مواقف مضحكة

يحتاج الكثير منا للضحك نتيجة لما نتعرض له من ضغوط في العمل ، ونتيجة لوتيرة الحياة المتسارعة التي تجعلنا ننشغل في نفس الروتين اليومي ، ونجد أنفسنا وسط كل ذلك بحاجة للابتسامة حتى تزيح عنا مشاق اليوم وتعبه ، والعديد منا تعرض لمواقف مضحكة في حياته ، وبالسطور التالية بعض المواقف المضحكة التي تعرض لها بعض الأشخاص في حياتهم ، نرجو أن تحوز على إعجابكم .

مواقف مضحكة

سرقة حذاء العريس

أحمد يحكي عن أحد المواقف المُضحكة فيقول لقد جاء عريس لأختي ، وأرسل أهله لكي يتعرفوا على العروسة ، فقاموا بخلع أحذيتهم أمام الباب ، وقمنا بإغلاق الباب ، وعندما أرادوا أن يخرجوا لم يجدوا الأحذية ، ولم نجدها في أي مكان ، فاضطروا للذهاب بتوك توك وسط سيل من الضحك ، وبعد ذلك وجدنا الأحذية موجودة فوق البيت ، وعلمنا أن هناك من يريد إفساد الزواج ، وبالرغم من ذلك فقد أتممناه بالرغم عنهم .

السيارة الخطأ

سيدة تحكي أنها كانت مع زوجها بالسيارة ، ونزلت من السيارة لتشتري أحد الأشياء وهو في انتظارها في السيارة ، وبعد أن انتهيت من شراء الأشياء من السوبر ماركت ، وذهبت لأفتح باب السيارة لأضع الأشياء في الكنبة الخلفية ، وفتحت الباب الذي بجوار السائق لكي أركب السيارة ، وقلت له هيا بنا ، وجدت أنه ليس زوجي واكتشفت أنني أخطأت في السيارة ، وركبت سيارة أخرى شبيهة بلون سيارتنا والماركة أيضاً ، ولكنني كنت في قمة الخجل ، والرجل الغريب كان يحاول التماسك من الضحك ، وأنا أحاول الاعتذار له .

مادة جديدة في قانون المرور

شخص يحكي أنه كنت أركب الدراجة النارية التي يمتلكها أحد أصدقائي ، ولم يكن لدي رخصة أو أي أوراق ، وقابلت إحدى اللجان المرورية في الطريق فطلب مني أن أخرج الرخص ، فقلت له لا يوجد معي رخصة ،  فقال لي من يضمن لي أن تلك هي دراجتك وأنك لست سارقها ، فقلت له أن المادة 976 من القانون تنص على أن إذا كان الشخص حائز للشيء بسبب صحيح أو الحق العيني على المنقول ، أو السند لحامله فيكون ملك له ، وخاصة أن هناك حسن للنية وقت الحيازة ، والسبب الصحيح متوفر في اعتبار هذا الشيء خالي من القيود والتكاليف ، فإنه يكسب الملكية بشكل خاص له ، وقلت له بعد ذلك يوجد لديك محضر أن الدراجة البخارية مسروقة  ؟ فقال لي لا ، وقال تفضل يا متر ( أي يا محامي ) كله تمام ، وأخذت أضحك لأن هذه المادة من تأليفي .

مطرب الميكروباص

يقول أحد الأشخاص كنت أركب بالكرسي الخلفي للميكروباص وانظر من النافذة ، وكنت أضع الهاند فري في أذني واستمع لبعض الأغاني ، وفجأة اندمجت مع الألحان ، وبدأت أغني وأردد معها ، ولكني لم ألاحظ أن صوتي كان عالي جدا ، وأن جميع الركاب كانوا ينظرون نحوي ، وفجأة التفت ، فوجدتهم جميعا يحدقون بي ويبتسمون ، فشعرت بالإحراج الشديد ، وطلبت من السائق أن ينزلني ، وعندما حاولت أن أعطيه الأجرة ، رفض وقال لي يكفي أنك كنت تسلينا طوال الطريق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى