كيفية التخلص من اثار المضادات الحيوية

مما لا شك فيه، أن المضادات الحيوية ، تعد من أكثر العقاقير انتشارًا ورواجًا ، في العالم بأثره ، ولا يخلو أي منزل ، مهما كان ، من أحد أنواع المضادات الحيوية ، حيث أن المضادات الحيوية ، تعد من أول ، وأشهر الوصفات ، التي يلزم الأطباء بها مرضاهم ، مع اختلاف الإصابات ، وتعد المضادات الحيوية ، من أكثر العقاقير في قوة محاربة الأمراض ، وكذلك الميكروبات ، والجراثيم ، التي تصيب البشر ، أو حتى غيرها من مختلف الكائنات الحية .

كيفية عمل المضادات الحيوية وآثارها السلبية

تقوم المضادات الحيوية ، بمحاربة العديد من أنواع ، ومختلف البكتيريا ، والجراثيم ، بالإضافة إلى الحد من نموها ، بل ، وإن صح التعبير ، والقضاء عليها ، ولكن مع تلك الفائدة القوية ، للمضادات الحيوية ، في محاربة الأمراض ، إلا أنها أيضًا تقوم بمحاربة الجسد ، أيضًا ، حيث أن المضادات الحيوية ، عند مقاومتها إلى البكتيريا الضارة ، حتى التخلص منها ، تقوم المضادات الحيوية أيضًا ، بمحاربة البكتيريا النافعة ، وذلك لأن المضادات الحيوية ، غير قادرة علي التمييز ، بين كل من : البكتيريا الضارة منها ، وتلك البكتريا النافعة ، لمختلف خلايا الجسم .

لذلك تقوم هذه المضادات الحيوية ، بمحاربة البكتيريا ، حتى النوع النافع منها ، ومن أكثر أنواع البكتيريا النافعة تضررًا من المضادات الحيوية ، تلك التي توجد في الجهاز الهضمي ، بالإضافة إلى الفم ، وأيضًا الجلد ، ولا سيما الجهاز الهضمي ، نظرًا لشيوع تناول جرعات المضادات الحيوية ، عن طريق الفم ، واستقرارها في المعدة ، مما ينتج عنه آثار جانبية ، للجهاز الهضمي ، بعد تناول تلك المضادات الحيوية ، ومن أمثلة تلك الآثار الجانبية الضارة ، التي تحدث في جسم الإنسان ، الغثيان ، والقيء ، وحدوث عدوى ، انتهازية ، وهي تلك التي تنجم عند تكاثر الجراثيم ، نظرًا إلى قضاء المضادات الحيوية ، علي البكتيريا النافعة ، التي كانت تقوم بمحاربة تلك الجراثيم .

مدة خروج المضاد الحيوي من الجسم

من الشائع لدي الكثيرين ، أن مفعول المضاد الحيوي ، ينتهي بانتهاء الجرعة المحددة من قبل الطبيب المعالج ، إلا أن هذه المعلوم غير صحيحة على الإطلاق ، من وجهة نظر الأطباء والمختصين ، حيث أكد الأطباء عدم صحة هذه المعلومات ، نظرًا لاختلاف المضادات الحيوية ، واختلاف تركيبها ، والدور الذي يقوم به كل نوع من أنواع المضادات الحيوية ، وأيضًا نظرًا لاختلاف مدة تأثير المضاد الحيوي في الجسد ، وعلى الرغم من تأكيد المختصين والأطباء بأن الحد الأقصى لغالبية المضادات الحيوية ، من حيث تأثيرها على الجسد ، ونشاط المواد الفعالة لتلك المضادات ، بأنها لا تتخطى حاجز اليومين من بعد آخر جرعة لتناول العقار ، إلا أنه توجد أنواع من المضادات الحيوية طويلة المفعول ، والتي يتخطى مفعولها حاجز اليومين .

تنظيف الجسم من المضادات الحيوية

لم يقف الأطباء والمختصين مكتوفي الأيدي أمام معضلة مقاومة المضادات الحيوية للبكتيريا النافعة في الجسد ، وأيضًا معضلة استمرار نشاط المضادات الحيوية ، بعد انتهاء تناول الجرعات ، بل قاموا بالإشارة إلي النصائح التي من شأنها إعادة بناء وتشكيل البكتيريا النافعة ، التي تسببت المضادات الحيوية في دمارها ، وأيضًا الحد من نشاط المضادات الحيوية بعد الانتهاء من الجرعات ، وعلى الرغم من احتياج الجسد مدة شهر علي الأقل لاستعاده هذه البكتيريا النافعة ، إلا أن هذه الإرشادات تعزز من قدره الجسد في المقاومة ، واستعادة البكتيريا النافعة ، وتتلخص تلك الإرشادات فيما يلي :

  • يجب الامتناع قدر المستطاع عن السكريات المصنعة ، التي تحتوي علي السكر الأبيض ، وكل ما يتعلق بالسكر الأبيض .
  • الامتناع قدر المستطاع عن تناول المعجنات ، لكثرة احتوائها على الفطريات التي تنمو بكثرة ، نظرًا لعدم وجود مقاومة من البكتيريا النافعة .
  • الحفاظ على تناول الحليب ومشتقاته بصفة مستمرة ، لاحتوائه على الكثير من البكتيريا النافعة ، التي تقوم بتعويض ما فقده الجسد من بكتيريا نافعة ، ويجب التنويه على عدم تناول الحليب أو مشتقاته بعد الطهي ، أو التسخين ، ولكن يجب تناوله باردًا ، لأن التسخين بدوره يوقف نمو البكتيريا النافعة ، أو يتخلص منها .
  • تناول الأطعمة الغنية بماده البكتين مثل التفاح ، نظرًا لقدرة ماده البكتين على الحد من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى