دعم المملكة للقضايا العربية

إن المملكة بلدنا الحبيب هي دولة عربية عظيمة ، وتعد أكبر الدول مساحة من ضمن الدول في الشرق الأوسط ، وتتواجد في المنطقة الجنوبية الغربية من قارة آسيا ، وتأخذ أكبر جزء من شبه الجزيرة العربية ، ومساحة المملكة تبلغ ٢ مليون كيلومتر مربع ، ويتواجد على منطقة الشمال دولتي الأردن والعراق ومن ناحية الشمال الشرقي توجد دولة الكويت .

لقد تم إعداد مجتمع رباعي من قبل الملك سلمان – حفظه الله – من أجل دعم دولة الأردن في ظل الأزمات الاقتصادية ، التي تقع فيها وقد تم البدئ من عند مكة المكرمة ، وتم إقامة المبادرات المسئولة عن القضايا السياسية والمواقف الإقتصادية التي تتم مواجهتها من قبل الدول العربية في جميع الظروف المختلفة .

دعم المملكة للقضية الفلسطينة

لقد حققت المملكة العربية السعودية نجاحا عظيما ملحوظا في كل موقف قامت بالمشاركة فيه ، وحققت الكثير من الإنجازات في وقت قصير فهي تمشي في مسار البطولة الإبداع والتشجيع والتقدم ، حيث يعتبر السعوديين أنفسهم ودمائهم هبة لفلسطين ضد العدو والاحتلال الإسرائيلي على الجبهات داخل فلسطين ، والدول التي تواجه اسرائيل وهي مصر والأردن وسوريا ، التي قامت بتقديم المال من أجل دعم هذه الدول العربية لكى تستطيع مواجهة العدو أيا كان بالإضافة إلى الدعم في السياسة مع أكبر دول العالم ، كما يوجد الكثير من المواقف المخفية حتى وقتنا هذا ، وهي مواقف حميدة تحس على الأخلاق والقيم من بطولة وشجاعة الشعب السعودي العريق .

ثبوت الدعم لقضية فلسطين

لقد احتلت فلسطين قلوب الشعب السعودي مما جعل الشعب متشبثا في مساعدة الشعب الفلسطيني ، وذلك من حكم الملك عبد العزيز – رحمه الله – إلى الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – مرورا بحكم الملك فهد وأيضا الملك عبد الله – رحمه الله عليهم ، وظل الدعم لقضية فلسطين من قبل السعودية من الثوابت الأساسية داخل المملكة العربية السعودية ، كما أنها ساهمت في طرح الكثير من المواقف والمبادرات الداعم الأخرى من أجل حل جميع القضايا أو جزء منها وذلك لأجل الشعب الفلسطيني ، وقد تم تقديم الدعم العسكري والمادي والمعنى وجميع أنواع الدعم وايضا الدعم السياسي ، وقد تم التمثيل في مشروع الملك فهد الذي سمي باسم ( المشروع العربي للإسلام ) ، الذي تم الإعلان عنه في مؤتمر القمة العربية داخل مدينة فاس واصبح أساسا من أجل المشروع العربي للإسلام كما كان أساس هذا المبادرة سنة ١٩٩١ م .

دعم المملكة لدولةالجزائر

يعتبر الملك سلمان – حفظه الله – بأنه أحد كبار الشخصيات الداعمة للدول العربية وقضاياها حول العالم ، منذ أن دخل القضايا السياسية عندما كان أميرا في منطقة الرياض بالتحديد ، حتى أن وصل إلى حكم برتبة السابع من ضمن حكام المملكة العربية السعودية ، وذلك عند إقامة ثورة الجزائر عندما توفي الملك عبد العزيز – رحمه الله – بعدها بعام ، فقد تبني الشعب الجزائري وكان أكبر داعم لهم وقضاياهم وأكد إقامة مناسبة كل سنة في تاريخ ١٥ شعبان واطلع عليه ( يوم الجزائر ) ،  ويقوم كل الشعب السعودي في هذا اليوم من كل عام بالتبرع للشعب الجزائري ودعمه .

بعد الاستمرار في الدعم لقد تم تخصيص أسبوع كامل من أجل مؤازرة دولة الجزائر وذلك في أبريل ١٩٦٠ م ، وذلك عن طريق جمع التبرعات أن كانت على هيئة نقود أو على الهيئة العينية وكانت اللجنة الرئيسية التي تقع في الرياض تحديدا ،  تشرف بنفسها على سير هذه التبرعات لمدة أسبوع كامل ، كما تراقب سير جميع اللجان الفرعية الأخرى ، التي تتواجد في جميع المحافظات الباقية والأماكن الأخرى في كل الأنحاء داخل المملكة العربية السعودية للتسهيل على كل المتبرعين بالتبرع بسهولة ويسر في الوقت المناسب لهم .

دعم اتفاق الطائف

قد تم دعم اتفاق الطائف من قبل المملكة العربية السعودية من أجل دولة لبنان العربية ، التي تم إقامتها من أجل إنقاذ لبنان من الحرب القذرة آتون ، والتي كانت من قبلها تم المشاركة مع قوات الردع من أجل الحماية التامة ، وقد وقفت المملكة العربية السعودية في مقابل العذر العربي الذي يتمثل في عذر دولة عربية لدولة عربية أخرى ، حتى تم تحريرها من بعد ضيافة دولة الكويت العربية الشقيقة من أجل إعادة الشرعية والأمان والاستقرار في البلاد .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى