روايات ارنست همنغوي

ارنست همنغوي هو كاتب ذو جنسية  أمريكية والذي يعد من أهم وأفضل الروائيين وكتاب القصة الأمريكيين ، حيث كتب إرنست همنغوي الكتب ، والروايات ، والقصص القصيرة ، وقد لُقِبَ ب ” بابا ” وسيطرت عليه النظرة السوداوية للعالم ، وفي كتاباته وقصصه ورواياته في البداية ، إلا أنه عاد من جديد ليجدد ويظهر أفكاره فعمل على تمجيد وتجديد القوة النفسية الداخلية لعقل الإنسان في قصصه وكتبه ورواياته ، وغالبا ما تصور وتخيل أعماله وكتاباته هذه القوة النفسية الداخلية ،  وهي تتحدى القوى الطبيعية الموجودة الأخرى التي توجد في صراع ثنائي وفي جو من العزلة والحزن  والانطوائية ، شارك إرنست همنغوي في الحرب العالمية الأولى  والثانية حيث خدم وركز على سفينة حربية أمريكية كانت هدفها ومهمتها إغراق كل الغواصات الألمانية ، وحصل إرنست همنغوي في كل منهما على أوسمة وجوائز حيث أثرت الحرب في روايات وقصص وكتابات هيمنغوي ، وقد فاز أيضا بجائزة نوبل للأدب عن روايته الشيخ والبحر .

ابرز روايات ارنست همنغوي

رواية الشيخ والبحر

تحكي الرواية عن الصراع الناشئ والموجود بين الإنسان والحظ ، حيث كان إنساناً كبيرا في السن ، كان يعمل في شبابه صياداً للسمك ، ولكنه كان مشهورا جدا بذلك ، ولكن مرت عليه فترة طويلة جدا لم يقوم باصطياد سمكة واحدة ، وكان يفكر في هذا الأمر تفكيرا كثيرا ويريد أن يحقق طموحه في أن يصطاد مرة أخرى ، فكان يخرج وحيدا ليبحث عن تلك السمكة فيقوم برمي الشباك ، ولكن لا يسعفه الحظ وكان يسمى هذا الرجل سنتياجو .

وكان هناك صبيا يعمل معه كان والداه يخافان من عمله مع سنتياجو ؛ لأنه كان يبحر لفترات طويلة ، ولكن في يوم ذهب سنتياجو مع الصبي ليقوما بالصيد كعادتهم ، ولكن لم يفلحا وفي يوم من الأيام ذهب سنتياحو وحيدا ليقوم بالصيد ويبحث عن السمكة العملاقة التي سوف تجلب له الحظ فخرج وحيدا ورمى الشباك ، ولكن كانت هناك سمكة ثقيلة جدا فأخذ يحارب ويحارب حتى قام باصطيادها ، فكانت سمكة المارلين ، ولكن أثناء عودته تجمع سمك البحر ليأكلوا من السمكة وأخذ يحاربهم لكن الأمر لم ينجح فقد قاموا بأكل سمكة المارلين ، ولم يتبقى منها سوى الهيكل العظمي .

ولذلك حزن حزنا شديدا فلسوء الحظ لم يفعل سنتياجو شيئا وعاد خاسرا السمكة كعادته فتلك القصة جسد فيها إرنست همنغوي كيفية الصراع بين الإنسان وبين الحياة فدائما يسعى الإنسان لتحقيق طموحه ، وما أن يقرب من تحقيقه يحدث ما لم يتوقع ويزول كل شيء كأن لم يكن ، ويؤثر هذا الأمر بالطبع على الإنسان فيكون صورة كئيبة سوداوية حزينة منعزلة فكان سنتياجو يعمل بكل مجهود على تحقيق أمنيته ، وهي الحصول على السمكة الضخمة ؛ ليعوض ما فاته من سنوات عمره في عدم تحقيق طموحه فيحزن ويشعر بسوء الحظ وعدم التوفيق ، ولكن رغم ذلك الأمر وسوء الحظ الذي تعرض له سنتياجو إلا أن الصبي الشاب الصغير سوف يخرج معه دائما في رحلاته ليشجعه ويساعده ويزول عنه سوء الحظ ، ويعملان معا في المجال الذين يحبونه ويقومان بتحقيق طموحهم .

فهو سيحاول جلب الحظ له ، كما أنه سوف يستفيد منه بشكل كبير حيث أن سنتياجو سوف يعطيه من خبراته الكثيرة وفقا لعمره الكبير وللتجارب التي مر بها ، كما أن الشاب سيعطي سنتياجو من الأمل والطموح الذي يهدف لإزالة سوء الحظ وسوء التفكير ومحاولة إقناع والديه بما يفعل ، ولن ينتهي بهذا الأمر الصراع مع الحياة ، فالحياة ليست تسير كما يشاء الفرد بل يلزم أن تعاكسه ، فبعد أن وجد السمكة حالفه سوء الحظ وانقض عليه السمك الصغير والقروش ، ومهما حاول فقد انتهى الأمر فلم يستطيع أن يحفظها .

النهر الكبير ذو القلبين

 وهي رواية ذات محتوى قليل تتكون من جزأين للكاتب الأمريكي إرنست هيمنغوي نشرت أول مرة عام 1925 م ضمن طبعة بوني وليفرايت لقصة ” في وقتنا ” وهي تعتبر أول ظهور مجلد أمريكي لروايات هيمنغوي ، وبطل القصة هو ” نيك آدامز ” والذي يروي سيرته الذاتية ، وتكشف القصة عن الآثار المدمرة للحرب ، وكيف تقاومه طاقات الطبيعة ، ولقد أشار النقاد بالقصة عندما طبعت بأسلوبه ، وأصبحت عملا كبيرا من أعماله وتعد هذه القصة واحدة من أوائل أعماله التي طرح فيها ” نظرية الجبل الجليدي ” الخاصة به في الكتابة وهي تعتبر منهج معاصر للكتابة النثرية ، ويعتمد على التلميح لا التصريح للهدف الأساسي كما تقتصر القصة على الوصف وتخلو من الحبكة .

ثم تشرق الشمس

 تعد أول رواية مهمة لإرنست همنغوي ونشرت في عام 1926  م وتدور أحداث هذا الرواية حول مجموعة من المغتربين الأمريكيين وأشخاص بريطانيين في قارة أوروبا خلال فترة العشرينات من القرن العشرين  ، وعنوان الرواية الذي اختاره المؤلف همنغوي بناء على توصية من ناشره ، وجعلت هذا الرواية همنغوي مشهورا كبيرا وألهمت الكثير من الشابات في أنحاء أمريكا أن يتخذن قصات الشعر القصيرة ، ويرتدين الثياب مثل بريت بطلة الرواية ويتصرفن مثلها .

وداعًا للسلاح

هي رواية نشرها إرنست همنغوي خلال فترة الحملة الإيطالية في الحرب العالمية الأولى ، ونشرت عام 1929 وهذه  الرواية تروى على لسان الأمريكي فريدريك هنري ، والذي يكون رتبة ملازم في المستشفى التابعة للجيش الإيطالي ، وتدور هذه القصة حول علاقة حب تنشأ بين الضابط المغترب الأميركي هنري وكاترين براكلي أثناء الحرب العالمية الأولى .

لمن تقرع الاجراس

تعد واحدة من أهم روايات هيمنجواي وتدور أحداثها في اسبانيا خلال فترة الحرب الأهلية ، حيث ينضم شاب أمريكي لصفوف الثوار ويحاولون معا تدمير جسر باستخدام المتفجرات ، وقد صدرت تلك الرواية عام 1948م .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى