نايف السديري

نايف السديري أحد أهم الشخصيات في المملكة العربية السعودية ، وتم تعيينه سفيرًا للمملكة في الأردن ، وذلك بأمر من الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين ، حيث تولى ذلك المنصب خلفًا للأمير خالد بن فيصل آل سعود ، ونستعرض معك من خلال السطور التالية كافة المعلومات حول نايف السديري ، وسيرته الذاتية ، وأهم المناصب التي تقلدها حتى الآن .

من هو نايف السديري

ولد نايف بن بندر بن أحمد السديري في المملكة العربية السعودية ، وتحديدًا في الرياض ، وهو من مواليد عام 1963 ، وتحديدًا في الحادي والعشرين من شهر يناير ، ويبلغ من العمر 56 عامًا .

على مدار حياته ، عمل نايف السديري ككاتب يحظى بقاعدة عريضة من القراء ، كما أنه أحد أهم الشخصيات الدبلوماسية السعودية ، وهذه ليست المرة الأولى التي يتولى فيها منصب سفير المملكة ، لأنه في ديسمبر من عام 2013 ، تم تعيينه سفيرًا للمملكة في كندا .

خلال مسيرته المهنية ، عمل نايف السديري بالعديد من القطاعات ، ففي عام 1996 كانت بداية التحاقه بوزارة الخارجية السعودية ، وبعد مرور عام واحد فقط كان واحدًا من المنتمين إلى وفد المملكة العربية السعودية بالأمم المتحدة ، وهو وفد دائم مقره نيويورك .

تم انتخاب نايف السديري في عام 1999 كمقرر للجنة حقوق الإنسان ، وذلك لدوره الكبير في المجموعة الأسيوية التي تواجدت ضمن أعمال منظمة الأمم المتحدة .

وفي عام 2010 تولى السديري منصب المدير العام بالإدارة المتخصصة للمنظمات في وزارة الخارجية السعودية ، ثم بعد مرور عامين فقط انتخب لرئاسة فريق نزع السلاح النووي .

وخلال مسيرته المهنية ، استطاع السديري المشاركة في عقد الكثير من جلسات العمل على المستوى الدولي ، كما ترأس وفود المملكة العربية السعودية في العديد من الاجتماعات الخارجية ، وكانت له أبحاث ودراسات عديدة حول منظمة الأمم المتحدة ، وطريقة العمل بها .

مقالات نايف السديري

كما ذكرنا سابقًا ، يعمل نايف السديري ككاتب وله العديد من المقالات التي تختص بمناقشة شئون المملكة العربية السعودية ، وإليك أهم الاقتباسات من مقالات نايف السديري :

  • تبذل المملكة العربية السعودية كل الجهود الممكنة لخفض منسوب التوتر في المنطقة وتعزيز السلم والاستقرار ، في المقابل تقوم إيران بعكس ذلك تماماً ، تقف إلى جانب المملكة معظم دول العالم مناديةً بضرورة معالجة الخطر الذي تجسده إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل، بما فيه برنامجها النووي الذي أصبح كابوساً يهدد المنطقة والعالم.
  • اتفاق لوزان الركيك ، لم يكن الوحيد للحد من طموحات إيران النووية ، بل سبقته سلسلة من المبادرات والقرارات لنفس الغرض ، باءت جميعها بالفشل ، من جهة الحد من طموح إيران لامتلاك سلاح نووي ، ويأتي في مقدمتها قمة الأمن النووي “NSS” ، والمبادرة العالمية لمنع الإرهاب النووي “GICNT” ، ومبادرة عدم الانتشار “PSI” ، وقرار مجلس الأمن “1540” لخلق آليات فعالة لعدم وصول المواد الخطرة إلى الجماعات الإرهابية .
  • الملك سلمان ، حمل المملكة في قلبه وعقله ، وطاف بها أرجاء العالم بشخصيته الكاريزمية الودودة ، منذ توليه إمارة منطقة الرياض إلى أن أصبح ملكا ، وفي الأيام القادمة سيقطف الملك ثمار سياسته الخارجية الناجحة ، والتي ستشهد نقلة نوعية في ظل التغيرات التي يمر بها العالم ، منذ حُسمت الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح المرشح الجمهوري السيد دونالد ترمب ، مدعومة بالرصيد الضخم من العلاقات التي تربط الملك سلمان مع زعماء وقادة العالم ، الذي أصبح من أبرزهم ، لخصاله الفريدة ولمكانة بلاده .
  • تمضي الدبلوماسية السعودية قدمًا ، في ركب الأزمات الإقليمية والدولية ، لإيجاد حلول ومقاربات خلاقة لها ، ترضي الأطراف كافة ، القوة الدافعة لتقدمها بخطوات راسخة حكمة القيادة في المملكة العربية السعودية ، التي تنتهج خطًا مدروسًا بعناية فائقة ينطلق من أسس متينة قوامها الدين الإسلامي الحنيف والقيم العربية الأصيلة ، ونضيف إلى ذلك كفاءة فارسها الوزير عادل الجبير ، الذي راكم خبرات نوعية على مدى ثلاثة عقود كدبلوماسي محترف أمضاها في واشنطن ، أضخم مطبخ للعلاقات الدولية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى