التهاب الزائدة الدودية

تعد حالة التهاب الزائدة الدودية من الحالات الطبية الطارئة التي دوما ما تتطلب أخذ إجراء هام في أسرع وقت مثل عملية جراحية ، والقيام بالعملية الجراحية لا يدعو للقلق تمامًا ، حيث أن فترة الشفاء بعد العملية تكون قصيرة وتستطيع مغادرة المستشفى في غضون 24 ساعة على الأكثر .

اسباب التهاب الزائدة الدودية

حتى الآن لم يحدد بوضوح ما هو سبب التهاب الزائدة الدودية ، وهناك عدة أسباب تخمينية لهذا الأمر فمن الممكن أن تكون كالتالي :

-انسداد في المنطقة ( الزائدة الدودية ) بسبب قطع صغيرة من البراز موجودة هناك ، وهذا الانسداد يقوم بنقل عدوى بكتيرية تصيب المريض ، ويؤدي الانسداد هذا إلى كبر حجم العقدة الليمفاوية داخل الأمعاء ، وإذا لم يعالج أو يتم تشخيص الالتهاب بشكل سريع من الممكن أن يزيد الضغط على الزائدة الدودية ، مما يؤدي إلى تهيجها وتورمها وفي بعض الأحيان يعمل هذا الضغط على انفجارها بكل سهولة .

-ومن أسباب التهاب الزائدة الدودية أيضا إصابة الجهاز المناعي ، والذي بدوره يكون غير قادر على مكافحة ومهاجمة أي عدوى تصيب جسم المريض .

اعراض التهاب الزائدة الدودية

قد تكون أعراض التهاب الزائدة الدودية مشابهة للكثير من الأعراض الأخرى والتي تؤدي بالطبيب إلى الكثير من الحيرة ، فالشعور بألم التهاب الزائدة الدودية قد يكون في بادئ الأمر خفيفا لا يُذكر ويزداد شدة مع الوقت حتى يكون ألم لا يستطيع المريض أن يتحمله ، وعادة ما يكون ألم التهاب الزائدة الدودية بادئ في كل البطن ، ومع تقدم الوقت يتركز الألم في الجزء السفلي من ناحية اليمين في البطن فقط .

 وهناك بعض  الأعراض التي قد تكون مصاحبة لالتهاب الزائدة الدودية والتي تشمل :

  • ألم وانتفاخ في البطن .
  • الشعور بالغثيان وفقدان الشهية بصورة غير طبيعية ومن المرجح أن يصاب المريض ، إما بالإمساك الشديد أو الإسهال الشديد وذلك بسبب اضطراب الجهاز الهضمي .
  • الشخص المصاب بالتهاب الزائدة الدودية عادة ما يصاب بحمى خفيفة ، تكون ما بين 37.2 درجة مئوية و38 درجة مئوية .
  • الشخص المصاب أيضًا لا يستطيع أخراج أي غازات أو ريح .

تشخيص التهاب الزائدة الدودية

عملية التشخيص مع التهاب الزائدة الدودية صعبة جدا ، حيث أن هذا الالتهاب مخادع للغاية حيث أن أعراضه تشبه أعراض أمراض أخرى مثل المرارة ، والتهابات المعدة ، والتهاب المثانة أو أي مشكلة تخص المسالك البولية ، كما أنه أحيانا الحصى في الكلى أو مشاكل المبايض تحدث بها نفس الأعراض .

في باديء الأمر يجب على الطبيب أن يقوم بعمل فحص شامل للمريض ، وأولهما فحص بدني لكي يعرف جيدًا مصدر ومكان الألم وبناءً عليه يطلب باقي الفحوصات ، وغالبا ما يكون فحص دم لكي يتأكد من وجود التهاب في الجسم ، ووجود الالتهاب في الجسم مع وجود بعض الأعراض الأخرى قد يستطيع الطبيب أن يشخص حالة المريض جيدًا .

علاج التهاب الزائدة الدودية

يختلف علاج التهاب الزائدة الدودية من شخص إلى أخر ، وهذا بدون شك يرجع إلى تاريخ المريض الطبي ، ومدي شدة الالتهاب نفسه ، ولكن المتداول في علاج التهاب الزائدة الدودية هو العملية الجراحية ، حيث أنها تعتبر أسلم وأسرع حل يقضي على هذا الالتهاب .

ويمكن القيام بالعملية الجراحية إما بالمنظار أو بالجراحة ، ولكن إن لم يلجأ الطبيب إلى العملية الجراحية يمكنه استخدام طرق أخرى لعلاج التهاب الزائدة الدودية مثل إدخال إبرة صرف لكي تقوم بشفط أي التهاب أو خراج موجود في المنطقة ، أو إعطاء مضادات حيوية قوية تقضي وتزيل العدوى والالتهاب مع مسكنات الألم ، ولكن يجب أن تعلم أنه في حالات نادرة جدًا قد تتحسن الزائدة الدودية بدون جراحة ، ولن تحتاج إلى عملية جراحية لكي تستأصل الزائدة الدودية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى