تدريب الطفل على غرفته

بعد بلوغ الطفل سن معينة يجب على الأم أن تبدأ تدريبه على غرفته ، ليكون شخص مستقل ، ولكن الأطفال لا يقبلون بهذا التغيير بسهولة ، وخاصة إذا حدثت بشكل مفاجئ ، لذا نوضح في هذا التقرير عدة خطوات تتبعها الأم من أجل تدريب الطفل على غرفته .

تدريب الطفل على غرفته

أولًا عليكِ تحديد توقيت معين للنوم ، والالتزام به دائمًا ، وأثناء النوم قومي بخفت إضاءة الغرفة ، ويمكن قراءة قصة لطفلك حتى ينام .

وإذا رغب طفلك في قيلولة صغيرة خلال النهار ، فلابد أن تكون تلك القيلولة في غرفته حتى يعتادها .

ترتيب غرفة طفلك هام جدًا ، حيث من الضروري أن تكون الغرفة أنيقة وجذابة يحبها الطفل ويتعلق بها .

بينما يرغب طفلك في النوم قومي بإعطاءه حمام دافئ ، يجعله يسترخى ويسهل دخوله في نوم سريع .

على عكس الشائع يجب أن تكون غرفة نوم طفلك خالية من أي أجهزة إلكترونية .

عند استيقاظ طفلك من النوم لا تذهبي إليه فورًا ، دعيه يعود لغفوته بمفرده ، وإذا بدأ بالبكاء اقتربي منه وأعيديه للنوم وهو في السرير .

نقل الطفل الى غرفته

_ لهذا التغيير تأثير أيضّا على الأبوين ، حيث يشعران بالدفئ أكثر عند نوم طفلهما معهما بنفس الغرفة ، لذا عليهما أن يبدءا في قبول فكرة أهمية تعويد طفلهم على غرفته وأن يعوضا شعورهما بزيادة الأوقات التي يقضونها معه ، وأنهما يشاركاه العديد من الأمور .

_ على الأبوين أن يشرحا لطفلهما أو يمهدا له أن ثمة مرحلة جديدة هو على وشك دخولها ، وهي أنه سيصبح مستقلًا وأكثر حرية وذلك سيساعده على أن يكون قوي ويعد نموًا صحيًا له ، بذلك التشجيع سيتقبل الطفل فكرة نومه في غرفة بمفرده ولن يشعر أنهم تخليا عنه وهجروه .

_ الاتفاق على نظامًا محددًا والالتزام به مع الطفل وفعله يوميًا قبل النوم ، مثل قراءة الكتب أو المناقشة في مواضيع تهم طفلك أو حول مجريات اليوم ، ليدخل في نوم عميق ويمكنك إطفاء الإضاءة وتركه بمفرده بعدها .

_  يمكن أيضًا أن يجلس الأبوين بجوار الطفل في غرفته حتى يشعر بالأمان .

_ ومع الوقت يمكن أن تعوداه على غيابكما وهو في مرحلة الغط في النوم ، وهو من خلال الاستئذان منه للقيام بأحد الأعمال التي قد تستغرق وقتًا ، مثل غسل الأطباق أو غيرها ليتعود على فكرة خروج الأبوين .

اسس تدريب الطفل على غرفته بسهولة

الخوف من أولى الأسس التي عليك القضاء عليها في طفلك ، وذلك من خلال استماع الطفل جيدًا ومعرفة ما يجول بخاطره وما يفزعه ، ومن ثم محاولة طمأنته وإذابة تلك المخاوف ، والتأكيد المستمر على أنك دائمًا بجانبه .

الغيرة أيضًا من أكثر المشاعر التي تعتمل داخل طفلك سواء من والده أو من أخيه اللذان يأخذان حيزًا من اهتمام الأم ، فعليك وضع ذلك الأمر في ذهنك ومحاولة زيادة اهتمامك بطفلك .

القلق وهو شعور يمكن أن يتعرف عليه الطفل في مرحلة متقدمة نوعًا أي في عمر أربعة سنوات فأكثر مثل القلق من المدرسة أو بعض الرفقاء أو زملاء الدراسة أو أداءه في دراسته ، وذلك القلق على الأم أن تعالجه من خلال طمأنته وإقناعه أنها ستبقى دائمًا تحبه وإلى جانبه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى