قصة نيوتن والتفاحة

تعتبر قصة إسحاق نيوتن والتفاحة واحدة من أكثر قصص العالم شهرة ، فمن لا يعرف قصة الشاب إسحاق الذي كان يجلس ساندا ظهره على شجرة حديقة منزله ، وفجأة تسقط عليه تفاحة منها ، الأمر الذي يجعله يكشف ويبحث عن سبب حدوث هذا الأمر ، والاستمرار كثيرا في متابعة أسباب حدوثه ، إلى أن وفق في معرفة قانون الجاذبية الأرضية ليعرف بعد ذلك في التاريخ بأنه مكتشف الجاذبية الأرضية  .

تعتبر قصة التفاحة ونيوتن واحدة من القصص الحقيقية ، حيث كانت الحجر الأول والأساسي الذي من بعده اتخذ العلماء الكثير والكثير استنادا إلى تلك النظرية ، حيث أنها كانت أساس لاكتشاف نيوتن لقوانين الجاذبية ، والتي تعد من أهم القوانين الفيزيائية الحديثة .

بداية قصة نيوتن مع التفاحة

تبدأ قصة إسحاق نيوتن مع التفاحة في عام ألف وستمائة وست وستين من الميلاد ، وذلك في أثناء جلوسه مسندا ظهره على شجرة كانت ممتلئة بالتفاح الأخضر في حديقة منزل والدته ، فتسقط بعد ذلك عليه تفاحة من هذه الشجرة ، الأمر الذي يجعله يستمر لفترات طويلة في التفكير والتمحيص حول سبب سقوط هذه الثمرة عليه ، هل كانت الثمرة كائنا حيا يتحرك ويريد النزول إليه ؟ هل كان الهواء يحركها لتنزل عليه ؟ وكان إسحاق نيوتن في حالة بالغة من الانتعاش والتعجب مما جرى إليه ، فكل ما كان يدور في ذهنه هو اتجاه التفاحة ونزولها بطريقة عمودية عليه ، حيث أنها لم تسقط متحركة من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين بل سقطت بشكل عمودي من أعلى إلى أسفل ، الأمر الذي من شأنه جعله يتوصل بعد عناء من التمحيص والتفكير والدراسات الكثيرة إلى قانون الجاذبية  .

كيفية وصول قصة نيوتن والتفاحة

وتأتي كيفية وصول هذه القصة الناس جميعا من خلال الكثير من الرسائل المتبادلة بين أقارب إسحاق وأصدقائه ، وكذلك المذكرات التي وصلت إلينا من صديقه المقرب ومساعده الخاص جون كونديت ، حيث كانت كل رسائله عن نظرياته وقوانينه منحصرة بينهم فقط ولم يتم نشر ذلك إلا بعد أعوام كثيرة من اكتشاف سر الجاذبية ، حيث تمت بعد ذلك النظريات والقوانين وأخذت في التطور حتى وقتنا الحالي من مختلف علماء الرياضيات ، والفلاسفة ، والفيزيائيين الذين كانت نظريات وقوانين العالم الجليل إسحاق نيوتن إلهاما وزخرا لهم ، فقد كان لهذه القوانين أبعد تأثيرا في حياة الكثيرين .

مفهوم نظرية الجاذبية من قبل نيوتن

استطاع إسحاق نيوتن بفضل مثابرته على التحقق والصبر وحبه الدائم للاكتشاف أن يعمل على تطوير نظرية الجاذبية وقوانينه الكثيرة ؛ حيث استطاع أن يتوصل إلى حجم القوة نحو الأرض ، والتي استطاعت أن تصل إلى حد الفضاء والتي تعمل على التحكم في سرعة الأجسام ، والحقيقة أن كل هذه القوانين التي تحدثت عن مدارات الأرض مع الشمس والكواكب لم تبدأ ظهورها إلا بعد عشرين عاما من عام ١٦٦٦ م أي بالتحديد في عام ١٦٨٦ م ، حيث بدأت نظريات وقوانين إسحاق نيوتن في الجاذبية تبدأ للخروج إلى النور ، ويتعرف عليها الجميع ، وحتى الآن تعد قوانين ونظريات عالم الرياضيات والفيلسوف الفيزيائي إسحاق نيوتن منارة تضيء للجميع النور والتحفيز ، والمعرفة في قوانين الرياضيات ، ونظرياتها المختلفة ، فأعمال هذا الفيلسوف والعالم العظيم تذخر بالفخر والنجاح ، وتعلم الجميع الإرادة والتصميم ، حيث تعمل الكثير من المدارس في نشر محاولاته المجدية ونظرياته ، وقوانينه التي استطاع من جاء بعده أن يكمل مسيرة التطوير والعمل الجاد في مجال الرياضيات والفيزياء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى