بدر شاكر السياب

يعد بدر شاكر السياب من أشهر الشعراء العرب في الوطن العربي ، ورغم قصر عمرة ولكنه أثبت نجاحه في أن يكتب اسمه من ضمن عمالقة الشعر العربي ، وترك لنا أثر كبير بعد رحيله وسوف نعرض إليكم اليوم في مقالنا نبذة مختصرة عن حياة بدر شاكر السياب ،  وأجمل أشعاره لكل من يهمه معرفة حياة الشاعر الكبير بدر شاكر السياب .

حياة بدر شكر السياب

كان بدر شاكر السياب متوسط الطول ، ونحيف ، وحنطي البشرة ذو أنف كبير ، وأذنين كبيرتين ، ووجه نحيف وعينين صغيرتين ورقبة نحيفه ،  وبالرغم من أنه لم يكن يتميز بالوسامة إلا أنه يعد واحد من أشهر الشعراء في بلاد الرافدين ، ولد في العراق وكان الشاعر من مواليد ستة وعشرين ميلادية  1926م ، والشاعر بدر شاكر كان من مواليد قرية تدعي جيكور من قرى محافظة البصرة الواقعية  في جنوب دولة العراق .

ويعد الشاعر العراقي بدر شاكر السياب من أهم وأشهر الشعراء العرب في القرن العشرين ، ويعد أيضا من الآباء المؤسسين للشعر الحر في الأدب العربي ، وكان له أكبر دور في زيادة حب الكثيرين للشعر .

ولقد كان بدر شاكر السياب يحب ويجيد  اللغة الإنجليزية ، وساهم مساهمة فعالة في ترجمة العديد من الأعمال العالمية لأدباء العالم ، وقد تم إصدار ترجماته لأول مرة في عام 1955 في كتاب وقد سماه (قصائد مختارة من الشعر العالمي الحديث) ، ويعد نموذج من ترجماته وفي ترجماته الرائعة لقصيدة الوطن للشاعرة البلجيكية أميلي .

التحق الشاعر بدر شاكر السياب للحركة السياسية العراقية ، وشارك في الكثير من المظاهرات مما أدي إلى طرده من التعليم وسجنه ، وبعد خروجه من السجن قام بالعمل في الكثير من الوظائف في بغداد حتى عام 1952م ، وسافر خارج العراق إلى الكويت واستقر فيها ، وقام بكتابة أجمل القصائد الشعرية وذكر فيها تفاصيل عن ذكريات شبابه في العراق  .

وبالرغم من إبداعه في الفترة التي قضاها في الكويت إلا أنه كان يعاني من مرضه وألم بسبب غربته عن وطنه وقد عاد للعراق في عام 1959م ، وتم تعيينه في السفارة الباكستانية في العراق ، وفي شهر ديسمبر عام 1964 م كان عيد ميلاده الثامن والثلاثين ، ولكنه رحل وترك لنا أثر كبير بعد رحيله .

مرض بدر شاكر السياب

في عام 1961 م كان المرض يؤثر على حياة بدر شاكر السياب ، وكان يتألم بألم في أسفل الظهر ، وقام بالسفر إلى لبنان وتلقي العلاج ثم عاد إلى بلده في البصرة ، ولكن أصبحت مضاعفات المرض تؤلمه مما اضطره للسفر للكويت ليتلقى العلاجات مجددًا ، ولكنه استمر في معاناته مع المرض ، إلى أن توفي في المستشفى الأميري في الكويت في شهر ديسمبر عام 1964م ، وتم نقل الجثمان إلى قرى جيكور ليدفن في وطنه وقد تم دفنه في مقبرة الحسن البصري في الزبير .

أجمل أشعار بدر شاكر السياب

  • أزهار ذابلة وتم النشر في عام 1947م .
  • أساطير وتم النشر في عام 1950م .
  • المومس العمياء وتم النشر في عام 1954م .
  • الأسلحة والأطفال وتم النشر في عام 1955م .
  • حفار القبور وأنشودة المطر وتم النشر في عام 1960م .
  • المعبد الغريق وتم النشر في عام 1962م .
  • منزل الأقنان وتم النشر في عام 1963م .
  • شناشيل ابنة الحلبي وتم النشر في عام 1694م .
  • إقبال وشناشبيل ابنه الحلبي دار الطليعة وتم نشرة في عام 1964م .
  • إقبال وتم النشر في عام 1965م .
  • قيثارة الريح وزارة الأعلام الراقية وتم النشر في عام 1971م .
  • أعاصير وزارة الأعلام العراقية وتم النشر  في عام 1972م .
  • ديوان الهدايا نشر وتم النشر في عام 1974م .
  • فجر الإسلام وتم النشر في عام 1974م .
  • البواكير وتم النشر في عام 1974م .
  • الهدايا دار العودة بالاشتراك مع دار الكتاب العربي وتم النشر في عام 1974م

تمثال بدر شاكر السياب

  • تم وضع تمثال بدر شاكر السياب على كورنيش شط العرب في البصرة في العراق ، وقد كان بمثابة تقديرًا له على أشعاره التي نالت إعجاب الكثيرين .

المصدر موقع المرسال

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى