فضل لا حول ولا قوة الا بالله

الذكر هو من أفضل العبادات عند الله سبحانه وتعالى ، فالذكر يرفع الإنسان إلى درجات أعلى ويجعله في مقربة من الله عز وجل في كل شئون حياته ومواضعه ، فهناك العديد من صيغ الذكر والتي لها الفضل الكبير على نفس المسلم وكذلك قضاء حوائجه ، لا إله إلا الله تعتبر ذكرًا ولها أسرار وفوائد ، وكذلك الحال بالنسبة للحمدلله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله ، وكل ذكر لله سبحانه وتعالى سواء بالقلب أو بالعين أو اللسان يزيد من حسنات المسلم ويقربه من الله عز وجل ، ويجعله في الدرجات العلى بإذنه إن شاء الله .

فضل لا حول ولا قوة الا بالله 100 مرة

لم تكن الزيادة في ذكر الله تبارك وتعالى إلا زيادة في البركة والرزق والتوفيق ، فقول لا حول ولا قوة الا بالله ورد عند الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة ، والتي تعني أنه لا يمكن للعبد أن يغير من حاله السيئ إلى حالة أحسن إلا بالاستعانة بالله عز وجل وبواسطة حوله ومقدرته وقوته ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ورد في السيرة النبوية الشريفة ” من قال لا حول ولا قوة إلا بالله مائة مرة في كل يوم لم يصبه فقر أبدا ” ، وعلى الرغم من أن الحديث قد يكون ضعيف إلا وأنه حسن ، ومعنى ذلك أن فضل قول الحوقلة أو لا حول ولا قوة الا بالله لا يزيد الإنسان إلا غنى وعزة ويبعد عنه الفقر والبلاء ، والفقر ليس المقصود به فقر النقود فقط ، ولكنه الفقر في التفكير أو العبادة أو حتى الافتقار إلى التوفيق والبركة .

فضل لا حول ولا قوة الا بالله في تفريج الهم

هناك بعض الأحاديث الصحيحة الواردة عن نبينا الكريم والتي تخص فضائل ذكر لا حول ولا قوة الا بالله ، والتي سنقوم بذكرها ومنها :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ”  أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها من كنوز الجنة ” .

” ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ، قلت بلى يا رسول الله ، قال لا حول ولا قوة إلا بالله ” .

” من قال يعني إذا خرج من بيته بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له كفيت ووقيت وتنحى عنه الشيطان ” .

” ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ” .

فكل تلك الأحاديث تشر إلى فضل الحوقلة العظيم ، فهي تعمل على دفع الفقر والبلاء وتفرج الهموم وتزيح الذنوب ، وكذلك تعني التوكل على حول الله وقوته ، وفي كل تلك المعاني والفضائل التي يحب على المسلم الواعي اقتناصها والمبادرة على الالتحاق بموكب الذاكرين بقولها ، فما أعظم من قول لا حول ولا قوة الا بالله في تفريج الهم ، فما من شخص يقولها إلا ودفع الله عنه ذلك الغم وغير حاله بعظمته وقوته إلى أحسن حال بإذن الله .

تتجلى قدرة الله عز وجل في قول لا حول ولا قوة الا بالله ، فإذا استعصى عليك أمرًا أو كنت تعتقد باستحالة حدوثه أو كنت تهاب شخصًا أو شيئا ما ، فكل ما عليك قوله هو ذكر الله سبحانه وتعالى بقول الحوقة والاقتناع بها والايمان بمعناها وسيقوم الله عز وجل بتأمينك وطمأنتك واستجابة رجاءك على الفور .

مفاتيح لا حول ولا قوة الا بالله

هي مفتاح الفرج ، فمن المعروف أن لا حول ولا قوة الا بالله هي أعظم مفاتيح الخيرات والفرج ، وما من مجرب لذلك الذكر إلا وعنده اليقين والاقتناع التام أن قول لا حول ولا قوة الا بالله هي السبب في تغيير حاله وكشف همه وتفريج كربه .

قد يختلط على الناس في بعض الأمر أن قول لا حول ولا قوة الا بالله تقال عند حدوث مصيبة ما أو الحزن على شئ فات ، ولكن هنا من الأرجح قول إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولكن قول لا حول ولا قوة الا بالله يقال عند طلب العون من الله والخوف من حدوث شئ ما ، فعندها يكون عندك اليقين والثقة في الله سبحانه وتعالى بأنه سيكفيك وسيكون بجانبك وعونك في ذلك الشئ وأنه سيهبك من عظمته وقوته ما لا يقدر بشر على فعله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى