خطبة محفلية عن التخرج

 يعتبر يوم التخرج هو اليوم الذي ينتظره الطلبة والطالبات منذ سنوات طويلة ، حيث أنه يوم جني ثمار جهدهم وسعيهم في المذاكرة حتى يصلوا لهذا المكان ، وينتظر أولياء الأمور هذا اليوم أيضاً فرحين بأولادهم ، حيث أنه يكون يوم مميز وخاص لهم ، وفي السطور القادمة نقدم لكم خطبة محفلية عن التخرج .

خطبة محفلية عن التخرج

نشهد في حفلة التخرج الكثير من العواطف والمشاعر للخريجين وعائلاتهم ، لأنه يوم الشعور بالإنجاز حيث يصبح الخريج قادر على مواجهة الحياة العملية والتطلع إلى المستقبل ، وتتعدد الكثير من الكلمات والخطب التي يقدمها الخريج في الحفل ، حتى يعبر عن مشاعر حبه واعتزازه وامتنانه بأساتذته في الكلية وإدارة الجامعة وأيضاً زملائه من الخريجين والخريجات ،  سوف نستعرضها معكم بالتفسير في السطور القادمة .

الترحيب في خطبة محفلية عن التخرج

بسم الله الرحمن الرحيم ، أساتذتي وزملائي ، في بداية حديثي أود أن أرحب برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور /  … ،  وسيادة عميد الكلية الدكتور /…..  ، أود أن أرحب أيضاً بكل الحضور من الأساتذة والدكاترة  وزملائي الخريجين والخريجات في جامعتنا العريقة .

أود أن اتقدم بالامتنان والشكر والتهنئة  لزملائي بهذا اليوم الجميل الذي انتظرناه طويلاً بعد التعب ومشقة الطريق ، وعلى الرغم من لحظات اليأس التي انتابتنا والصعوبات ، ولكن كنا نعود من جديد ، حتى وصلنا إلى هذا المكان وهذه اللحظة التي تجعل كل هذه الصعوبات ليس لها قيمة أمام هذه اللحظة .

وأحب أذكركم وأٌذكر نفسي بالأية الكريمة في سورة التوبة ، بسم الله الرحمن الرحيم ” وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ، وستردون إلى عالم الغيب والشهادة ، فينبئكم بما كنتم تعملون ”  صدق الله العظيم .

الشكر في خطبة محفلية عن التخرج

أوجه الشكر في هذا اليوم المميز ، الذي يمثل لنا بمثابة العيد والعرس ، وأني أشعر بالفخر والحب بالإنتماء إلى هذه الكلية التي تخرج منها أجيال من قبل .

وشعوري الكبير بالامتنان إلى الأساتذة والدكاترة بالكلية الذين بذلوا مجهود كبير في توصيل المعلومة ، وتشجيعنا ودعمنا الدائم حتى نصل إلى هذا اليوم .

وكلمات الشكر قليلة عندما أتحدث عن دور أبي وأمي اللذان وقفا بجانبي وسانداني دائماً حتى أصل إلى هذا اليوم المجيد ، فأسأل الله أن يبارك فيهما وأن أكون دائماً مصدر الفخر والسعادة لهم .

خاتمة خطبة محفلية عن التخرج

وفي ختام كلماتي التي مهما بلغت من رقة لم تصف شعوري اليوم ، زملائي وزميلاتي الخريجين والخريجات ، أود أن أذكركم أن تكونوا على قدر من المسئولية واختيار سوق العمل المناسب لكم ، احترموا حرية الآخرين حتى تكونوا مبدعين ، وحتى أن يوفقنا الله لما فيه خير ويجعلنا أفراد صالحين قادرين على تطوير أنفسنا بالعمل وخدمة المجتمع ، وفي النهاية أشكر القائمين على هذا الحفل ومن تحمل المشقة والتعب حتى يخرج بهذا الشكل الجميل اللائق ، وأشرككم على حسن الاستماع ، ومرة أخري اهنئكم بنجاحكم والله الموفق والمستعان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى