اهم المحاصيل الزراعية في الجوف

تشتهر الجوف بجميع مناطقها بأشجار الزيتون والنخيل منذ قديم الزمن ، فهي تعتبر من الأراضي الخصبة لذلك تعتبر مصدر لاهم المحاصيل الزراعية في المملكة ، والجدير بالذكر أن مفهوم خصوبة التربة يعتبر من المقومات الأساسية في الحصول على نباتات صحية وسليمة ، فمن خلال التربة الجيدة يمكن زيادة مساحة الأرض المزروعة وذلك لقابليتها في زراعة العديد من المحاصيل ، بكل ما هي بحاجة إليه من مواد مغذية وعناصر ضرورية ، لإكمال حاجة النباتات من العناصر الغذائية اللازمة لنموها ، حتى يمكنها العطاء .

اهم المحاصيل الزراعية في الجوف

التمر

تعتبر تمور الجوف من التمور الأكثر شهرة عالمياً ، كما تهتم المحافظة بزراعة النخيل فهناك كميات كبيرة من النخل ، وتبعاً لإحصائيات وزارة البيئة والماء في محافظة الجوف فإن عدد أشجار النخيل بهذه المنطقة يصل لنحو مليون نخلة ، والإنتاج من التمر يصل لنحو 40.000 طن ، وتُعد أساس الصناعة اليدوية الأبرز في المنطقة ، وهي الصناعة الخاصة بحفظ التمور التي يطلق عليها اسم ( التمر المكنوز ) ، فقد عرفت منطقة الجوف منذ قرون بإنتاج تمور عالية الجودة ، لذيذة المذاق وقد جاء في المذكرات الخاصة بالرحالة الذين قدموا للمنطقة في القرن 19 حيث قالوا أنهم تذوقوا التمر وأعجبهم بشكل كبير ، وقد جاء على لسان الرحالة السويسري الأصل جورج أوغست ، الذي زار الجوف خلال عامي 1847-1848 أنه ” من أطيب أصناف التمر ، ونكهته أفضل من نكهة تمر البصرة وبغداد ، وفي الجوف أصناف عديدة وكلها جيدة ، وقد أكلت منها خمسة عشر صنفاً ” ، وكذلك قال الرحالة وليم بالجريف الذي زار الجوف في عام 1862 ” لن تلاقي له مثيلاً في شمال الجزيرة كلها ” أما الليدي آن بلنت عند زيارتها للجوف في عام  1879 م ، فقد بهرها مذاق تمر الجوف ، وقد جاء على لسانها  ” بالإمكان أن نستخلص منها السكر العادي ” ، كما كتبت في كتابها الذي كان بعنوان ( رحلة إلى بلاد نجد ) ، ” يوجد في الجوف من أنواع التمور بقدر ما لدينا من أنواع التفاح في بساتيننا ” .

الزيتون

كما أن زيت زيتون الجوف من أجود أصناف الزيت بسبب خصوبة الأرض ، ووجود المياه الجوفية والجو المعتدل ، لذلك يمكن زراعة العديد من أنواع المحاصيل ، فمعروف عنه أنه ينافس الكثير من أنواع الزيوت في العالم ، ويتم استخدامه في عمل الفطائر والسلطات ، وله استعمالات عديدة بالمطبخ .

المحاصيل النقدية

هناك أيضاً المحاصيل النقدية ، منها السمسم وغيره والذي تصل مساحة المناطق المزروعة بهذه المحاصيل لمساحات شاسعة ، وبمعدل إنتاج يصل لآلاف الأطنان .

القمح

بالإضافة لمحصول القمح الذي يمثل إنجاز عظيم بمحافظة الجوف خلال العامين الماضيين ، بعد اهتمام الحكومة بإنتاج القمح بعد الارتفاع الجنوني في أسعاره خلال الأزمة العالمية ، لذلك فقد عقدت الحكومة عزمها على شراء الكثير منه ليتم حصاده في مواسم الحصاد .

الفاكهة

كما يتم زراعة الكثير من محاصيل الفاكهة في فصل الصيف ، فيتم زراعة 2 مليون شجرة ، ومنها البرقوق ، والمشمش ، والعنب ، والنكتارين ، والرمان ، والخوخ ، إضافة للكمثرى ، والموز ، والفستق ، والتفاح ، والتين ، والكثير من الأنواع الأخرى ، حيث إن الإنتاج من هذه المحاصيل يمكنه تحقيق الاكتفاء الذاتي ، ويتم تصدير الباقي لدول الخليج العربي .

نبات السمح البري

كما تشتهر الجوف بنبات السمح البري وهو من النباتات الحولية ، ويتم الحصول على الكعبر ، وهو زهور هذا النبات ، ويتم وضعها في الماء لتتفتح ، ويتم الحصول على السمح من داخلها ويتم جمعه وتحميصه على النار الهادئة ، وطحنه بعد ذلك، ويتم استخدامه في إعداد الأطباق اللذيذة ، فيمكنه استخدامه مع التمر المكنوز والسمن الطبيعي ، وهو ما يعرف بالبكيلة وهي من أشهر الأصناف بالجوف ، ويتم استخدامه مثل الطحين لصنع نوع معين من الخبز ، وما يميز هذا النبات وجود الكثير من المواد الغذائية الهامة للجسم ، مثل الكالسيوم ، والبروتين ، والبوتاسيوم ، والمغنسيوم .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى