مالكم اكس

كان مالكم اكس ناشطًا له سمعة كبيرة وسط الوسط الخاص بحقوق الإنسان ، وكان زعيمًا قوميًا بارزًا ومتحدثًا قويًا ينطق باسم منظمة كانت تسمى في ذلك الوقت “أمة الإسلام” ، خلال فترة الخمسينيات والستينيات ، والتي انضم إليها بعد دخوله السجن لقيامه بالعديد من الأعمال غير المشروعة ، وحكم عليه في نهاية المطاف بالسجن عشر سنوات ، وبعد انضمامه إلى أمة الإسلام نمت أعضاء أمة الإسلام هذه من 400 عضو لكي تصل إلى 40،000 عضو ، وسرعان ما أصبح مالكم اكس أحد أكثر قادة المنظمة نفوذاً .

سيرة مالكم اكس الذاتية

ولد مالكم ليتل في أوماها بولاية نبراسكا ، وأمضى سنوات المراهقة وهو يعيش في العديد من دور الأيتام وذلك بعد وفاة والده ، وبرع مالكم في المدرسة ، والتحق بمدرسة ماسون الثانوية ، حيث كان واحداً من عدد قليل من الطلاب السود في هذه المدرسة ، ولقد تفوق مالكم اكس على المستوى الأكاديمي وكان محبوبًا للغاية من قبل زملائه ، ولكنه أصيب بخيبة أمل كبيرة بعد أخبار معلم له بأنه لا يأمل أن يصبح أي شخص ذو قيمة في المستقبل بسبب لونه ، وبدلًا أن يفكر في أن يصبح محامي يجب أن يفكر أن يصبح نجارًا ، شعر مالكم اكس بعدم الاهتمام وترك المدرسة ، وكان في ذلك الوقت شاب متمرد لا يستمع سوى لصوته فقط ، وبدأ يتورط في العديد من الأنشطة غير الشرعية ، وأصبح محتال يجول في الشوارع يبيع المخدرات في مدينة نيويورك ، حتى تم القبض عليه وتم إرساله إلى السجن .

بعد إطلاق سراح مالكم اكس من السجن ساعد مالكم في قيادة منظمة أمة الإسلام خلال فترة كانت من أعظم وأهم فتراتها ، حيث نمت وأصبح لها أهمية كبيرة ، وبدأ كل شيء عندما قابل مالكم اكس إيليجا محمد في شيكاغو عام 1952 وبدأوا سويًا في إنشاء مساجد للأمة في نيويورك ، وفيلادلفيا ، وبوسطن ، وفي مدن الجنوب وكانت من أحد مذاهب هذه المنظمة أنها تريد أثبات أن البيض لديهم شر فطري بداخلهم على عكس السود .

اعمال مالكم اكس

كان مالكم رجلًا مثيرًا للاهتمام حقًا ، وقد ولد هذا الرجل لكي يصبح قائدًا بدون شك فقد ولد كانت تتميز بالاضطهاد الكبير للسود ، حيث أن منظمة أمة الإسلام كانت تنمو أينما ذهب مالكم اكس ، ولم يمر وقتًا طويلًا حتى أصبح مالكوم اكس هو الرجل الثاني والأكثر نفوذا في المنظمة بعد إيليجا محمد ، وتأتي من أعظم أعماله أنه قدم العديد من المقترحات العسكرية ، وقد كانت من أهم أعمال مالكوم أنه شجع الأمريكين من أصل أفريقي على الاستقلال اقتصاديا عن البيض وأقام ثورة كبيرة لإقامة دولة سوداء مستقلة ، وعلى الرغم من أنه كان له اتباع كثيرون إلا أنه كان له العديد من النقاد أيضًا .

وفي يونيو 1964 أسس مالكم اكس منظمة الوحدة الأفرو أمريكية وانتقل نحو الاشتراكية بعد أن اختلف مع أعضاء جماعة أمة الإسلام وأدرك أنهم يتبعون فهم خاطيء للإسلام ، واهتم بالمسلمين السود والمكانة الأخلاقية في المجتمع ، وكانت تتميز حياة مالكم اكس بالتواضع ، حيث أنه كان على حافة الفقر ، ولكنه بالرغم من إخلاص شعبه له إلا أن كان هناك من يكرهه بشدة ويريد اغتياله .

حياة مالكم اكس الشخصية

تزوج مالكم اكس من بيتي شاباز والتي انتقلت إلى مدينة نيويورك ، واستطاعت أن تصبح ممرضة ، وهناك التقت بمالكم إكس ولم يمر الكثير من الوقت وانضمت إلى منظمة أمة الإسلام في أسرع وقت ، وتزوج كل من مالكم اكس وبيتي شاباز في عام  1958 ، وبعد اغتياله بقيت وحيدة تقوم بتربية ست فتيات بمفردها .

وبعد وفاة مالكم إكس مباشرة ، تجاهل ونسي الكثيرون كم أن هذا الرجل تحول روحيًا وسياسيًا وأخذوا في انتقاده بأنه رجل عنيف ، ولكن أتت سيرته الذاتية لكي تثبت أهمية دوره في المجتمع وأنه كان له يد في تحرير شعب بأكمله .

اغتيال مالكم اكس

كان لدى مالكم اكس العديد من الأعداء داخل منظمة أمة الإسلام ، فقد كانت القادة تكرهه حتى أنهم فرحوا لاغتياله ، وتم اغتيال مالكم اكس أثناء إلقاؤه خطابًا في نيويورك ، وقتل بالرصاص وكان المغتالين ثلاثة من أعضاء منظمة أمة الإسلام ، وتم القبض عليهم وحكم عليهم بالسجن المؤبد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى