آلية انتقال الحكم

يسري نظام الحكم في السعودية بالمبايعة لعائلة الحاكم المؤسس للدولة ، وهي عائلة الملك عبد العزيز آل سعود ولا تخرج منها فتتولي السلسلة من هؤلاء الحكام من نفس العائلة ، وهذا ما وضع الدستور في المواد الخاصة بنظام الحكم القائم علي التولي من نفس العائلة .

حكام السعودية

بدأت الدولة عام 1867 علي يد الملك عبد العزيز – رحمه الله – وتولى عدد من الملوك بعده والقائمة كالتالي :

  1. الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله .
  2.  الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله .
  3. الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله .
  4.  الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله .
  5.  الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله .
  6.  الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله .
  7.  الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ( الملك الحالي) – أطال الله عمره  – وتولي من عام 2015م .

انظمة الدولة

قام نظام الحكم في السعودية علي نظام البيعه ، حيث تم تشكيل لجنة المبايعة وهي التي تقرر من يكون الملك خلف للملك السابق ويشترط أن يكون مشهود له بالصلاح وتطبيق كلام الله وسنه رسوله ، وأن الدستور المتبع هو القرآن الكريم والشريعة الإسلامية ، والذي قام بتشكيل نظام البيعة هو الملك عبدالله رحمه الله في عام 2006م ، وهو ابن الملك عبد العزيز – رحمه الله – مؤسس الدولة السعودية  .

كيف يتم نظام المبايعة وما هو

نص دستور المملكة في المادة السادسة فصل نص الحكم علي نظام المبايعة ، وهو النظام الأساسي المتبع في اختيار الخليفة ، وكانت المادة تقول « يبايع المواطنون الملك على كتاب الله تعالى ، وسنة رسوله ، وعلى السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره » .

وهي تعني طاعة الملك وهو بمثابة ولي الأمر ، وعلي الناس أن تطيعه في الخير والشر وفي السلام وفي الحرب ، وتتكون لجنة المبايعة من 35 أميراً علي أن يكونوا من عائلة المؤسس وهو الملك عبد العزيز – رحمه الله ، وفي حالة ضعف أو عجز أحد منهم يرشح أبناءهم فضلاً عنهم ، واللجنة تقوم باختيار الملك طبقاً للائحة التنفيذية التي وضعها الملك عبد الله – رحمه الله ، لابد من الكشف الطبي علي المرشح الذي تم اختيار للتأكد خلوه من الأمراض ، وأنه صالح لتولي المنصب هذا ، وأعضاء اللجنة تكون مدتهم أربع سنين فقط أو تجدد حسب رأي الملك ، وإذا تم الكشف ولم يكن المرشح الذي تم اختياره هو الصالح ، فتستند أمور البلاد لمجلس مؤقت حتي يتم اختيار الخليفة من أبناء المؤسس .

دستور المملكة العربية السعودية

نص الدستور في المادة الأولي علي ” المملكة العربية السعودية ، دولة عربية إسلامية ، ذات سيادة تامة ، دينها الإسلام ، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ولغتها هي اللغة العربية ، وعاصمتها مدينة الرياض ”  ، وهذا بمعني أن الدولة إسلامية ومبادئها هي مبادي الدين الإسلامي وأن الدستور هو القرآن الكريم هو الفيصل الرئيسي في الحكم ، وأن السنة هي أيضا من ضمن الدستور وعلي جميع الملوك أتباع القرآن الكريم والسنة وتنفيد أحكامهم في جميع الأحوال ، ولا يجوز المخالفة مهما كان وهذا ما نص عليه الدستور أي هذا هو دستور المملكة العربية السعودية .

نظام الحكم الجديد في السعودية

قام الملك سلمان – حفظه الله – بوضع بعض التغيرات في المادة الخامسة من الدستور فصل نظام الحكم ، على أن يكون الخليفة من أبناء الملك عبد العزيز – رحمه الله – ولكن قام ببعض التغير البسيط لمنع التوريث في الحكم  ، أي من الممكن أن يتولى الحكم أي شخص من عائلة آل سعود ، أي لا يشترط أن يولي الأب أبنه طالما أبنه لا يصلح للمنصب ، وعليه خلافات وغير لائق صحياً بعد أجراء هيئة الكشف الطبي دورها وتقديم البيان بعد الكشف أنه لا يصلح ، فيتم اختيار شخص آخر وتتولي لجنة مؤقته الحكم إلي أن يتم يتم الاختيار ، وهذا ما نص عليه الدستور بعد القيام بالتعديل ، وقام الملك سلمان بوضع هذه التغيرات ؛ منعاً لحدوث خلافات عائلية ومنع التوريث وإعطاء فرصة للآخرين لتولي الأمر لمن يصلح ولا يقتصر الدور علي الآباء للأبناء .

تغيير نظام الحكم في السعودية

كان نظام الحكم في البداية بنظام التوريث أي يولي الأب أبنه ، ولكن تم تحديث التعديلات وتم ألغاء نظام التوريث وضع نظام البيعه أي يتم ترشح أمراء من العائلة المالكة ، ويتم اختيارهم عن طريق الشعب المبايعة ، ويتم توليهم المنصب على أساس الشريعة الإسلامية والقرآن الكريم وسنه رسوله ، وهذا ما نصت عليه مواد الدستور فصل نظام الحكم ، والتعديل الذي قام به الملك سلمان – حفظة الله –  للمملكة وحكامها وشعبها وأراضيها .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى