امثلة على ادارة الازمات

تعرف الأزمات بأنها موقف ينتج عن تغيرات بيئية منتجه للأزمات وتشكل قدرًا من الخطورة ، والتهديد ، وضيق الوقت ، وعنصر المفاجأة ، ويتطلب استخدام أساليب إدارية مبتكرة وحديثة ، وأيضًا عرفت بأنها توقف الأحداث في المجتمع ، واضطراب العادات مما يستلزم التصرف السريع لإعادة التوازن ، ونجد أنها تعني اللحظة الصعبة ونقطة التحول التي تتعلق بالمصير الإداري للمؤسسة ، ويهدد بقائها وغالبًا ما تتضامن الأزمة مع عنصر المفاجأة مما يتطلب وجود مهارة عالية لإدارتها والتصدي لها ، وفي السنوات الماضية تسببت الأزمات في خسائر كبيرة ومحرجة في أضرار اقتصادية كثيرة مما أثر على حياة مئات من المؤسسات في جميع أنحاء العالم ، وتعد هذه الأزمات بلا شك عقبات رئيسية في طريق تطوير هذه المنظمات .

ويتطلب التصدي لهذه الأزمات أن تكون إدارة الأزمات والمخاطر في الخطط تطوير للدول والمنظمات من خلال الاعتماد على قاعدة معلوماتية متطورة ووعي من صانعي القرارات ، وإن إدارة الأزمات هي إدارة ما لا يمكن  السيطرة عليه ما لا يمكن وبذلك نرى التحدي الحقيقي للمؤسسات في سبيل تبني مبدأ إدارة الأزمات لا لرأي فكري وإنما كخيار استراتيجي كبير بدافع الحاجة الضرورية للأخذ بهذا المفهوم وتحويل أفكاره لواقع يطبق ، وبالتالي تسهيل عملية المحافظة على فرص بقاء المنظمات ، وتحقيق أهدافها .

مفهوم ادارة الازمات

تعرف إدارة الأزمات بأنها المحافظة على أصول وممتلكات المؤسسة ، وعلى قدرتها على تحقيق الأهداف ، وكذلك المحافظة على الأفراد والعاملين بها ضد المخاطر المفاجأة المختلفة ، وتشمل مهمة المديرين المسؤولين عن هذا النشاط البحث عن المخاطر المحتمل حدوثها ، ومحاولة تجنبها ، أو تخفيف أثرها في حين حدوثها وعلى المنظمة في حال عدم تمكنهم من تجنب المخاطر بالكامل ، والأفضل هو نقل احتمال تعرض المنظمة للمخاطر المحتملة إلى جهة متخصصة في ذلك مثل شركات التأمين ، وفي الأصل تعني إدارة الأزمات كيفية التغلب على الأزمات بالوسائل العلمية والإدارية المختلفة ، وتجنب سلبياتها ومحاوله الاستفادة من الإيجابيات ، فعلم إدارة الأزمات هو علم إدارة الأحداث ، والتكيف مع المتغيرات الطارئة ، وبحث أثارها في كافة مجالات الحياة .

امثلة على ادارة الازمات

حيث يوجد العديد من الأزمات المُحتمل وقوعها ، وبالاعتماد على نوع النشاط التجاري يُمكن أن تُشكّل أزمةً ومنها ما يأتي :

  • حدوث كوارث الطبيعية : مثل الفيضانات الناتجة عن انفجار أنابيب المياه ، أو بسبب الأمطار الغزيرة ، أو الأضرار التي تنتج عن العواصف .
  • حدوث سرقات وأعمال تخريب : مثل تعرّض الشركة لعمليات السرقة ، أو تعرّضها لأعمال العنف والتخريب الذي يسبب في تدمير الآلات ، والمركبات بالإضافة إلى مُختلف المخاطر الكبيرة المُتعلّقة بالسلامة والأمن .
  • حدوث حرائق : تعد الحرائق من أخطر الأزمات التي يُمكنها تعطيل الحياة العملية ، وتدمير المباني والآلات .
  • انقطاع التيار الكهربائي : يُعدّ من الأزمات المُحتمل حدوثها حيث يؤدّي إلى عدم القدرة على استخدام تكنولوجيا المعلومات ، وأنظمة الاتصالات ، وتشغيل الأجهزة ، والآلات ، والمركبات .
  • تعطّل نظام تكنولوجيا المعلومات : مثل تعرُّض نظام المعلومات للقرصنة ، أو للفيروسات بمحاولات الاختراق مما يؤدّي إلى تعطل تشغيل النظام ، وعدم تمكن الموظّفين من أداء أعمالهم بفعاليّة وكفاءة .
  • انتشار الأمراض والعدوى : قد يُحدث انتشار الأمراض بين موظفين المؤسسة أو بين الحيوانات إذا كان العمل يختص بالحيوانات ؛ مما يؤدي إلى حدوث أزمات تؤدّي إلى مخاطر صحيّة وماديّة كبيرة .
  • فقدان موظفين رئيسيين : يُمكن أن يسبب عدم حضور موظف إداري صاحب دور كبير في العمل أزمةً لأصحاب العمل سواء كان غيابه بسبب أزمة مرضيه لفترة ما أو لتركه المنظمة كلياً .
  • خلاف مع المورّدين : في حال التعرّض لأزمة تتعلّق بالعلاقات بين الموردين يجب التخطيط لكيفيّة الحصول على إمكانيات وطرق بديلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى