النّاسِ إنْ حصَّلْتَ خَيرٌ منَ الألفِ

وأشفِقْ على هَذا الزَّمانِ ومرِّه   فإنَّ زمانَ المَرءِ أضلَعُ من خَلْفِ

شعر عن الصداقة لايليا ابو ماضي

يا صاحبي، وهواك يجذبُني

حتّى لأحسب بيننا رحما ما ضرّنا والودّ ملتئمٌ

ألّا يكونَ الشّملُ ملتئما النّاس تقرأ ما تسطّره حبرًا

 ويقرأه أخوكَ دما فاستبقْ نفسًا غير مرجعها

عضّ الأناسلِ بعدَما ندما ما أنت مُبدلُهم خلائقَهم

 حتّى تكونَ الأرضُ وهيَ سَما زارتْكَ لم تهتك مَعانيها

غرّاء يهتك نورُها الظّلَما

شعر عن الصداقة للمتنبي

أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ     وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ

وَأحْلُمُ عَنْ خِلّي وَأعْلَمُ أنّهُ     متى أجزِهِ حِلْما على الجَهْلِ يَندَمِ

شعر عن الصداقة لابن الرومي

عدوك من صديقك مستفاد   فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ

فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ     يحول من الطعام أو الشراب

إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدوا  مُبينا ، والأمورُ إلى انقلابِ

ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ   مُصاحبة ُ الكثيرِ من الصوابِ

وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُرويات   وتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ

شعر عن الصداقة لعديُّ بن زيد

 إذا كنتَ في قومٍ فصاحبْ خيارَهم

ولا تصحبِ الأردى فتَردى من الردي وبالعدلِ فانطقْ إن نطقتَ ولا تلمْ

وذا الذمِّ فاذمُمْه وذا الحمدِ فاحْمدِ ولا تلحُ إلا من ألامَ ولا تلمْ

وبالبذل من شكوى صديقِكَ فامْدُدِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى