خبر صحفي عن المدرسة

تعد المدرسة واحدة من المؤسسات التعليمية الهامة في المجتمع حيث أنه من خلالها يستطيع التلميذ أن ينهل من العلوم ما يشاء ، حيث تتعدد المراحل فيها بداية من الروضة مرورا بالمرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الإعدادية وصولا بالمرحلة الثانوية ، حيث تنقسم كل مرحلة منهم لأغلب الدول إلى مراحل إجبارية على الطالب أن يمر بها ، لما لها من أكبر الأثر في تكوين شخصية الطالب .

تقدم المدرسة للطالب كل ما يحتاج إليه من معلومات لتطور عقله وتزيد من نموه ، بالإضافة إلى توجيهه وتعليمه أمور دينه ، وأخلاقه وعادات مجتمعه ، وتقاليده ، لذا لابد من وجود رقابة قوية مدرسية تكون تحت إشراف مختلف المسئولين بها والذين من واجبهم أن يقوموا بتدريب ، وتعليم أبنائهم وطالبهم كيفية العمل على إصلاح ذاتهم ، ونشر المحبة فيما بينهم .

خبر صحفي يدور حول المدرسة

إذا جاء الحديث عن المدرسة يطول الكلام لما للمدرسة من دور فعال في بناء أفراد المجتمع ، وتخريج جيلا جديدا يعتمد عليه ، ولذلك لابد علينا في البداية أن نتعرف على عناصر المدرسة ودورها الفعال في بناء الطالب وإدراكه والعمل على تنمية مواهبهم .

الدور الفعال الذي تقوم به المدرسة في المجتمع

  • تساعد المدرسة في تنظيم ومراقبة العملية التعليمية من قبل المسئولين وأولياء الأمور ، لذلك ينبغي على ولي أمر الطالب أن يكون حريصا كل الحرص على تأكيد المعلومات التي يرددها المعلم على طلابه ، ويعملون على مراقبتهم وحثهم على احترام المعلم ، وتعريفهم بالدور الفعال الذي يقوم به ومكانته في المجتمع .
  • يستطيع المسئولون وأولياء الأمور أن يتعرفوا على المستوى التعليمي لأبنائهم من خلالها .
  • اكتشاف أحاسيس الطالب وتنمية مهاراته ومواهبه ، ومحاولة تطويرها قدر الإمكان .
  • نشر الثقافة ، والفنون ، والآداب ، والعلوم ، والاهتمام بتعليم الطالب كافة المجالات .
  • تهتم المدرسة بالثقافات الدينية ، والدنيوية ، وتقوم بتعليم الطالب من صغره احترام ذاته بعد احترامه لمعلمه .
  • تنمية مهارات الطالب لتدريبهم على أنشطة مختلفة ورياضيات متنوعة من شأنها أن تعمل على تنميته جسديا وفكريا .

فالمدرسة لها دور كبير في تهذيب الطلاب وإرساء الأخلاق في نفوسهم ، وكذلك توعيتهم في مختلف الأمور التي يحتاجونها ، وللمعلم دور كبير في  إثراء الجوانب الحياتية ، والفكرية ، والثقافية ، والاجتماعية ، والثقافية في نفوس طلابه ، فالطفل من صغر سنه يداوم على المدرسة ، ويتعلق بها ويقضي فيها معظم أوقاته ، بل يقضي فيها أكثر من قضاءه في منزله مع والده ، ووالدته ، وإخوته ، فهناك الكثير ممن يؤكدون على أن المدرسة هي بيت الطالب الثاني ولا تقل أهميتها في التربية عن أهمية البيت بل تزيد في التعليم ، ولذلك فهي تسمى التربية والتعليم .

العناصر الهامة في المدرسة

  • المجتمع والأسرة حيث يعملان جنبا إلى جنب لتنمية ، وتفعيل دور الطالب بجانب المدرسة .
  • وجود تحمل للمسؤوليات التي تكون ملقاة على عاتق الجميع من قبل القيادة الناجحة التي تتكون من الرؤساء ، والمديرين ، والمعلمين ، والمشرفين .
  • الطلاب الذين يعتبرون هم النواة الأساسية في المدرسة بجوار المعلمين .

الدور الفعال لنشاط المدرسة

لابد للمدرسة أن تقوم بدورها الفعال في إرساء قواعد الحب في نفوس طلابها بعضهم البعض ، والعمل على تعاونهم الدائم من أجل المصلحة العامة للطالب التي من شأنها أن تصب في نفسه ، وتنعكس الأنشطة المدرسية بشكل كبير في تعاون الطلاب مع بعضهم البعض ، وانتشار الإيثار بينهم ، حيث أن أنشطة المدرسة لها دور كبير وفعال في تهذيب نفوس الطلاب ، والتأكيد على التعاون فيما بينهم ، وتقوية وتدعيم الثقة في نفوسهم ، ورفع روحهم المعنوية والقيادية ، كما تقوم الأنشطة بتعويد الطلبة على تنظيم أوقاتهم والقضاء على أوقات فراغهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى