اليوم العالمي للرجل

يتم الاحتفال باليوم العالمي للرجل في مختف أنحاء العالم ضمن جدول المناسبات العالمية ، للتعرف على العديد من النواحي الإيجابية التي يُحدثها الرجال في الحياة ، والتعرف على مختلف القضايا التي يواجهها هؤلاء الرجال في العديد من دول العالم ، وبسبب انتشار بعض الأمراض النفسية التي قد تدفع للانتحار بين الرجال ، فقد يكون من الواجب الاهتمام بالصحة العقلية لهم .

اليوم العالمي للرجل

يتم الاحتفال باليوم العالمي للرجل في 19 من نوفمبر أو تشرين الثاني ، وهو سابق ليوم الطفل العالمي بيوم واحد ، والذي يتم الاحتفال به في 20 نوفمبر من كل عام ، والجدير بالذكر أن العديد من الأشخاص لا يعلم باليوم العالمي للرجل، برغم تنظيمه منذ عقدين سابقين .

رمزية اليوم العالمي للرجل

تتجه العديد من دول العالم للحرص على الاحتفال باليوم العالمي للرجل على غرار الاحتفال بيوم المرأة العالمي ، بسبب أهمية الرجال في المجتمع  وإنجازاتهم  في الحياة ، بعيداً عن مشاركتهم في الحروب ، والصراعات ، والثورات ، ومباريات الكرة ، فهناك أيضاً الرجال العباقرة والمبدعين ، والذين أسسوا حياة ناجحة لعائلتهم ، ومنهم الآباء ، والأزواج ، والأبناء الناجحين ، ولهذا فإنه من اللازم إشعارهم بالتقدير والاهتمام من جانبنا ، وخاصة من ناحية الأبناء تجاه أباءهم ، وخاصة مع تزامن يوم الرجل العالمي مع يوم الطفل العالمي ، كنوع من العرفان من هؤلاء الأبناء لهم .

ويتم تخصيص هذا اليوم لتكريم أي رجل كان قدوة بالنسبة لغيره ، أو يكون قد أحدث بعض القيم الإيجابية في المجتمع والتعرف على قضايا الرجال المختلفة ، من خلال إلقاء الضوء عليها بعد أن كانت في الماضي غير معروفة للعديد من الناس ، ومن هذه القضايا الذكورة السامة والصحة العقلية ، وقضايا الانتحار .

يُذكر أن تاريخ الاحتفال بيوم الرجل العالمي والذي يكون في شهر نوفمبر ، ويتوافق مع كلمة موفيمبر وتتكون من مقطعين ، وهما مو أو موستاش أو الشارب باللغة الإنجليزية ، وفمبر وهو شهر شرين الثاني ، ويعمد فيه الرجال لإطلاق شواربهم للتأكيد على أهمية الحوار بالنسبة للصحة العقلية ، والسيطرة على معدلات الانتحار ، وتعرضهم لبعض الأمراض الخطيرة مثل سرطان الخصية ، والبروستاتا .

الجدير بالذكر أن أول مرة تم الاحتفال فيها باليوم العالمي للرجل ، كان في ترينيداد وتوباغو بالعام  1998 م ومن ثم انتشر في مختلف دول العالم لمناقشة القضايا المختلفة للرجال ، وسبب اختيار هذا اليوم أنه يوافق عيد ميلاد الدكتور جیروم تیلوكسینغ ، وهو طبيب من ترينيداد وتوباغو ، حيث أنه أعاد الاحتفال بهذا اليوم في عام  1999 م ، ويعتقد البعض أنه قد تم التفكير في هذا اليوم بسبب وجود عيد عالمي للمرأة الذي تحتفل به جميع دول العالم في الثامن من شهر مارس من كل عام ، ويلقى انتشار وإقبال عالمي من مختلف دول العالم .

اهداف اليوم العالمي للرجل

  • التركيز على صحة الرجال في مختلف الأعمار .
  • تحسين العلاقة بين الرجل والمرأة .
  • التعرف على الجوانب الإيجابية للرجال وإبراز القدوة في التفوق ببعض المجالات التي برع فيها الرجال .
  • يتم التعبير في هذا اليوم على مشاكل التمييز ضد الرجال ، والتعرف على الجوانب الإيجابية لهم ومشاركتهم في الجوانب الاجتماعية المختلفة ، ومنها الزواج ورعاية الأطفال والتميز في العمل ومساعدة العائلات .

ويتم الاحتفال بهذا الحدث من خلال تنظيم الندوات ، والمهرجانات ، والمؤتمرات ، والاتجاه لجمع التبرعات ، ويتم الإعلان عنه في البرامج الإذاعية والتلفزيونية ، ويتم تنظيم المسيرات والعروض لهذه المناسبة ، والجدير بالذكر أنه لا يتم الاحتفال بهذا اليوم في الدول العربية ، ولا أحد يعلم السبب لذلك يجب التنويه أنه يجب الاستفادة من وجود هذا اليوم لتكريم الرجال الذين تميزوا في مجتمعاتنا ، في العديد من النواحي الاجتماعية ، والاقتصادية ، والعلمية ، لإشعارهم بالتقدير والعرفان ، بحيث لا يكون التكريم مقصوراً فقط على المرأة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى