صفات البراء بن عازب

البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن الأوس الأنصاري ، ولد بالمدينة المنورة  قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة أعوام ، اتصف البراء بن عازب بشجاعته وبطولته أيام حرب اليمامة عندما كان يحارب المسلمون مسيلمة الكذاب ، وله الكثير من المواقف والصفات الحسنة ، وفي هذا الصدد نقدم لكم صفات البراء بن عازب .

صفات البراء بن عازب

البراء بن عازب كنيته هي أبا عمارة ، وأبوه الصحابي عازب بن الحارث ، وأمه الصحابية أم حبيبة بن الحباب بن سلمى الخزرجى ، من الأنصار ، وتعتبر أم حبيبة من أول من بايعوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر ، وأراد الصحابي البراء بن عازب المشاركة في غزوة بدر ، ولكن رده الرسول صلى الله عليه وسلم لصغر سنه .

وتعتبر الغزوة التي شارك فيها البراء بن عازب هي غزوة الخندق وكان وقتها يبلغ عمره 15 عاماً .

ومن أكثر مواقف البراء بن عازب التي دلت على شجاعته وبطولته ، التي اتصف بهما ، هو يوم اليمامة حينما كان المسلمون يحاربون مسيلمة الكذاب ، حيث أنقذ المسلمين من مسيلمة وأصحابه ، وألقى نفسه في حديقة الموت التي كان يتحصن بها مسيلمة ، حتى فتح المسلمين بابها .

 كما شارك البراء بن عازب ، في الكثير من الغزوات والمعارك ، منها معركة الجمل والتي وقعت عام 36 من الهجرة النبوية ومعركة صفين وغيرها من الغزوات .

وسافر البراء بن عازب مع النبي صلوات الله وسلامه عليه 18 مرة ، وكان من علماء وفقهاء الصحابة ، وكان قائد القوة التي فتحت الري عام أربعة وعشرون من الهجرة النبوية الشريفة .

صفات البراء بن عازب عند الشيعة

تختلف صفات البراء بن عازب عند الشيعة ، حيث أنهم يعتقدون أنه ممن يطلقون على أنفسهم شيعة سيدنا على بن أبي طالب ، ويقول بعض الشيعه أن  بعد وفاة النبي والتحاقه بالملأ الأعلى شارك البراء في فتوحات بلاد فارس ، وكان فتح الري على يديه ، كما شهد البراء فتح مدينة تستر شوشتر ، وشارك مع على بن أبي طالب في معركة  الجمل و صفين و النهروان ، ولكن سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه وأتباعه من أصحاب النبي جميعا كانوا يتبعون سنة محمد عليه الصلاة والسلام .

احاديث البراء بن عازب

عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : ” خرجنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر  ولم يلحد ، فجلس صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة ، وجلسنا حوله وكان  على روؤسنا الطَّير ، وفي يده عود ينكت في الأرض ، فجعل ينظر إلى السماءِ وينظر إلى الأرضِ ، وجعل يرفع بصره ويخفضه ، ثلاثاً ، فقال: استعيذوا باللهِ من عذاب القبر ، مرتين ، أو ثلاثاً ، ثم قال : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر .

وقال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا ، وإقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السماء ، بيض الوجوه ، كان وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفانِ الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر ، ثم يجئ ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الطيبة .

 وفي رواية المطمئنة ، أخرجي إلى مغفرة من اللهِ ورضوان قال : فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ، فيأخذها .

وفي رواية: حتى إذا خرجت روحه  صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء ، وفتحت له أبواب السماء ، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يُعرَج بروحه من  قبلهم. ، فإذا أخذها لم يدعوها في يدهِ طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن ، وفي ذلك الحنوط ، فذلك قولُه تعالى: توفته رسلنا وهم لا يفرطون ، ويخرج منها كأطيب نفحة مسكٍ وجُدت على وجه الأرض ، قال: فيصعدُون بها فلا يمرون يعني بها على ملأٍ من الملائكة إلاّ قالوا : ما هذا الروح الطيب ؟ فيقولون : فلانُ ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا ، حتى ينتهوا بها إلى السماءِ الدنيا ، فيستفتحون له فيُفتح لهم ، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها ، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة  فيقولُ الله عزّ وجل : اكتبوا كتاب عبدي في عليين ، ثم يقال : أعيدوه إلى الأرض ، فإني وعدتهم إني منها خلقتهم ، وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارةً أخرى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى