اذاعة عن الاحترام

الاحترام هو من الصفات النبيلة التي يجب أن تكون موجودة لدى كل إنسان ، فمن الضروري أن يحترم الصغير الأشخاص الأكبر منه سنًا ، كما يجب أن يحترم الابن والديه وأن يحترم التلاميذ معلميهم ، كما يجب أن يحترم المعلمون مدير المدرسة ، وصفة الاحترام تدل على حسن الخلق وعلى التربية المثالية ، فمن يحترم الآخرين يحترم نفسه ويقدرها ، أما الذي لا يحترم الآخرين فهذا دليل على عدم احترامه لنفسه أولا ، وفي هذا المقال سوف نعرض لكم اذاعة عن الاحترام بكل الفقرات والأحاديث والآيات التي تتحدث عن هذا الموضوع الهام .

مقدمة عن احترام المعلم والمدرسة

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه ( ثلاث من توقير جلال الله ، إكرام ذي الشيبة في الإسلام ، وحامل كتاب الله، وحامل العلم صغيراً كان أو كبيراً ) ، كما قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( إن من حق العالم أن لا تكثر عليه السؤال ولا تأخذ بثوبه وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلم عليهم جميعا وخصه بالتحية دونهم ، واجلس بين يديه ولا تجلس خلفه ولا تغمز بعينك ولا تشر بيدك ، ولا تكثر من القول : قال فلان وقال فلان خلافاً لقوله ولا تضجر بطول صحبته فإنما مثل العالم مثل النخلة تنتظرها حتى يسقط عليك منها شئ، والعالم أعظم أجرًا من الصائم القائم الغازي في سبيل الله ) .

وهذه الأقوال تشير إلى أهمية احترام المعلم وتقديره فإن من توقير الله أي احترام الله أن تقوم بتوقير حامل العلم ، وكذلك فلا بد من تقدير منزلة المعلم وإظهار الاحترام له كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، بأن لا تكثر عليه في السؤال وتختصه بالسلام دون غيره ، كما يجب على الطالب أن يحترم مدرسته أيضا ، ويحترم القواعد والقوانين الموجودة فيها ، ويحافظ علة نظافة المدرسة ونظافة مرافقها ، ولا يقوم أبدا بسلوكيات التخريب والتدمير ، وكذلك فعلى الطالب أن يحترم مواعيد مدرسته ويحرص على الوقوف في الطابور الصباحي ، ويحرص على ارتداء الزي المدرسي ويلتزم به كاملا ، ويلتزم بقواعد المدرسة الأخرى وجميع قوانيها .

ايات عن الاحترام

والآن مع فقرة القرآن الكريم ، حيث يتلو عليكم الطالب / ………. أيات من الذكر الحكيم ، قال تعالى في محكم آياته :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ[1] وَلاَ تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾ ، صدق الله العظيم .

احاديث عن الاحترام

فقرة الحديث الشريف يلقيها الطالب / …………….. ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ليسَ منَّا منْ لمْ يُجِلَّ كبيرَنا ، ويرحمْ صغيرَنا ! و يعرفْ لعالِمِنَا حقَّهُ ) .
( لا تَدخُلوا الجنَّة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا ، أوَلاَ أدلُّكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحابَبتُم ؟ أفشوا السلام بينكم ) .
( لا تباغَضُوا ولا تحاسَدُوا ، ولا تدابَرُوا ولا تقاطَعُوا ، وكُونوا عباد الله إخوانًا ، ولا يحلُّ لمسلمٍ أنْ يهجر أخاه فوق ثلاث ) .
( كلُّ المسلم على المسلم حرامٌ ؛ دمه وماله وعرضه) .

كلمة عن أهمية احترام الصغير للكبير

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا ) ، وفي رواية أخرى ( ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ، ويجلّ كبيرنا ) ، ففي هذا الحديث يدعونا رسولنا الكريم إلى احترام الكبير وتوقيره ، وهذا يعد من أهم الآداب الإسلامية والأخلاق الحميدة ، وهذا يشمل احترام الابن لوالديه وعدم رفع صوته عليهم ، وليس والديه فقط بل جميع من هم أكبر منه سنا ، وكذلك لا بد من الإنصات لمن هم أكبرا سنا واحترام حديثهم ، ويجب أن نرحم كبار السن ونرعاهم في مرضهم ونحرص على تلبية احتياجاتهم ، فكل هذه الأخلاقيات تخلق المحبة والمودة في المجتمع وتقضي على الحقد والبغض والكرهية والعدوان .

هل تعلم عن الاحترام

هل تعلم أن الإكثار من الكلام والثرثرة يفقدك شيء من الاحترام .
هل تعلم أن حسن الاستماع والإنصات للآخرين دون مقاطعتهم هو من أهم سبل الاحترام .
هل تعلم أن الاعتراف بالخطأ ، يزيد من احترام الآخرين لك .
هل تعلم أن ابتسامتك في وجه الآخرين عند لقائهم ووداعهم يزيد من احترامهم لك .
هل تعلم أن الاحترام يساعد على نشر الحب والسلام في المجتمع .
هل تعلم أن إفشائك لأسرار غيرك يقلل من احترام الآخرين لك .

خاتمة اذاعة عن الاحترام

وفي الختام ندعو الله عز وجل أن يكون ما قدمناه في إذاعتنا عن الاحترام قد كان مفيدًا لكم ومثمرًا ، ونرجو أن يوفقنا الله جميعا لحسن الخلق واحترام الآخرين وتقديرهم ، واحترام الكبير والمعلم واحترام كل من هو أهل للاحترام والتقدير ، نترككم في رعاية الله عز وجل ، على وعد منا بلقاء آخر قريب في موضوع جديد نافع لنا ولكم بمشيئة الله عز وجل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى