مقاييس التشتت

تعرف مقاييس التشتت بأنها عبارة عن رابطة من الدوال الإحصائية التي يتم الاستعانة بها في معرفة مساحة ابتعاد البيانات الإحصائية عن بعضها ، أو في حالة عدم التقرب إلى الناتج الوسيط والذي يطلق عليه بمصطلح الوسط الحسابي ، حيث تصبح هذه المقاييس حقا ضرورية في إصدار النواتج ، حيث أنها تقوم بإصدار نواتج بالفعل دقيقة جداً ، كما تؤكد صحة العينات الإحصائية حيث أنها تقوم بربط النواتج المعروفة بدرجة توقعها .

ما هي انواع مقاييس التشتت واهميتها

يجب ضرورة الاهتمام بمقاييس التشتت ، والتأكد من إصدار النواتج بشكل صحيح لأنه عند عدم ترتيب الخطوات بطريقة صحيحة يؤثر ذلك على النواتج والقيم الإحصائية التي تصبح ناتجة عنها ، حيث تعد هذه المقاييس هي المدى .

المدى

ويتميز هذا الفرع من فروع مقاييس التشتت بالسهولة وبساطة إصدار النواتج الصحيحة ، ولكن المشكلة التي تواجهه هي  أنه يعد من أقل أنواع المقاييس في الدقة ، والتي يمكن  الاستعانة به حين تتواجد الأعداد الفردية العشوائية  ، أو من الممكن استخدامه عند وجود أعداد متكررة ، ويصبح هذا على الشكل التالي حيث في المشاهدات الفردية يقوم المدى  بالمقارنة بين المشاهدة الكبيرة الموجودة ، والمشاهدة الصغيرة من خلال هذه المشاهدة حيث يعرف بالمدى = الناتج الأكبر للمشاهدة – الناتج الأصغر مشاهدة في التوزيع التكراري .

حيث يقوم بالمقارنة بين القيمة الحالية والأعلى للطبقة العليا ، والقيمة الحالية للطبقة الدنيا حيث يسمي رياضياً بالمدى = القيمة الفعلية العليا للطبقة العليا – والقيمة الصغرى للطبقة السفلي ؛ لأن القيمة الحالية العليا للطبقة الأعلى وتعد أكبر رقم يوجد في أعلى طبقة +0.5  ، حيث يعد القيمة الفعلية الأقل للطبقة الدنيا يعد أصغر رقم يوجد في أقل طبقة -0.5 .

الانحراف المعياري

يعد هذا النوع من أدق المقاييس عن باقي الأنواع الأخرى ، ويعد من أكثر المقاييس التي يتم الاستعانة به ؛ لأنه يتميز بالبساطة وسهولة الاستخدام ، ويعد فيه الجذر التربيعي الموجب للتباين حيث يسمى بأنه الجذر التربيعي  لمتوسط  مجموع المربعات في انحراف نواتج المتغير الفردي العشوائي عن الوسط الحسابي حيث يتم استخدامه بطريقة المحاسبة باستخدام القانون الخاص ؛ لأنه بهذا تصبح قيمته موجبة دائما .

التباين

يقوم هذا النوع بسحب بعض العينات من دروس الرياضيات حتى يتم إصدار نواتج إحصائية معينة ودقيقة الحساب ، حيث يقوم التباين  بالاعتماد في استخدام الوسط الحسابي في بعض قوانينه وخواصه الإحصائية .

الوسط الحسابي

يقوم بالاعتماد على نتائجه في النواتج وعدد المشاهدات ، حيث يعد جزء من موازنة المشاهدات ، حيث يعد الوسط الحسابي أكبر من تربيع الانحراف ، ويتميز بعدم التأثر عند وجود خلل في بعض العينات والبعد المركزي ، ولكن  يصعب توزيعه  للقيم الملتوية ؛ لأنه يتأثر بالأخطاء والقيم والبيانات الإحصائية المنحرفة ، حيث  تصبح النتيجة تساوي صفر إذا كان عدد انحرافات القيم من المتوسط الحسابي .

الوسيط

يقوم  بأخذ البيانات وترتيبها من الأعداد الصغرى إلى الكبرى ، أو من الأعداد الكبرى إلى الأعداد الصغرى ، والذي يتم من خلال هذه العملية استهداف بعض الأرقام الموجودة في نصف  مجموعة الأرقام ، وعند وجود رقمين من الممكن أن تقوم بوضع خواص الوسيط بينهما ، حيث أنه يتميز بعدم التأثر بالأعداد المتجنبة يصلح استخدامه في بعض الأعداد الكبيرة والبيانات الإحصائية ذات قيم كبيرة .

المنوال

حيث يعد المنوال من الأنواع سهلة التأثر بالمتقلبات ، ويعد من سلبياته بأنه ليس ثابت النسبة ، وتقوم القيم الكبيرة بالتأثير فيه ، ولكن من الأفضل استخدام الأعداد الصغيرة معه ؛ لكي  يتم  إصدار نواتج صحيحة حيث أنه يصعب الاعتماد عليه عند وجود بيانات إحصائية كبيرة متتالية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى