نوادر العرب

نوادر العرب من أكثر القصص التي يمكنك قرائتها للاستفادة من الحكم والدروس التي تنتج عنها ، وكذلك الضحك والسخرية من الفكاهة التي تحملها ، ونستعرض معك أهم وأبرز نوادر العرب المضحكة ونوادر وطرائف الحكماء لكي تستمتع بها .

من نوادر العرب المضحكة

– حدثت خصومة بين رجل وزوجته ولجأوا إلى أمير من أمراء العراق ، والمرأة كانت منتقبة بطريقة جميلة لكن لها وجه قبيح  وسليطة اللسان ، فاقترب الأمير من المرأة وقال لماذا أيها الرجال تسيئون إلى المرأة الجميلة بعد الزواج منها فقام الزوج برفع النقاب عن وجهها فقال الأمير مصدومًا : ” عليكِ لعنة الله ، كلام مظلوم ووجه ظالم ! ” .

ـ كان هناك رجل يُضرب به المثل في البخل والطمع ويدعى ” أشعب ” ، يقوم بالتودد إلى جارية ، وفي مرة طلبت منه أن يعطيها نصف درهم فرحل ولم يعد ثانية ، وعندما يذهب من طريق ويجدها أمامه يقوم بتغيير طريقه على الفور ، فقامت الجارية بصنع دواء له وذهبت إليه فسألها ما هذا ؟ فردت قائلة دواء للتخلص من البخل فرد عليها : تناوليه أنت للشفاء من الطمع الذي بك ، إذا شُفيت من طمعك فسوف أشفى من بخلي .

ـ قيل أن هناك شخصين أحدهما بخيل والآخر حسود وقفا أمام أحد الملوك ، فقال لهما الملك : ” اطلبا ما تريدان وسوف أعطي الثاني ضعف ما يحصل عليه الأول ” ، فنشب شجار بين الشخصين لأن كلا منهما يريد أن يكون الشخص الثاني الذي يوجه السؤال ، فقال الملك : ” إذا لم تفعلا ما حكمت به فسوف أقطع رأس كل شخص منكما ” ، فرد الشخص الحسود قائلًا : ” يا مولاي قم باقتلاع أحد عيناي ” .

نوادر وطرائف الحكماء

ـ عُرف عن الأديب الساخر برنارد شو كثرة الأقاويل والحكم عن الشخص المثالي ، وفي مرة ذهبت مطربة فائقة الجمال إليه وعرضت عليه الزواج قائلة : ” لنتزوج ونقوم بإنجاب طفل يرث مني الجمال ومنك الذكاء ، وبذلك يصبح الشخص المثالي الذي دائمًا ما تتحدث عنه وتتمناه ، فأبدى ” شو ” رفضه للزواج قائلًا : ” اعتذر يا سيدتى ، أرى أن نتيجة هذا الزواج غير مضمونة ، لأن الطفل قد يرث مني القبح ومنك الغباء فيكون لا شئ ” .

ـ ذهبت سيدة إنجليزية شهيرة إلى الأديب هنري جانسون وقالت له : ” أنا منزعجة تمامًا لأني لا أستطيع الاحتفاظ بأظافري وهي نظيفة أثناء تواجدي في باريس ” ، فرد عليها قائًلا : ” ذلك لأنك تقومين بحك أظافرك في جلدك كثيرًا ” .

ـ توجه أحد الأمراء إلى بيت رجل من موظفيه لزيارته وكان لهذا الرجل ابن يُعرف عنه الذكاء الشديد ، فقام الأمير باختبار ذكاء الطفل وسأله : ” الأعظم بيت أبيك أم بيت الأمير ؟ “، فأجاب الطفل قائلًا : ” طالما الأمير فى بيتنا ، يكون بيت أبي أعظم من بيت الأمير ” .

ـ أقام أفلاطون حفلة كبيرة للفلاسفة وقام بتزيين منزله جيدًا بطريقة تلفت أنظار الجميع ومن بين المدعوين كان الفيلسوف ديوجين الفيلسوف المشهور بالزهد ، وتسائل بينه وبين نفسه لماذا يقوم أفلاطون بكل هذا التزيين الفاخر وقام بدعس السجاد وهو مشمئز ، فاقترب أفلاطون منه وسأله : ” لماذا تدعس على السجاد بهذه الطريقة يا ديوجين ؟! ” ، فرد عليه قائلًا : ” أنا لا أدعس على السجاد ، إنما على كبريائك ” ، فرد أفلاطون قائلًا : ولكنك تدوس على كبريائي بكبرياء ” .

من نوادر العرب الاذكياء

ـ يروي المغيرة بن شعبة ما حدث معه من قبل شاب عندما تقدم للزواج من امرأة  حيث توجه له الشاب محذرًا إياه من الزواج بهذه المرأة فسأله ” بن شعبة ” قائلًا : ” لماذا لا أتزوج بها ” فأجاب الفتى : ” رأيتها وهي تقبل رجلًا ” ، ثم مضت أيام قليلة وسمع “بن شعبة” خبر زواج الشاب من نفس المرأة ، فسأله لماذا تزوجتها رغم رؤيتك لرجل وهو يقبلها فرد الشاب قائلًا : ” هذا الشخص كان أباها “.

ـ تزوج رجل يدعى عمران بن حطان من امرأة جميلة على الرغم من قبحه وفي يوم دخل على زوجته المنزل وظل ينظر إليها طويلًا فقالت له ” أنا وأنت سوف ندخل الجنة فسألها ، لماذا ؟ ” فردت قائلة : ” لأنك أعطيت مثلي فشكرت وابتليت بمثلك فصبرت والصابر والشاكر في الجنة ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى