شخصيات تاريخية جزائرية

تعد دولة الجزائر من الدول العربية التي لها تاريخ مهم وأحداث عالمية ، حيث لقبت دولة الجزائر بأنها بلد المليون ونصف شهيد الذين قاموا بالتضحية من أجل وطنهم وأهلهم حيث تتشرف دولة الجزائر بأن يوجد في دولتها الكثير من الشخصيات التي عملت على التضحية ، وقدموا الكثير لدولتهم وقاموا ببناء حضارة وبناء تاريخ مشرف يتحدث عنه الناس في مختلف أنحاء العالم .

شخصيات تاريخية جزائرية

الامير عبد القادر الجزائري

هو كاتب وله مؤلفات ، وفيلسوف ، وشاعر ، وقائد حروب ، وسياسي ، عرف عنه بمقاومته الشديدة ضد الاحتلال الفرنسي ورفضه الشديد لوجود الاحتلال على أرض وطنه ، ويعد الأمير عبدالقادر مؤسس دولة الجزائر الحديثة ، ورمز للمقاومة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي ، حيث قاد جيش أفريقيا خمسة عشر عاماً خلال احتلال فرنسا للجزائر ، ولد الأمير عبد القادر الجزائري يوم الثلاثاء في السادس من سبتمبر لعام 1807 ميلادي الموافق الخامس عشر من رجب 1222 هجري ، بجوار  مدينة معسكر الجزائرية ، وينتسب الأمير عبد القادر لآل بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، ، وتعلم القراءة والكتابة وهو في مرحله الطفولة ، وحصل على الإجازة في تفسير القرآن والحديث النبوي ثم بعد عامين بدأ بإلقاء الخطب ، والدروس في المواد الدينية ، والفقهية بالمسجد التابع لأسرته .

الامام عبد الحميد بن باديس

يعتبر واحداً من الذين اهتموا وعملوا على الإصلاح في العالم العربيّ ، كما ويُعدّ شخصيه رئيسيّة وأساسيّة اعتمدت عليها نهضة الأمة الإسلاميّة الجزائريّة ، وغير ذلك هو مؤسّس جمعيّة العلماء المسلمين بالجزائر ، وُلِد الإمام عبد الحميد بن باديس في اليوم الرابع من شهر ديسمبر من العام ألف وثمانمائة وتسعة وثمانين ميلاديّة ، حيث ولد في مدينة القسنطينة  في منطقة الشرق الجزائرية ، وقد كان عبد الحميد بن باديس ابن والديه الأكبر سناً ، حيث حصل على رعاية وعناية كبيرة ؛ نظراً لما كان يبديه من نباهة وذكاء .

الامير خالد الهاشمي بن عبد القادر

ولد في عام 1875 بدمشق ، وتلقّى تعليمه الأول بمسقط رأسه وقام بدراسة اللغتين العربية والفرنسية ، ثم سافر ليكمل دراسته الثانوية بباريس بثانوية لويس الأكبر بعد أن عادت عائلته إلى الجزائر في سنة 1892 ، والتحق بالكلية الحربية الفرنسية المعروفة بسان سير التي تخرّج منها في عام   1897 م ، وشارك في العديد من الحملات العسكرية بالمغرب سنة 1907 برتبة ملازم أول قبل أن يرقّى إلى نقيب قبل أن استفاد من عطلة خاصة لمدة ثلاث سنوات عام 1913 ، و شارك  في الحرب العالمية الأولى كضابط ، ثم بعد ذلك انسحب من الجيش الفرنسي سنة 1919 واستقر بالجزائر ، ويعتبر الأمير خالد من مؤسسي الحركة الإصلاحية ، فقد استغل فرصة الرصيد النضالي لجده الأمير عبد القادر ، وعلمه بالحضارة العربية الإسلامية للوقوف أمام السياسة الاحتلالية .

الشيخ ابو القاسم الحفناوي

حيث تولى الشيخ الجليل مناصب عدة مثل إدارة مفتي المالكية بالديار الجزائرية وهو الذي ولد بمدينة الديس عام 1269م/1852م ، حيث  اكتسب الخبرة من والده من منطقة مسقط رأسه ، وبعد ذلك اتجه إلي زاوية طولقة ، وبعد ذلك توجه إلى زاوية ابن أبي داود ثم قام  باستكمال دراسته العليا بمنطقة زاوية الهامل ثم انتقل إلى العاصمة عام 1301م/1883م ، حيث قام الشيخ أبو القاسم الحفناوي بالعمل حيث عين بقسم الكتابة بصحيفة المبشر حتى أغلقت عام 1344م/1927م ، حيث قام بالعمل في هيئة التدريس بمبنى الجامع الكبير في العاصمة عام 1315م/1897م  ، وقام بتأليف كتاب باسم تعريف الخلف برجال السلف ، ثم توفي يوم 21 من ذي الحجة 1360م/1943م .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى