اضرار الكلوركس

تقوم شركة كلوركس بتصنيع العديد من المنتجات الكيماوية والغذائية ، ولكن تشتهر كلوركس  بصناعة سائل التبييض الذي يحمل اسمها ،  ففي الواقع يستخدم مصطلح كلوروكس بشكل عام لوصف نوع من أنواع التبييض المنزلي اليوم ، ويتكون من الفينيل وهو مادة رائعة تجعل الأسطح تبدو جميلة لفترة طويلة للغاية ، وكذلك يستخدم في غسل الملابس ، بشرط أن يكون مخففًا بالماء ، ومع ذلك عند استخدامه يجب الالتزام بتحذيرات استخدام الكلور في المنزل ، لما له من أثار صحية ضارة ، سوف نتطرق إليها فيما يلي .

فوائد واستخدامات الكلوركس

لا يعد الكلوركس فعالاً  في تبييض وتلميع مجموعة واسعة من الأسطح فحسب ، بل إنه اقتصادي أيضًا للاستخدام ، حيث أن واحد جالون من الكلوركس المخفف بخمسة جالونات من المياه ينتج ستة جالونات من محلول التنظيف ، كما أنه ينظف ويطهر ، لذلك يمكن استخدام أي محلول متبق لتنظيف جميع الأسطح غير المسامية الأخرى ، في الداخل أو في الخارج .

يستخدم الكلوركس عادة في الغسيل لإزالة الأوساخ والبقع ، وخاصة من الأقمشة القطنية التي تُلطخ بسهولة شديدة ، لكنها من أكثر الأقمشة التي يتم تنظيفها بسرعة ، لذلك كلوروكس مناسب بشكل خاص لهذا النوع من الملابس ، ويعتبر كلوركس المخفف بالماء فعالًا للغاية في مكافحة بعض الفيروسات ، والعديد من البكتيريا المختلفة ، ويشيع استخدامه في المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى .

اضرار الكلوركس

على الرغم من أن الكلوركس يعد من أفضل وأقوى المبيضات إلا أنه له العديد من المخاطر على صحة الإنسان التي أهمها :

  • عندما يتم خلط مبيض الكلوركس مع الأمونيا ، ينتج التفاعل الكيميائي مركبات تسمى الكلورامين ، عند استنشاقها ، يمكن أن يتسبب الكلورامين في السعال ، وضيق التنفس ، وتهيج الجهاز التنفسي ، والغثيان وحتى ألم في الصدر ، أو التهاب رئوي .
  • عند تفاعل مزيج من الكلوركس مع الأحماض ينتج غاز الكلور ، وبخار ضار آخر ، والتعرض لغاز الكلور عادة ما يسبب تهيج العين ، والجهاز التنفسي ، والسعال ، حتى عندما يكون التعرض لفترة وجيزة ، كما أن التعرض لفترات طويلة يمكن أن يسبب آلام في الصدر ، والقيء ، وصعوبة في التنفس ، والالتهاب الرئوي ، وقد يكون التعرض له قاتلاً .
  • يمكن أن يتفاعل الكلوركس مع بيروكسيد الهيدروجين لإنتاج غازات ضارة محتملة ؛ قد يتفاعل أيضًا بشكل خطير مع المكونات الكيميائية في المنتجات المنزلية الشائعة مثل منظفات الأفران والمبيدات الحشرية ، قد ينتج عن تفاعل الكلوركس مع هذه المواد الكيميائية نفس الغازات السامة ، والعواقب الصحية نفسها التي تنتج عن تفاعل الكلوركس مع الأمونيا أو الأحماض .
  • الأشخاص الذين يعانون من الحساسية التنفسية ، والربو ، أو غيره من أمراض الجهاز التنفسي لن يكون لديهم رد فعل تحسسي لكلوركس نفسه ، ولكن مع التعرض للكلور والكلورامينات ، خاصة على مدى فترة طويلة من الزمن ، قد يؤدي إلى تفاقم مشاكل الجهاز التنفسي الكامنة وإحداث الكثير من الأعراض التي أهمها ، بما في ذلك الصفير ، السعال والعطس وتهيج أو سيلان الأنف .
  • في الكثير من الأحيان قد يؤدي التعرض للكلوركس إلى تهيج العين ، والأنف ، والحنجرة ، والسعال ، وقد تسبب فترات التعرض الطويلة له إلى حدوث ألمًا شديدًا في الصدر ، وصعوبة شديدة في التنفس ، والقيء ، وآلام في البطن ، والالتهاب الرئوي ، والسوائل التي تملأ الرئتين ، ويمكن أن تتسبب مستويات التعرض المرتفعة جدًا في حدوث الصدمة والهذيان ، والغيبوبة ، وقد تكون قاتلة للبشر .
  • المكون الكيميائي النشط في الكلوركس هو هيبوكلوريت الصوديوم ، وهو مركب يتكون من الصوديوم ، والأكسجين والكلور ، وكذلك مكون نشط في منتجات التنظيف ، والمطهرات المنزلية الأخرى ، وأجهزة تنقية المياه ، وأنظمة ترشيح برك السباحة وغيرها من المنتجات المنزلية ، ومن المعروف أن هيبوكلوريت الصوديوم مركب خطير إذا تم بلعه ، حيث يمكن أن يسبب ابتلاع خليط هيبوكلوريت الصوديوم المخفف تهيجًا خفيفًا في المعدة ، وقد يؤدي ابتلاع هيبوكلوريت الصوديوم النقي إلى حدوث مشكلات أكثر خطورة حيث أنه قد يؤدي إلى الموت ،  ومع ذلك يمكن أن يكون الكلوركس أكثر سمية عند مزجه بمواد كيميائية أخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى