ميناء جدة الاسلامي

هو عبارة عن ميناء متواجد في مدينة جدة موقعه على ساحل البحر الأحمر من المنتصف ، ويعد بأنه أبرز ميناء في المملكة العربية السعودية ، وهو يتميز بموقعه الذي يقع بين أعرق الموانئ من حوله على طريق التجارة البحرية ، فهو يوجد بين خط عرض ٢١ وخط ٢٨ درجة في الشمال ويقع بين خط طول ١٠ وخط ٣٩ درجة في الشرق ، وقد أوضحت اهمية الجغرافية والتاريخية بعد أن أصبح هو المدخل الرئيسي للمدينة المنورة والحرم المكي ، وهو أكبر ميناء من بين باقى الموانئ فهو يتميز بمرور أكثر من ٦٥% من مجمل البضائع ومناولتها ، هذه النسبة من مجمل الموانئ كلها فهو يناول أكثر من نصف البضائع .

في عهد من افتتح ميناء جدة الاسلامي

لقد تم إنشاء ميناء جدة الإسلامي في أثناء خلافة عثمان ابن عفان ، وذلك سنة ٢٦ هجري و٦٤٦ ميلادي ، وأنه قد أخذ مكان الميناء الشعبية التي تقع في الجنوب الغربي لمكة المكرمة في دولة السعودية ، وأن بعض الناس يرون أن ميناء جدة الإسلامي هو ميناء قديم يرجع سلفه إلى العهد الإسلامي ، وقد تقدمت ميناء جدة وتطورت على مر الزمان حتى أصبحت هي الميناء الرئيسي للمدينة المنورة والحرم المكي ، وموقعها المتميز لقربها من عدن ، وبعض الموانئ الجنوبية وهي تنصف أيضا الموانئ التي تقع على البحر الأحمر .

حركة السفن بميناء جدة الاسلامي

في قديم الزمان كانت تنقل البضائع عن طريق بعض الطرق التي تمسي السنابيك ، وهي ما يعرف بالسفن الشراعية البدائية ، وكانت تقيم هذه السفن الكثير منها على الشواطئ التي تحيط بجدة من جهة الغرب ، وتكون مملوكة من فئة معينة ومعروفة بين الناس وتصنع داخل البلاد من الخشب بطريقة بدائية ، ويسمح للشخص الواحد ملك أكثر من قارب شراعي ، وفي ذلك الوقت كانت لا تستطيع البواخر القرب من الموانئ من كثرة الشعاب المرجانية والتعاريج ، فتقيم على مسافة لا تتعدى ٣ أو ٤ كيلومتر من الميناء ، ويطلق على أصحاب القوارب الشراعية باسم المزارية فإنهم مسئولين عن تنزيل البضائع ووصولها إلى الميناء .

الخدمات الالكترونية بميناء جدة الاسلامي

  •  الخدمات البحرية: يحتوي الأسطول الواحد على مجموعة من الزوارق مثل الزوارق التي تكون موجودة في القطار ، و زوارق الإنقاذ وزوارق الحريق ، والزوارق المسئولة عن الحماية من التلوث المحيط والفنية الخاصة بمرسي العوامات والسفن الخاصة ، أيضا بالإرشادات والاطلاع على باقي السفن والزوارق والتحكم في إرساء كل سفينة ، والمسئولة أيضا عن تجميع النفايات والخدمات الإلكترونية المجهزة لمراقبة والمتابعة ومعهم الحالات التي تصل حمولتها إلى ٢٠٠ طن ، وهذه الإمكانيات هي المساعدة في الميناء على الاستمرار بشكل صحيح وتقليل نسبة ظهور الأخطاء .
  • وقد تم إقامة منطقة خاصة بالإيداع وإعادة التصدير ، والتي تبلغ مساحتها مليون كيلومتر التي تعمل على نظام B .O .T الذي يمكنها من تقديم الخدمات الإلكترونية اللوجستية مثل التخزين والتعبئة .
  • المكان الخاص بصالة الركاب ، فلقد قاموا بتطوير هذه الصالة من أجل ضيوف بيت الله الحرام وخدمتهم أفضل خدمة ممكنة ، وأيضا الركاب الذاهبين والراجعين من المملكة العربية السعودية  ، والحرم المكي مع تواجد صالة رسمية خاصة بالشخصيات الكبيرة .
  • حوض الملك فهد وهو حوض مسئول عن بناء وصيانة السفن أن حدث بها شيء ، ويحتوي على الكثير من الورش ذات التغطية المناسبة للقيام بالإصلاحات المناسبة للسفن على تطور كبير من المعرفة ، وتشمل كبار المطورين والخبراء في هذا المجال .
  • بالإضافة إلى مراكز التدريب الذي يحتوي على ١٧ قاعة تدريب ، ويقدم هذا المركز أكثر من ١٥ برنامج تدريب المعتمد من قبل الوزارة في جميع المجالات الخاصة بالبحرية ، والأمان العام واللغات مثل اللغة الانجليزية ، ويقدم لكل منسوبي الموانئ بالإضافة إلى الكثير من القطاعات الحكومية الداعمة ، التي لها علاقة بها ، مثل الحراسة والقوات البحرية الخاصة بالمملكة العربية السعودية .
  • مع وجود ساحات خاصة بالتخزين بداخلك وهي المسؤول عن التخزين العام ، فيوجد ٣,٥ كيلومتر مساحة تخزين وهي مكونة من منطقة تخزين تكون مفتوحة ، ومناطق تخزين أخرى تكون مغلقة تأخذ ٠,٤ كيلومتر مربع ، وهي تشمل ٥٩ مستودع بداخلها بالإضافة إلي المظلات الترانزيت مع وجود بعض الصومعات المسئول عن التخزين الخاص بالحبوب ، والزيوت التي تحتوي على الزيت الخاص بالطعام .
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى