عائلة كولت كلان

إذا كنت تحب قراءة القصص الحقيقية الغريبة والمثيرة ، فإنك سوف تجد في هذا المقال عدة قصص عن أسر غريبة وخارجة عن المألوف ، ولعل أغربهم هي عائلة كولت كلان إحدى عائلات أستراليا التي كانت تعيش في المخيمات الاسترالية المنعزلة ، وهذه الأسرة هي أسرة مخيفة ينتشر بين أفرادها التشوهات والعيوب الخلقية ، مما يجعل أشكالهم غريبة ومخيفة ، تابع معنا قصة هذه العائلة الغريبة .

قصة عائلة كولت كلان

كانت عائلة كولت كلان تسكن في المخيمات الاسترالية المنعزلة والمتطرفة عن البلد ، وقد تم اكتشاف هذه العائلة في عام 2013 م ، ووجد أنها تعيش في مكان شديد القذارة لا يصلح للحياة مطلقًا ، فلا يوجد لديهم ماء نظيف صالح للشرب وكذلك فإن المراحيض التي يستخدمونها شديدة القذارة ، حتى أن رجال الشرطة الذين ذهبوا إلى مكان هذه العائلة شعروا بالاشمئزاز والنفور من هذا المكان ، وتتكون هذه العائلة من حوالي 40 شخصًا ، من أجيال مختلفة الأجداد والأبناء والأحفاد .

ولكن ما يثير الاشمئزاز تجاههم هو أن هؤلاء الأفراد جميعهم يمارسون زنا المحارم ، وبدون تمييز بين الأخ والأخت والكبير والصغير ، حتى أن الأطفال وعددهم 12 طفلا تعرض بعضهم للاغتصاب والانتهاك في سن العشرة سنوات ، كما أن الجد والجدة هما في الأساس أخوين يدعون تيم وجون كولت ، وقد قاموا بممارسة علاقة محرمة أثمرت عن الكثير من الأبناء الذين قاموا بممارسة نفس الفعل المحرم ، ونتيجة لهذه الممارسات غير الشرعية بين أفراد هذه العائلة انتشرت التشوهات والعيوب الخلقية بينهم ، والتي جعلت ملامحهم مشوهة وأشكالهم مخيفة ومثيرة للاشمئزاز .

فيلم عائلة كولت كلان

يقال أن قصة فيلم ( التلال لها عيون The hills have eyes ) هي مستوحاة من قصة عائلة كولت كلان ، حيث يتحدث هذا الفيلم عن عائلة تقود سيارتها في طريق جنوب غرب الصحراء اختصارًا للطريق ، ولكنهم يقعوا في التلال بين أفراد عائلة مخيفة أو مسوخ ، يقومون بأكل لحوم البشر من المسافرين الذين يعبرون هذا المكان ، وتتوالى الأحداث المثيرة والدموية طوال هذا الفيلم .

قصص عائلات غريبة

هناك بعض القصص الأخرى لعائلات غريبة في العالم ، مثل التوأمان جيم وعائلة بيندر الدموية ، وعائلة الأم ذات اللحية ، وهذه القصص سوف نسردها فيما يلي :

التوأمان جيم

هذان التوأمان المتماثل جيم سبرنغر وجيم لويز لديهما قصة في غاية الغرابة ، فهما قد انفصلا عن بعضهما وعاشا في أماكن مختلفة وانقطع التواصل بينهما تماما ، وبعد 39 عاما تقابل التوأمان جيم سبرنغر وجيم لويز مصادفة دون علمهما بالعلاقة التي تربطهما ، ولاحظا مدى التشابه الشديد بينهما في الشكل ، وهذا يعد أمرًا طبيعيًا نتيجة لكونهما توأمًا متطابقًا ، ولكن الغريب هو وجود تشابه لديهما في الكثير من الأمور التي يصعب تصديقها ، فكلاهما كان لديه كلب يدعى توي أثناء الطفولة ، وكلاهما أيضا تزوج مرتين ووجد تطابق في اسم الزوجتين لديهما في كلا المرتين ، فالزوجة الأولى كانت تدى ليندا والثانية تدعى بيتي .

وليس ذلك فقط فهما أيضا قاما بتسمية أبنائهما بنفس الأسماء ، والأكثر غرابة أن كلاهما كان لديه نفس الذوق ونفس الأشياء التي يفضلها الآخر ، حيث أن نوع سيارتهما متطابق ولديهما نفس الهوايات ، وكلاهما يذهب لعطلة في شاطيء سان بترسبرغ في فلوريدا ، دون معرفتهما بوجود توأمه الآخر الذي تفصله عنه بضعة أمتار فقط ، وليس ذلك فقط فقد وجد أيضا أنهما يتطابقان في معدل ضربات القلب ونسبة الذكاء وموجات الدماغ .

عائلة بيندر الدموية

هي إحدى عائلات ولاية كنستس والتي كانت تعيش في كوخ خشبي بالقرب من الطريق السريع ، وقد كان هذا الكوخ منقسمًا إلى قسمين عن طريق ستارة تفصل بينهما ، فكان الجزء الأمامي من هذا الكوخ مكان لاستضافة المارة والمسافرين ، أما الجزء الخلفي فقد كان مخصصا للأسرة ، والتي كانت تتكون من 4 أفراد هم السيد والسيدة بندر وابنهم جون وابنتهم كاتي الحسناء ذات الجمال الأخاذ .

أما الجرائم التي كانت تقوم بها هذه الأسرة فهي اصطياد الرجال الأغنياء عن طريق الابنة الحسناء ، ومن ثم يقومون بقتل هؤلاء الرجال الأغنياء باستخدام مطرقة حديدية ضخمة ، وبعدها يقومون بدفنهم في الحديقة الخلفية التي يزرعون فيها الخضروات ، ويقال أنه تم قتل أفراد هذه العائلة بعد اكتشافهم عام 1873 م ، ولكن ليس هناك دليل على ذلك حتى يبقى لغز اختفاءهم سرًا .

عائلة الأم ذات اللحية

السيدة فيفيان والتي كان لديها خلل جيني تسبب في نمو شعر جسمها بشكل غير طبيعي ، وهذا الخلل يطلق عليه اسم متلازمة الذئب ، وفي شبابها عملت هذه المرأة في السيرك ، حيث كانت تقدم بعض العروض بعنوان المرأة ذات اللحية ، وعندما أنجبت طفلها ريتشارد تخلى عنه والده وتم إيداعه في دار لرعاية الأيتام ، وعندما كبر استطاع ريتشارد إيجاد والدته وانتقل للعيش معها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى