اسباب انقراض دب الباندا

من ضمن الحيوانات الرائعة ، والمحببة لدى كثير من الناس ، حيوانات الباندا ، والتي انتشرت في أحد الأزمنة ، على نطاق واسع ، فيما يعادل ستة عشر منطقة ، ومقاطعة في جنوب ، وشرق الصين ، وقد انتشرت في بعض من البلدان المجاورة ، المتمثلة في بورما ، وفيتنام ، وخلال الآونة الأخيرة ، وجد أن دب الباندا ، يقيم في الحافة الشرقية فقط ، من هضبة التبت ، وفي قليل من الغابات ، التي تقع على المنحدر الجنوبي ، في جبل تشينلينج ، وقد أصبح عدد الباندا الموجودة ، حول العالم ،  تتمثل في حوالي 1600 دبًا فقط ، مما يبدو أنها أصبحت ضمن حيوانات مهددة بالانقراض

اسباب انقراض دب الباندا

توجد مجموعة من الأسباب ، تعتبر بمثابة المتسببات الرئيسية ، في تعرض دب الباندا إلى الانقراض ، يتم توضيحها فيما يلي :

تغير المناخ

يعتبر السبب المتمثل في تغير المناخ ، وحالة الطقس ، المتغايرة من آونة إلى أخرى ، من أبرز ، وأهم  أسباب انقراض دب الباندا ، لما ترتب على حالة الجو ، من تغير بشكل جذري ، في المناخ العالمي ، بالإضافة إلى تدهور ظروف المعيشة ، وتجدر الإشارة إلى أن الأمر لا يقتصر فقط ، على حيوان الباندا ، ولكن توجد الكثير من الحيوانات الأخرى ، والتي تتمثل في وحيد القرن ، من النوع الصيني ، بالإضافة إلى النمور المسننة ، وغيرهم من الحيوانات الأخرى ، التي قد تعرضت بدورها إلى الانقراض ، بسبب التغيرات ، التي طرأت على المناخ ، والجو ، على اختلاف درجات الحرارة ، وعلى الرغم من أن حيوانات الباندا ، قد تمكنت من النجاة ، إلا أن أعداد حيوانات الباندا ، قد آلت إلى الانخفاض ، بشكل ملحوظ ، لا سيما في تلك المناطق ، التي كانت تنتشر كثيرًا فيها ، وعلى الرغم من أن حيوانات الباندا ، قد تضررت من آثار المناخ ، إلا أن البعض من الأنشطة ، التي يقوم البشر بها ، قد أدت إلى تهديد حياة حيوانات الباندا ، على وجه الأرض .

صيد الباندا

عقب أن تم اكتشاف حيوانات الباندا ، والعثور عليها في منطقة باوكسينج ، وتم التعرف أنه قد زادت أعدادها ، بشكل ملحوظ ، وكبير ، وكانت نتيجة حتمية لذلك ، أن انتشر الكثيرين ، من الصيادين ، ممن قد عدم الضمير لديهم ، حيث أنهم قد قاموا بصيد الباندا ، لا سيما في بلاد الصين ، وذلك بسبب تلك الأرباح الطائلة ، التي كانوا يجنونها ، وذلك من بيع الفراء الخاصة بها ، مما كان يعرض الكثيرين منهم ، إلى المسائلة القانونية ، وذلك بسبب عدم التزام أولئك الصيادين ، بالقوانين التي تتعلق ، بالمحافظة الوطنية ، مما كان يشكل خطرًا ، وتهديدًا ، بشكل مباشر ، على بقاء حيوانات الباندا ، مما ترتب عليه انقراضها ، بشكل لافت للانتباه .

التوسع في النشاط البشري

قد تسبب ذلك التوسع الهائل ، في النمو السكاني ، إلى جانب التنمية الحضارية ، وكذلك تقليص المساحات التي تشتمل عليها الغابات ، والتي كانت تتمثل في نطاق واسع ، ومتشعب ، من ذي قبل ، مما تسبب ذلك كله ، في نهاية الأمر ، إلى إلحاق المزيد من الأضرار البالغة ، بالإضافة إلى تقليل أجزاء كبيرة من تلك المساحات ، التي كان مخصصة بشكل رئيسي ، حتى يعيش فيها دب الباندا ، بشكله العملاق ، وتجدر الإشارة إلى أن بناء المشاريع الواسعة ، العملاقة ، قد أسهمت بشكل كبير ، في نقص ، وانقراض أعداد هائلة من الباندا ، والتي تتمثل في إنشاء خطوط السكك الحديدية ، بالإضافة إلى السدود ، والخزانات ، إلى جانب الطرق السريعة ، الهائلة المساحة ، وغير ذلك الكثير .

الجدير بالذكر ، أنه قد انخفضت المساحة المتعلقة بتوزيع الباندا ، وذلك من نحو 50 ألف كيلو متر مربع ، إلى حوالي 10 آلاف كيلو متر مربع ، وقد بلغ عدد دب الباندا الحالي ، بالتقريب إلى 1600 دب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى