طائر بالي مينا

هو من أروع وأجمل الطيور يغطي معظم جسمه ريش ذو لون أبيض ثلجي ، وفي أطراف جناحيه وذيله يوجد ريش أسود اللون ، أما المنطقة حول عينيه فهي خالية من الريش ولونها أزرق ، ومنقاره أصفر اللون ، الذكر والأنثى متطابقان في الشكل تقريبا ، وقد سمي هذا الطائر باسم بالي مينا لأنه يتواجد في جزيرة بالي في إندونيسيا ، ويبلغ طول هذا الطائر 25 سم ، بينما وزنه يتراوح بين 70 – 115 جم ، وهو يعتبر في بالي رمزا وطنيا ، تم اكتشافه عام 1912 م ، أسماه عالم الطيور البريطاني لورد روتشيلد بهذا الاسم .

موطن بالي مينا

يحتل طائر بالي مينا المناطق الجبلية على طول الساحل الشمالي لبالي ، ويعيش دائما في مجموعات أو أسراب مكونة من 20 – 30 فردا ، وهم يعيشون في فتحات الأشجار ويبنون أعشاشهم بداخلها ، وتعتبر دولة أندونيسيا هي موطن هذا الطائر ، حيث يعيش فقط في جزيرة بالي وهو معرض للانقراض بسبب فقد الموائل .

التغذية

يتغذى طائر بالي مينا على الحشرات ، مثل النمل الأسود والنمل الأبيض واليرقات واليعسوب والجنادب والجراد ، كما أنه يتغذى على بعض الفواكه والتي تشمل التين والبابايا والتفاح والشمام ، كما قد يتغذى أيضا على الديدان والصراصير والزواحف الصغيرة ، ويتوفر له التغذية من الحشرات بكمية كبيرة خلال موسم سقوط الأمطار ، منذ شهر يناير وحتى شهر أبريل ، وربما يكون هذا هو السبب الذي يجعل طائر بالي مينا يتكاثر في هذه الفترة .

التكاثر

كما ذكرنا فيما سبق أن طائر مينا موسم تكاثره هو موسم الأمطار ، والذي يبدأ من شهر يناير ويستمر حتى شهر أبريل ، يقوم الذكر بعرض التزاوج على الأنثى وعندما تقبل زواجه فإنهما يظلان معا مدى الحياة ، ويكونان عشهما في تجاويف الأشجار باستخدام الأوراق والأعشاب والأغصان ، ويقومون بوضع 2 – 3 بيضات باللون الأزرق الشاحب ، وتكون الأنثى أي الأم هي المسئولة عن الجلوس على البيض حتى يفقس ، ويستغرق هذا مدة 12 – 15 يوما ، ومن غير المألوف أن تظل جميع صغار بالي مينا على قيد الحياة ، تخرج الطيور من البيضة بعيون مغلقة وبلا ريش ، ويتولى الوالدان مهمة إطعام الصغار بالتناوب .

في حديقة الحيوان

تم الحصول على أول طائر بالي مينا في حديقة حيوان جزيرة سان دييغو عام 1961 م ، من حديقة حيوان سوراباجا الموجودة في إندونيسيا ، ونجحت أول تجربة تربية طيور بالي في الولايات المتحدة ، وتم إضافة 31 طائرا جديدا عام 1970 م ، وبالتالي فقد تم تربية وتكاثر أكثر من 45 طائر ، وبعد ذلك تم نقل بعض الطيور إلى حديقة سفاري سان دييغو للحيوانات ، والتي استطاعت أن تحقق نجاحا كبيرا في تربية وإنتاج طيور بالي مينا .

التهديدات

بالي مينا هو من الطيور المهددة بالانقراض ، فهي تعيش في نطاق محدود ويتم تدمير موائلها ، لتحويل الغابات إلى مزارع ، لكن التهديد الرئيسي هو التجارة غير المشروعة للطيور ، ولا يزال هذا التهديد قائما حتى اليوم ، فبرغم تكاثر هذه الطيور في البرية إلا أن أعدادها قد تناقص بشكل كبير ، حيث لا يوجد سوى 20 -30 طائر منها فقط في بالي .

طيور اخرى مهددة بالانقراض

يوجد أعداد كبيرة من أنواع الطيور حول العالم معرضة للانقراض أيضا ، منها بومة النسر الأوراسي التي تعيش في منطقة أوروبا وآسيا ، وحمامة نيكوبار والتي أدى تدمير موائلها ونقص التغذية إلى تعرضها للانقراض ، والتي تتواجد في منطقة الهند ومقاطعة ميرغوي وميانمار ، ومنها أيضا طائر أبو منجل العملاق ، وهو من الطيور التي تعيش في البحيرات والأنهار والغابات والأماكن ذات المسطحات المائية ، وقد تعرض للانقراض بسبب تهديد مسكنه .

وكذلك طائر الكندور الكاليفورني وهو من النسور ، ويعتبر من أضخم الطيور في أمريكا الشمالية ، وطائر الكاجو الملقب بشبح الغابة ، والذي تعرض للانقراض بسبب صعوبة طيرانه ، مما جعله فريسة سهلة للكثير من الحيوانات ولهذا أصبح مهددا بالانقراض ، وأيضا العقاب الفلبيني من الطيور المهددة بالانقراض ، وكما يبدو من اسمه فإنه من الطيور النادرة في الفلبين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى