نابليون بونابرت

نابليون بونابرت ، اسمًا كان ولم يزل يتردد على ألسنة الشعوب كافة ، فقد ضرب مثالًا قويًا في القيادة العسكرية الناجحة وسن قوانين مازالت فرنسا تعتز بها حتى اليوم يطلق عليه ” قانون نابليون ” ، وهو ينظم الحياة المدنية بشكل لم تعرفه فرنسا من قبل ، كما يعد أول إمبراطور فرنسي ، وتحفل حياته الخاصة بسلسلة كبيرة من الجدل والتساؤلات التي تثار حتى اليوم .

نابليون بونابرت وزوجته

ولد بونابرت في 15 أغسطس عام 1769م ، وتوفي في الخامس من شهر مايو عام 1821 ، تزوج في عمر السادس والعشرين من ” جوزفين آل بوارنيه ” أرملة أحد قادة الثورة الفرنسية ، كان قد أحبها بونابرت وهي تكبره بستة أعوام ، ولديها طفلان من زوجها السابق ، ولم يطل أمد زواجها وبونابرت فقد انفصلا عام 1810 م ولم تنجب منه، ثم تزوج بعدها من إبنة إمبراطور النمسا عام 1811 م وأنجبت له الوريث ” نابليون الثاني “.

وقد تباينت الأقوال حول حياة بونابرت الشخصية خاصة مع ” جوزفين “، فقد قيل أن هناك رسالة تسربت عند إرسالها من نابليون الذي كان في مصر لأخيه جوزيف في فرنسا يخبره فيها أنه قد تردد خبر عن خيانة زوجته ” جوزفين ” مع أحد القادة العسكريين ” شارل هييوليت ” ؛ فقامت الصحف بنشرها وأحرجت بونابرت أمام العالم وجيشه .

اهم اعمال نابليون بونابرت

شهد عهد نابليون بونابرت العديد من الانتصارات الضخمة ، بداية من انتصار الجيش الفرنسي تحت قيادته على القوات النمساوية التي كانت العدو الأهم أمام فرنسا ، وذلك في عام 1796م ، مما أثار غرور السلطة الحاكمة آن ذاك وطالبوا بغزو إنجلترا وهو ما قابله بونابرت بالرفض نظرًا لضعف القوات البحرية الفرنسية بالمقارنة بالقوات البحرية الإنجليزية.

وقام عوضًا عن ذلك الغزو بالتوجه إلى مصر وبالفعل انتصر على المماليك عام 1798م ، وذلك ليقطع طريق التجارة الإنجليزية إلى الهند .

من ثم دخل في فترة حروب نابليونية ضد تكتلات أوروبية من عام 1803 _ 1815 ، وأصيب بونابرت بهزيمة قاسية في ذروة الحروب عام 1805 م ، لكنه لم يستسلم وفي نفس العام حقق نصرًا عظيمًا يعد من أكبر انتصاراته في معركة أوسترليتز ، التي واجه بها الجيشين الروسي والنمساوي وسحقهما ، ثم تواجه مجددا مع الجيش الروسي في بروسيا بمعركة فريدلاند وانتصر بونابرت مرة أخرى ، وراح يواصل التوسع في قارة أوروبا .

وفي أثناء اندلاع الثورة الفرنسية التي أطاحت بلويس التاسع عشر وتم إعدامه ، ومن ثم أعلنت فرنسا كجمهورية ، ظهر وقتها ماكسمليان روبسبيار ، والذي أعدم بدوره فيما بعد ، وقد تمكن بونابرت عام 1795م من إنقاذ الحكومة من الأيادي التي تريد اغتيال الثورة ، ولهذا الدور تم منحه لقب قائد الجيش الداخلي ، فقد كانت تلك الفترة يسميها الشعب الفرنسي بـ ” فترة الرعب “.

اقوال نابليون بونابرت

لعل من أبرز الأقوال التي انتشرت عن الإمبراطور نابليون بونابرت هي :

الإرادة القوية تقصر المسافات .

القائد هو تاجر الأمل .

جيش من الوعول يقوده أسد ، خير من جيش من الأسود يقوده وعل .

أفضل مزايا القادة ، برودة الأعصاب .

أخطر الأوقات هي أوقات النصر .

إنني ألقى بنفسي وسط المآزق ، ثم أفكر بعد ذلك في إيجاد الحلول .

خذ الوقت الكافي للتدبير ، لكن عندما يحين وقت العمل توقف عن التفكير ونفذ .

تفسد المؤسسات عندما لا تكون قاعدتها الأخلاق .

فتش عن المرأة .

من فتح مدرسة أقفل سجنا .

لا يعني الموت شيئًا ، إنما أن تعيش مهزومًا وذليلًا يعني أن تموت يوميا .

الأمة العظيمة قد تفنى ، لكن لا تخوف .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى