دول اليورو

يعتبر اليورو من العملات التي تتعامل بها بعض الدول في تعاملها التجاري حيث أن لكل دولة عملة معينة متداولة بين أفرادها ، ومن أشهر العملات المتداولة الدولار الأمريكي والين الياباني والجنيه الاسترليني والدينار الكويتي والريال العماني ، وكان التعامل في القديم قائم على تبادل السلع بين الدول بعضها البعض .

تاريخ عملة اليورو

بدأ التفكير بشكل جدي في عملة اليورو في عام 1990 في شهر تموز ، على أن يتم تداول العملة بين دول الإتحاد الأوروبي ، ثم بعد ذلك بدأت المرحلة الثانية لإنشاء مركز بنكي أوروبي لليورو ، وتم الاتفاق على تسمية العملة باليورو وذلك في عام 1995 م بعد محاولات عديدة لإيجاد اسم لتلك العملة الأوروبية .

أما المرحلة الثالثة لليورو كانت عبارة عن اتفاق المجلس الأوروبي في عام 1998 م ، وذلك لكي يتم تحديد الدول التي ستتعامل باليورو الأوروبي ، لتنضم اليونان إلى الدول التي تتعامل باليورو في عام ألفين وواحد وفي عام ألفين وتسعة تم ضم دولة سلوفاكيا ضمن الدول التي ستتعامل باليورو الأوروبي ، وانضمت دولة لاتفيا لتداول عملة اليورو بها في عام ألفين وأربعة عشر .

وتم تقييم سعر اليورو في البنوك مقابل العملات الأخرى في عام 1999 م ، وذلك في كل من بورصة باريس وميلانو وفرانكفورت ، حيث تم السماح للجميع فتح حسابات في البنوك بعملة اليورو ، وعملت المؤسسات الخاصة بالدول التي تتعامل بعملة اليورو على توزيع تلك العملة في البنوك والمؤسسات الحيوية بتلك الدول ، وتم ذلك في أواخر عام ألفين وواحد ثم بدأ تداول العملة في العام ذاته لكي يتعامل بها الجمهور في شتى المجالات التجارية لتلك الدول ، وأصبح اليورو العملة الرئيسية في عام ألفين واثنين بشكل رسمي لكل الدول العاملة به .

دول اليورو

هناك بعض الدول التي تتعامل باليورو وهي بعض الدول المنضمة إلى دول الإتحاد الأوروبي ، حيث أن هناك ما يقرب من إحدى عشر دولة تتعامل باليورو من أصل خمسة عشر دولة منضمة إلى الاتحاد الأوروبي ، بالإضافة إلى أربع دول أخرى لتصل لتسعة عشر دولة ، وهم كل :

  1. النمسا
  2. بلجيكا
  3. فرنسا
  4. ألمانيا
  5. فنلندا
  6. ايطاليا
  7. اسبانيا
  8. هولندا
  9. البرتغال
  10. ايرلندا
  11. لوكسمبورج
  12. ليتوانيا
  13. قبرص
  14. مالطا
  15. سلوفينيا
  16. سلوفاكيا
  17. اليونان
  18. لاتفيا
  19. جمهورية استونيا

ويشتمل اليورو على مائة سنت ، ويشتمل اليورو على مائة سنت ، وقد حقق اليورو في عام ألفين وأربعة استخدام مصرفي وصل إلى 1,3668 دولار أمريكى ، حيث زادت قيمته على قيمة الدولار الأمريكي حيث أنه كان في السابق إلى 0,8225 في مقابل الدولار الأمريكي وذلك في عام ألفين ميلاديا ، وفي عام ألفين وثمانية حدث بكل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا أزمات مالية ساهمت في حدوث أزمات اقتصادية ببعض المؤسسات الخاصة بهم ، كما كان لأزمة اليونان التأثير الكبير عليه .

اليورو وقبوله بدول الاتحاد الأوروبي

لاقت عملة اليورو في كل من إيطاليا واليونان احتفاء واسعا ، وذلك لأن العملة التي كانت متداولة قبل اليورو كانت منخفضة القيمة ، أما في كل من فرنسا وألمانيا لم يلقى ذلك الاحتفاء ، وذلك لكون العملة التي كانت مستخدمة فيما قبل لم تكن منخفضة ، لكن في مجال السياحة لاقى استحسانا كبيرا بين السياح ، وذلك لأنه يسر مهمة التعامل ووفر جهد تغيير العملة .

معايير الانضمام إلى اليورو

حددت دول اليورو معايير معينة تلك التي تم تحديدها في اتفاق ماستر يخت :

  • معدل التضخم الذي يتم السماح به عبر معايير معينة .
  • مستوى الموازنة وعجزها كل ذلك بشكل محدد .
  • تحديد كل من الدين المحلي .
  • استقرار كل من الصرف والفائدة لليورو .

حيث توفرت تلك الشروط في أحد عشرة دولة أوروبية ، لتحول بذلك عملاتها الوطنية إلى اليورو ، لتتوحد تلك الدول في معاملتها التجارية والاقتصادية والبنوك الخاصة بهم ومؤسساتهم الحيوية ، ويتم إلغاء عملاتها الوطنية إلغاء تاما ويتم التعامل باليورو .

م/ منى برعي

الحمد لله حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى