قانون حفظ الكتلة

عمل الكيميائي الفرنسي أنطوان لوران لافوازييه على التطوير في قانون الكتلة حيث أنها كانت غير دقيقة ، فعمل على ترسيخ الاعتقاد بأن الكتلة لها قانون يمكن تحديده من خلال القياس لكل من الكتل التي تم استهلاكها ، والكتل التي تم إنتاجها من خلال التفاعلات الكيميائية .

قانون حفظ الكتلة

يحتوي القانون على بعض النقاط الأساسية في تكوينه من أهمها ، أن الكتلة هي عبارة عن نظام معين لا يتم تفكيكها أو تفريقها عن طريق التفاعلات الكيميائية أو التحولات الفيزيائية ، ومن النقاط الهامة أيضا تساوي كل من كتلة المنتجات في ذلك التفاعل الكيميائي وكتلة المواد المتفاعلة ، ويعتبر هذا القانون من القوانين المهمة في معرفة حساب واستخدام الكتل الغير معلومة وكيفية حلها .

تاثيرات قانون حفظ الكتلة

فتح هذا القانون الباب على مصراعيه أمام معظم علماء الكيمياء ، حيث لم يتم الاعتماد مرة أخرى على الرأي القائل بأن ” تلك المسألة هي عبارة عن حلقة متواصلة بلا بنية ” ، حيث أن الكيميائي الإنجليزي جون دالتون كان يؤمن بأن المادة هي عبارة عن مجموعة من الأجزاء التي لا يمكن أن تفكك أو تدمر لأنها فريدة ومميزة .

نظرية دالتون الذرية

كان الكيميائي دالتون يرى أن العناصر متكونة من ذرات غير قابلة للتفكيك والتدمير وأن تلك العناصر متطابقة ، أما العناصر المختلفة عن بعضها البعض مختلفة أيضا في حجم كتلتها ، وأن المركبات تم تكوينها من مجموعة من الذرات المنفردة وذلك لأن المركب يتكون من ذرات ولكل ذرة كتلة تختلف عن كتلة الذرة الأخرى ، أما بالنسبة للمركبات التي تتكون من أكثر من عنصر فتلك المركبات يمكن القول بأنها مركبات تختلف في تركيب عدد ذرات عنصر واحد يتكون مع ذرة واحدة من عنصر آخر ، فمثلا يتكون أول أكسيد الكربون من ذرة واحدة من عنصر الكربون مع ذرة واحدة من الأوكسجين .

تطور المصطلحات الكيميائية بعد قانون حفظ الكتلة

التكافؤ

عمل علماء الكيمياء في القرن التاسع عشر الميلادي على دراسة وتحليل أنماط المركبات ، التي تتكون من اتحاد بعض العناصر الكيميائية ، وتوصلوا إلى أكثر من ميزة في العناصر وهي ميزة التكافؤ فمثلا ذرة الهيدروجين من العناصر التي لا يمكن تواجدها مع توليفة مع أكثر من ذرة منفردة أخرى .

الايونية والتساهمية

الميزة الثانية من مميزات الترابط حيث أنها ظهرت مع الظهور الأول للكيمياء ، حيث أكد العلماء على وجود نوعين من المركبات التي يتم تميزهما عن طريق الذوبان في الماء ، فئة لا تذوب لكي تعطي حلول تعمل على التوصيل الكهربائي وفئة أخرى تذوب لكي لا تعطي حلول غير موصلة للكهرباء ، نتج عن ذلك نوعين مختلفين من أنواع الكيمياء ، حيث أن النوع الأول وهو الذي يسمى بالشوارد يتكون من أيونات قبل الذوبان أو عند الذوبان .

وأصبح من المعروف أن المركبات يتم تكوينها من أيونات كما أن هناك نوع آخر يتكون من بعض الذرات ، التي يتم تكوينها بطريقة مختلفة حيث أن تلك المركبات تسمى مركبات تساهمية ، ووجود الأيونات استغرق وقتا طويلا لكي يعي البعض أنها متواجدة حتى قبل حدوث عملية الذوبان وتم حسم تلك المسألة في أوائل القرن العشرين .

الجدول الدوري

كانت تلك القوانين السابقة من التكافؤ والأيونات التساهمية اللذين كانا يهتما بالعناصر دافعا رئيسيا للعالم الكيميائي مندليف لتكوين الجدول الدوري ، الذي وضع فيه العناصر المتشابهة جنبا إلى جنب ، حيث رتب العناصر كعائلة واحدة متشابهة ، حيث أنه وضع العناصر المعدنية في يسار الجدول التي تتكون غالبا من مركبات أيونية أما العناصر غير المعدنية أوجدها في الجانب الأيمن من الجدول ، حيث أنها عادة ما تتكون من عناصر تساهمية ، أما الأعمدة من ثلاثة إلى اثني عشر فهي التي تتكون منها العناصر الانتقالية .

وهناك نوع آخر من العناصر يسمى بالعناصر الخاملة مثل كل من عنصر النيون والأرجون والهيليوم ، وإلى الستينات لم يتم التغلب على ذلك الخمول الكيميائي بتلك العناصر إلا أن تم تحفيزها بعناصر أخرى مثل الكريبتون والزينون فقط ، وذلك لكي يتم تكوين بعض المركبات الأخرى على أن تشارك تلك العناصر الخاملة في أنواع التفاعلات الكيميائية المختلفة ، ولذلك تم تغيير اسم العناصر الخاملة إلى العناصر النبيلة ، وهذا يدل على أن بعض العناصر من تلك المجموعة بدأت التعرف على بعض الروابط الكيميائية الأخرى ، ولكن لا يتم ذلك بشكل سهل ويسير .

م/ منى برعي

الحمد لله حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى