قصص عشق

تتعدد وتتنوع قصص العشق والحب في حياتنا ، ونرغب دائماً في معرفة ما يتخللها من أحداث مثيرة ، خاصة وأن قصص العشق لا تخلو من المشاعر والحب والتضحية من أجل الحبيب ، ونسمع في كثير من الأحيان بعض القصص التي انتهت بأصحابها إلى حد الجنون لتجسد أسطورة  يتحاكى بها عبر الزمان ، ونقدم لكم في التقرير التالي بعض من قصص عشق أثرت في أبطالها  وتركت تأثير في حياتهم .

قصص عشق

يمثل الحب أهمية كبيرة في حياتنا ، حيث يعتبر من أسمى المشاعر الإنسانية التي تحدث لنا ، ويمثل متعة ولذة لا يمكن أن تضاهيه ونبرز لكم بعض قصص عشق وحب .

قصة عشق من اول نظرة

تدور أحداث هذه القصة حول بيت يعيش أهله مرارة الغربة ، من أحد أفراد هذه الأسرة فتاة تدعى هبة ، وكانت تتميز بأنها محبوبة لدى الجميع ، وعاشت في هدوء فترة مراهقتها ، وكانوا أصدقائها يعشن قصص حب كثيرة ، فواحدة منهن تحب للمرة الثالثة وأخري تعشق زميلها في المدرسة ، وكانت هبة لا تقنعها قصص الحب ولا يخطر ببالها .

 كانت هبة تجلس بالساعات أمام حاسوبها دون كلل أو ملل ، بل إنّه كاد أن ينخلع قلبها عندما تم فصل خط الإنترنت ،  كانت  تستمتع بالبحث في مواقع العجائب والغرائب، وتجوب أنحاء الإنترنت بحثاً عنها ، وكانت تحب محادثة صديقاتها عن طريق الإنترنت ، وتجد فى ذلك المتعة أكثر من مجرد  الحديث عبر الهاتف أو المقابلات الشخصية .

وذات ليلة كانت تمارس هوايتها المفضلة وتبحث على الانترنت ، وكانت ترفض  محادثة الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي لأنها كانت تعتبره أمراً خاطئاً وغير أخلاقي ، ولكنها وافقت على محادثة هذه الفتاة ، خاصة وأنها كانت تحب عمل علاقات مع الكثير من الفتيات ،  وبالفعل قامة هبة بالتعرف على هذه الفتاة الجميلة ووضعت بها ثقتها ، وتحدثن لساعات عبر الإنترنت يومياً ، وأعجبت بسلوكها وأخلاقها وجمالها وأفكارها في كل أمور حياتها .

وفي يوم من الأيام أعترفت الفتاة ل هبة أنها شاب وليست فتاة كما كانت تعتقد الأخيرة ، ولكنه أعجب بها وأحب التحدث معها  وجهاً لوجه ، وفي الموعد الأول لجلوسهم سوياً دق قلب هبة لهذا الشاب ، ونشبت بينهم قصة عشق من أول نظرة .

قصة عشق جميل وبثينة

حدثت هذه القصة في العصر الأموي ، بين جميل بن معمر العذري و بثينة بنت الحباب ، وكانت بدايتها عندما كان يرعي جميل الإبل لأهله ، وحضرت بثينة هي الأخرى بالإبل لترد بها الماء ، فنفرت الإبل التي كان يرعاها جميل ، وبدأت قصة الحب بينهما .

وبدأ يتواعدان سراً ، واشتد حبهما لبعض وبعد ذلك تقدم لخطبتها ولكن قومها رفضوا زواجه منها ،  وحتى أنهم زوجوها من أخر ، ولكن لم يغير هذا الزواج قصة حبهما ، فقد كان جميل يبحث بكل الطرق حتى يراها سراً ، وعلى الرغم من ذلك كان زوجها يعلم بقصة حبها مع جميل .

 وكان يشكو دائماً إلى أهلها وأيضاً أهل جميل ، حتى قرروا أن يتخلصوا منه ويقتلوه ، ففر هارباً إلى بلاد اليمن ، وظل هارباً فترة طويلة  ، وعندما عاد إلى البلاد كان أهل بثينة قد رحلوا إلي الشام ، فرحل وراءهم ، وبعدها ودعت بثينة الحياة وفرقها الموت عن جميل الذي وهبته حياتها ، وبعدها ودع العاشق جميل حياته أملاً على اللقاء بعد الموت .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى