ابن الاثير

هل تعرف من ابن الأثير ؟ وما قصته ؟ على من يطلق هذا الكنية ؟ خلال هذا الموضوع ، سنتعرف بشكل أوضح على قصة هذا اللقب بالتفصيل ، ونكتسب معلومات إضافية ، من الممكن أن تكون المرة الأولى ، التي تسمع عنها .

ابن الاثير

في حقيقة الأمر ، فإنه قد أطلقت هذه الكنية المعروفة بـ ( ابن الأثير ) ، ليس على شخص ما بعينه ، وفقط ، وإنما الحق أنها قد أطلقت على نحو ثلاثة مجتمعين ، من الإخوة ، وهم الذين كانوا من أبرز أعلام عصرهم ، وكان ذلك ، على وجه التحديد ، في خلال قرنين من الزمان ، يتمثلان في ، القرن السادس الهجري ، بالإضافة إلى القرن السابع الهجري ، وتجدر الإشارة إلى أنه قد برز كل أخ من أولئك الأخوة الثلاثة ، في علم معين ، أو أكثر من علم بعينه ، على اختلاف ما برز فيه كل أخ منهم ، حيث أنه قد كان أكبر أولئك الأخوة ، يتمثل في مجد الدين المبارك ، وهو الذي كان بارزًا بحق ، في علوم الحديث ، أما بالنسبة إلى الأخ الأوسط ، فيتمثل في عز الدين علي ، وهو الذي كان بارزًا بحق في علوم التاريخ ، أما بالنسبة إلى الأخ الثالث ، والذي كان أصغرهم ، فكان يتمثل في ضياء الدين نصر الله ، وخلال السطور القادمة ، نتعرف على كل أخ ، من أولئك الأخوة ، على حدة .

مجد الدين المبارك

وهو المبارك ، بن محمد ، بن محمد ، بن عبدالكريم ، بن عبدالواحد ، الشيباني ، الجزري ، وقد ولد في عامِ 544 من الهجرة ، في جزيرة في الموصل ، اسمها ابن عمر ، وقد كان عالمًا ، له فضل كبير ، وإحسان ، وبر ، وقد درس علوم اللغة العربية ، فضلًا عن علومَ الفقه ، بالإضافة إلى ذلك ، فإنه أتم حفظ القرآن المجيد ، والأحاديث النبوية الشريفة ، وقد تولى بدوره أمر الخزانة ، لدى سيف الدين الزنكي ، عام 565 من الهجرة ، ثم بعد ذلك ، تولى ديوان الإنشاء ، لدى مجاهد الدين قايماز ، وقد كرس سنوات حياته الأخيرة ، في الكتابة ، وتوفي عام 606 من الهجرة ، تاركًا بعض المؤلفات ، مثل : كتاب البديع في علم العربية ، ومنال الطالب في شرح طوال الغرائب .

عز الدين علي

هو حافظ التاريخ ، وإمام الحديث ، وخبير أنساب العرب ، اسمه : أبو الحسن ، علي ، بن أبي الكرم ، بن محمد ، بن محمد ، بن عبدالكريم ، بن عبدالواحد ، الشيباني ، وقد لقب بعز الدين ، ولد عام 555 من الهجرة ، في جزيرة ابنِ عمر ، فثم إذا به ، قد ارتحل مع أبيه إلى الموصل ، متعلمًا أمور الدين ، على أيدي كبار الشيوخ ، وقد قام صاحب الموصل باستخلافه ، كرسوله في بغداد ، ومن بغداد إلى الشام ، ثم إلى القدس ، ومن ثم عاد في الأخير إلى الموصل ، وقد بقي في بيته عاكفًا ، يختصر كتب التاريخ ، وتوفي عام 630 من الهجرة ، ومن ضمن كتبه المختصرة : كتاب الأنساب ، وكتاب الكامل .

ضياء الدين نصر الله

إنه أبو الفتح ، نصر الله ، بن أبي الكرم ، بن محمد ، بن محمد ، بن عبدالكريم ، بن عبدالواحد ، الشيباني ، وقد لقب بضياء الدين ، ولد أيضًا في جزيرة ابن عمر ، وقد انتقل مع أبيه إلى الموصلِ ، وأتم حفظ القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الشريفة ، كما تعلم كلًا من : اللغة ، والنحو ، والشعر ، وقد عمل قاضيًا بدوره ، لدى الملك الناصر صلاح الدين ، ومن ثم تولى في دمشق شؤون الوزارة ، وكان ذلك في عهد الأفضلِ بن صلاح الدين ، لكن سوء الأوضاع السياسية ، قد دفع ضياءَ الدين ، إلى أن يفارق الأفضل ، فعمل بعدها كاتبًا خاصًا بالإنشاء ، وتوفي 637 من الهجرة ، ومن مؤلفاته ، رسائل ابن الأثير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى