التعامل مع الطفل العصبي

التعامل مع الطفل العصبي بالتأكيد لايرغب أي الوالدين رؤية أطفالهم وقد أصابهم الشعور بالإحباط  ، أو القلق الذي يصل به إلى حد العصبية ، لكن من الصعب أحيانًا  معرفة كيفية التصرف في مواقف يكون فيها طفلك عصبيًا أو متوترًا ، هل تقوم بعناقه ؟ أم تسمح له أن يبكي ؟ ، هناك الكثير من المشاعر المتضاربة التي نواجها نحن كأباء في تلك المواقف مع أطفالنا ، لذا في المرة القادمة التي تواجه فيها رد فعل  طفلك العصبي أو القلق تجاه شئ ما ، جرب هذه النصائح المجربة والحقيقية .

كيفية التعامل مع الطفل العصبي في عمر السنة

نوبات الغضب والعصبية شائعة جدا في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنة الأولى إلى الثالثة ، وهذا لتطور المهارات الإجتماعية والعاطفية للطفل في هذا العُمر ، وغالبًا لايمتلك طفلك في السنوات الأولى القدرة على التعبير بشكل جيد عن مشاعره والإفصاح عن سبب غضبه .

بشكل عام يبكي جميع الأطفال عندما يعانون من الجوع أو التعب أو عدم الراحة أو المرض أو الألم ، إذا كان طفلك يبكي لسبب آخر ، فهناك الكثير من الأشياء التي يمكنك القيام بها للمساعدة ، كالنقاط التالية :

  • حدد روتينًا يوميًا حتى يعرف طفلك ما يمكن توقعه ، التزم بالروتين قدر الإمكان ، بما في ذلك وقت الغفوة ووقت النوم ، وحاول الإلتزام به.
  • ربما يحتاج طفلك  إلى بعض التغيير ، ضعي طفلك في عربة أطفال واذهبي به للتنزه قليلًا ، يمكنك حتى أن تقودي سيارة ، طالما أنك لست متعبا للغاية ، حتى لو لم يتوقف طفلك عن البكاء ، فقد يكون من الأسهل في بعض الأحيان التغلب عليه أثناء التنقل .
  • من الجيد دائمًا طلب المساعدة ، وقد لا تكون هناك طريقة مضمونة لمنع نوبات الغضب ، ولكن هناك الكثير الذي يمكنك القيام به لتشجيع السلوك الجيد حتى في أصغر الأطفال .

التعامل مع الطفل العصبي في عمر السنتين

تحدث نوبات الغضب  والعصبية في بعض الأحيان للأطفال في عمر السنتين ، بغض النظر عما تفعله لتجنبها، فيما يلي بعض الأفكار للتعامل مع نوبات الغضب عند حدوثها:

  • التزام الهدوء أو التظاهر بذلك.
  • تنفس الصعداء إذا كنت بحاجة إلى ذلك ، إذا شعرت بالغضب ، فستجعل الموقف أكثر صعوبة لك ولطفلك .
  • عندما تتحدث ، حافظ على صوتك هادئًا ومستويًا ، وتصرف بشكل متعمد وبطئ.
  • إذا حدث نوبة الغضب لأن طفلك يريد شيئًا ، فلا تعطيه ما يريد ، إذا كان طفلك لا يريد فعل شيء ما ، استخدم عقلك .
  • الوقوف على أسباب الدخول في نوبة الغضب والعصبية تلك ، وإخبار طفلك به تتيح لطفلك أن يعرف أنك تفهم مشاعره ، مما يساعد في تهدئته .

 كيف احتوي طفلي العصبي

هناك طرق صحية يمكن لطفلك من خلالها التغلب على العصبية والاستجابة للوالدين ، يحتاج فقط إلى بعض المساعدة والتوجيه ، يمكنك المساعدة بالطرق التالية :

  • اجعل منزلك مكانًا هادئًا وآمنًا ، وجنب طفلك قدر الإمكان المشاكل الزوجية ، التي تؤثر بالسلب عليه ، ففي أغلب الحالات يقلد الأطفال سلوكيات آبائهم ، فيتسم الأب أو الأم بالعصبية والصراخ دومًا ، وبعدها نتسائل لماذا طفلي عصبي ؟
  • راقب برامج طفلك التلفزيونية وألعاب الفيديو ، فتلك العناصر خطرة للغاية ويجب مراقبتهم ، فالألعاب القتالية والمحتوى العنيف ، تُشجع السلوك العنيف لدى طفلك .
  • تبني عادات صحية مثل التمرينات الرياضية ، وتناول الطعام الصحي وتجنب تناول المأكولات السريعة .
  •  إظهار المودة والتشجيع لطفلك دومًا .
  • إستخدام التعزيز الإيجابي وطرق الإنضباط التي تعزز الثقة بالنفس .
  • تعلم أن تستمع إلى طفلك حقًا دون أن تصرخ بوجه أو تعمل على إحراجه أو السخرية منه ، ولا تقدم له الحل مباشرة ، ولكن قم بإرشاده بكيفية حل مشكلاته .
  • وبالأخير لا يمكن للآباء حماية أطفالهم من التعرض للقلق والعصبية ، ما يمكنهم فعله هو مساعدة أطفالهم على تعلم كيفية إدارة القلق والتغلب على العصبية .

 كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي

يشكل التعامل مع الطفل العنيد تحديا للآباء والأمهات ؛ لأن حمله على القيام بالأعمال المنزلية الأساسية مثل الإستحمام أو تناول وجبة أو الذهاب إلى السرير يعد معركة يومية ، يشجع الوالدان عن غير قصد السلوك الثابت عند الأطفال ، من خلال الاستسلام لنوبات الغضب .

لذا تعد أفضل طريقة للتعامل مع الطفل العنيد هي إظهار أن سلوكهم لا يعمل ، مع إيلاء الإهتمام لسلوكهم الجيد لتحقيق النتيجة المرجوة .

كيفية التعامل مع الطفل العصبي وكثير البكاء

البكاء ، كل الأطفال والرضع يفعلون ذلك ، والبعض الآخر يبكي كثيرًا ، لكن معرفة هذا لا يسهل دائمًا التعامل مع البكاء ، ولكن الخبر السار هو أن الأطفال يميلون إلى البكاء بشكل أقل مع نموهم وتطورهم ، بمجرد أن يتمكن طفلك من التحدث ، يكون من الأسهل عليه استخدام الكلمات ليخبرك عن سبب غضبه وما يحتاج إليه ، لا بأس من البكاء بالنسبة لكل من الأطفال والبالغين ، يمكن أن يكون البكاء طريقة صحية للتعامل مع الخسارة أو الألم أو الحزن، فعندما يعبر طفلك عن هذه المشاعر لك ، حاول الاستماع ، واعمل على تهدئته ، ثم يمكنك أن تريحه وتطمئنه بأن مشاعره على ما يرام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى