ترتيب علامات الساعة الكبرى لابن باز

يقول الله جل علاه ، في سورة الأنبياء : ” اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ” ، وهذه الآية ، بمثابة قول صريح ، من رب العباد ، جل جلاله ، عن اقتراب وقت الساعة ، وفيما يلي نتناول ترتيب علامات الساعة الكبرى لابن باز .

ترتيب علامات الساعة الكبرى لابن باز

فيما يلي ترتيب علامات الساعة الكبرى لابن باز :

  • خروج المهدي : من ضمن علامات الساعة الكبرى ، والتي تقع في الترتيب الأول ، عند ابن باز ، هي خروج المهدي ، وفي حقيقة الأمر ، فإن المهدي هو رجل ، يرجع إلى نسل ، وسلالة سيدنا علي بن أبي طالب ، وقد جاء ، حتى يدعو الناس كافة ، إلى توحيد الله ، جل علاه ، وعدم الإشراك به بأي شيء ، والمهدي يعتبر من أهل الكتاب ، كما أنه من ذرية السيدة فاطمة ، رضي الله عنها ، حيث أن المهدي يخرج إلى الحكم ، بشرع الله ، سبحانه وتعالى ، والجهاد في سبيله ، جل علاه ، حتى لا يبقى في البلاد أي أحد ، لا يحكم بأحكام الشريعة .
  • نزول نبي الله ، عيسى بن مريم ، عليهم السلام أجمعين : يبعث سيدنا عيسى بن مريم ، حيًا من جديد ، مرة أخرى إلى الأرض ، فيأتي إلى الناس ، ويحكمهم بشريعة الله ، جل علاه ، التي قد سنها رب العباد ، إلى خلقه ، في الأرض ، فيأتى عيسى ، ويقاتل اليهود ، ويشاء الله جل علاه ، أن ينتصر عليهم ، ويقوم بكسر الصليب ، كما يشاء الله ، جل علاه ، أن يقتل عيسى على يده الخنزير ، ومن هنا توضع الجزية ، وخلال هذا الوقت ، لا يتم قبول أي دين ، إلا دين الإسلام ، حيث تكون العبادة وقتها ، لله جل علاه ، وحده فقط ، لا شريك له ، بالإضافة إلى انتشار الحكم ، تبعًا للشريعة الإسلامية ، ويدخل الناس كافة ، في دين الله ، جل علاه .
  • خروج الدجال : يعد خروج المسيح الدجال ، من ثالث العلامات الكبرى ، لقيام الساعة ، حسب ما ورد عن ابن باز ، في ترتيب علامات الساعة ، ويكون خروج الدجال ، من المشرق ، حيث يجوب الأرض ، في حال دعوته الناس بأن يؤمنوا بالله ، عز وجل ، ويدعي أنه نبي من عند الله ، جل شأنه ، ومن ثم يدعو الدجال إلى الألوهية ، كما يدعوا الناس إلى التصديق به ، وبأنه رب العالمين ، والعباد ، حاشا لله طبعًا ، وحينها يقتل الدجال ، على يد المسيح ، سيدنا عيسى بن مريم ، وذلك في أرض فلسطين ، وعلى وجه الخصوص ، وكما ورد في الأحاديث النبوية الصحيحة ، لدى باب لد ، هو وجميع من اتبعه، ويحقق عليهم انتصارًا قويًا لدين الله ، عز وجل .
  • خروج يأجوج ومأجوج : وهما من قوم ، قد ارتبط ذكرهم ، وسيرتهم ، في القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة ، بالقوة ، والجبروت ، والكثرة ، ويقترن خروج يأجوج ومأجوج إلى الأرض ، بانتشار الفساد ، والخراب فيها ، مما يجعل سيدنا عيسى ، وكذلك أتباعه من المسلمين ، يختبئون في الجبال عن أعينهم ، حتى يشاء الله أن يموتوا موت النفس الواحدة ، ويهلكون جميعًا .

علامات الساعة قريبة ، وليست ببعيدة ، ولا بد على كل مسلم ، مسلمة ، أن يسعوا جاهدين لطاعة الله ، وفعل ما يأمرنا به ، والامتثال إلى أوامره ، جل علاه ، والانتهاء عما نهانا عنه ، حتى نكون مسلمين حق الإسلام ، ومؤمنين بدينه ، سبحانه وتعالى ، حق الإيمان ، ونكون قدر المسئولية ، والاختبار ، في أي وقت ، وفي أي زمان ، فرضا الله ، سبحانه وتعالى غايتنا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى