قصة النمرود

النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح – صلى الله عليه وسلم – أحد أكثر ملوك الأرض فخورًا ومتعجرفًا كما زعم الألوهية من دون الله تعالى ، وقال لشعبه أنه قادر على إحياء الموتى ، وهو أحد الملوك الأربعة الذين ذكرهم القرآن الكريم ، حيث كان أول من وضع التاج على رأسه ، وكان معه نبي الله – صلى الله عليه وسلم – قصة أكدها القرآن الكريم في سورة البقرة .

قصة النمرود للاطفال

إن الله تعالى أمر عباده بإتباع دينه بالتي هي أحسن وأرسل الله كافة الرسل مبشرين ومنذرين ، وكان من أوائل الرسل سيدنا إبراهيم عليه السلام ، والذي دعى أحد جبابرة الأرض ملك بابل النمرود إلى عبادة الله تعالى ، الذي خلق السموات والأرض والذي يحيي ويميت ، ولا ينبغي لأحد غير الله أن ينسب الربوبية له مهما بلغ ملكه وتكبره وتجبره على خلق الله ، لكنه استمر في مناظرة سيدنا إبراهيم عليه السلام ولكن سيدنا إبراهيم أقام عليه الحجة بالعقل والدليل وبين له مدى جهله وضعفه ، ولكنه استكبر علي عبادة ربه فأهلكه الله بأضعف جنوده وأرسل إليه ذبابة قضت عليه .

قصة النمرود كاملة

النمرود كان أحد أكبر ملوك الدنيا ويقال عنه بأن من ملك الدنيا هم أربعة من الملوك ، وهم أثنان كان مؤمنان بالله الواحد الأحد وهما ذو القرنين وسيدنا سليمان عليه السلام ، و آخران كافران وهما النمرود وبختنصر ، وتجبر النمرود في الدنيا وكان أحد ملوك بابل وكان يسمى النمرود بن سام بن نوح ، وكان سيدنا إبراهيم قد دعاه لعبادة الله الفرد الأحد ، لكنه تكبر على تلك الدعوى لعبادة ربه مع أن نبي الله إبراهيم أقام عليه الحجة بالعقل والدليل ، وبين له جهله إلا أنه ما أن خرج هو وجنوده في مطلع الشمس أرسل الله إليهم ذباب قضي عليه هو وجنوده وتركهم جثثا هامدة .

قصة النمرود مع ابليس

أمرنا الله تعالى بإتباع أوامره واجتناب نواهيه ، ويعتبر من أهم العبادات هو عبادة الله الأحد وعدم الشرك به وقد ذكر الله تعالى عباده الذين سلكوا طريق الشيطان ، ووسوس لهم أبليس فخسروا الدنيا والآخرة ، وكان من هؤلاء الملوك في الأرض النمرود ملك بابل الذي أغواه الشيطان وحياه على بشاعته ، وعلمه السحر وذكره الله تعالى في القرآن الكريم ليكون عبرة لغيره من ملوك الأرض ، فيقول تعالى ألم تر الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت ، قال أنا أحي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر .

قصة النمرود والذبابة

لما تجبر ملك الأرض النمرود ملك بابل عن إتباع طريق الهداية وعاند وتكبر على الإله الأعظم ، ولم يدخل الإيمان إلى قلبه وأدعى على نفسه الربوبية وتجبر في الأرض وطغى على عباد الله ، وتفاخر بملكه الذي استمر قرابة أربعمائة عام ، وجمع جيشه قبل بزوغ الشمس من المشرق فأرسل الله ذبابا عليه وعلى جيشه ذبابا من البعوض الذي يعتبر كائن ضعيف ، فقام ذلك الذباب بأكل جميع لحومهم وقامت بمص دمائهم وتركتهم جثثا هامدة ، ودخل الذباب في منخار النمرود ، ومكثت بها ما يقارب 400 سنة وظلت تعذبه بأمر الله تعالى في كل تلك المدة حتى قضت عليه ومات .

النمرود والسحر

تعلم النمرود السحر على يد إبليس وكان أول تعلمه تكبر في الأرض بملكه ، حيث كانت تتوافر له كافة ملذات الحياة بأن يكون ملكا عظيما لكنه تكبر بملكه فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر .

النمرود والثعبانين

لما بلغ النمرود طغيانه وسحره فوسوس له الشيطان بأن له ما يشاء ، فذهب النمرود إلى قصره مستغربا من فعل إبليس معه وشعر بوجع في جسمه ، فخرج من ضلوعه ثعبانان أسودان كبيران وانتشرت الثعابين في أرجاء المكان ، ووسوس له الشيطان أن يطعم الأفواه الجائعة .

كم سنة عاش النمرود

مكث النمرود حياة طويلة امتدت لأربع مائة عام وتجبر في الأرض على عباد الله ، وبغى عليهم وخرج هو جيشه عند بزوغ الشمس فعاقبه الله هو وجنوده أن أرسل عليهم الذباب فأماتهم به جميعا .

كيف مات النمرود

لما تجبر النمرود في الأرض وخرج بكامل بجيشه أمام عين الشمس فعاقبهم الله جميعا على تكبره وكفرهم بالله وعدم عبادته ، فأرسل عليهم جيشا من الذباب قضى عليهم بأكملهم ، وتركهم جثثا هامدة وقتل النمرود بذبابة واحدة مكثت في أنفة أربعمائة عام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى