الصخور الرسوبية وانواعها

تعتبر الصخور الرسوبية من أهم أنواع الصخور ، وتحتاج في تكوينها إلى درجة حرارة منخفضة مثل الرواسب التي تتكون تحت الماء ، ويتم إطلاق مسمى الصخور الطبقية لهذا النوع من الصخور ، ويرجع ذلك الاسم إلى تكون تلك الصخور من طبقات متعددة ، فهي تتكون من طين ورمل وحصى وتحمل تلك الصخور اللون الرمادي الغامق أو البني الفاتح  .

انواع الصخور الرسوبية

تنقسم الصخور الرسوبية في تكوينها إلى ثلاثة أقسام :

الصخور الفتاتية

وهي التي تتكون من مجموعة رواسب بشكل حبيبي وتعتمد في تكوينها على المعادن المتواجدة على سطح الأرض ، وتنتشر تلك الرواسب بفعل الرياح أو المياه في مكان ما لتتخذ منه مستقرا لها ، كما أنها تحتوي على الحجارة والأصداف وأجسام أخرى غربية ، وتم إطلاق هذا الاسم على تلك الصخور بسبب ما تحتوي عليه من مواد ، وعبر السنوات تتكون تلك الرواسب مع بعضها البعض مكونة ما يسمى بالصخور الرسوبية ، وتكون تلك الصخور متكتلة في حالة وجود الحصى بها ، كما أنها تصنف من ضمن الصخور النارية  .

الصخور الرسوبية العضوية

هو ذلك النوع من الصخور الذي يتكون عن طريق الكائنات الحية التي تستقر في البحار ، ولم تتكون تلك الصخور من مواد عضوية كما يطلق عليها ، كما أن هناك نوع آخر من الصخور الرسوبية العضوية يتكون عن طريق اتحاد النباتات الميتة  ليتجمع على شكل طبقات سميكة ومع مرور الأيام تختفي تلك الطبقات في الأعماق ، ويمكن أن تتحول إلى الخث والفحم بفضل الضغط  .

وهناك فرق بين كل من الخث والفحم ، حيث أن الخث يتكون بصورة طبيعية في وقتنا الحاضر وفي زماننا هذا ، أما الفحم نعتمد على العصور القديمة في اكتشافه والحصول عليه ، حيث أن الفحم يتطلب ارتفاع عالي للبحر ، وذلك ليتكون في مستنقعات ضخمة أما الظروف الحالية لا تسمح بتكونه بسبب انخفاض البحر  .

أما في القديم كانت تتوفر تلك المتطلبات اللازمة لتكون الفحم وذلك لأن معظم البلدان كانت عبارة عن بحار ذات ارتفاع أعلى ومستنقعات ضخمة ساعدت على تكوين الفحم ، وكذلك حوت تلك المستنقعات كل من الحجر الكلسي والرملي والطفل الصفحي ، كما ويتم ظهور الصخور الرسوبية بشكل واضح في حالة ارتفاع اليابسة  .

الصخور الكيميائية

ساعدت البحار والمستنقعات على تكون العديد من أنواع الصخور والمعادن ، وعند جفافها تظهر كل من المعادن الهامة مثل الكالسيت والجبس والهاليت ، أما الصخور التي سمحت لها تلك المستنقعات بالخروج هي عبارة عن  الأحجار الجيرية وصخور الجبس وصخور الملح بهذا الترتيب ، كل ذلك يعتبر جزءا من أنواع الصخور الرسوبية ، وعن طريق التفاعلات الكيميائية ودوران بعض السوائل المختلفة تكون وتشكل صخر الشيرت عن طريق الترسب  .

تركيب الصخور الرسوبية

تتركب الصخور الرسوبية من عدة أمور منها :

التصفح

وفي تلك الحالة يتم تكون الصخر من رقائق يصل سمكها إلى 2 م على أن تتبع الطريقة المتوازية في تكوينها >

التطبق المتقاطع

حيث يعتمد هذا التركيب بشكل أساسي على تقاطع كل من المستوى المتطبق مع المستوى المترسب .

التطبق المتدرج

حيث تحتوي الطبقة الأولى على حبيبات كبيرة الحجم ، وتحتوي الطبقة التي تليها أو ما تسمى بالطبقة الصغيرة على حبيبات صغيرة الحجم ، أما في حالة التطبق تتكون تلك الصخور من طبقات تتخذ الشكل الأفقي في التكوين .

علامات النيم

وتظهر بعد ذلك ما يسمى بعلامات النيم التي هي عبارة عن تموجات توجد أعلى تلك الرسوب بسبب كل من المياه والرياح ، وتظهر شقوق الطين في المرحلة الأخيرة التي هي عبارة عن شقوق تحدث عقب إصابة الترسبات الطينية بالجفاف  .

مميزات الصخور الرسوبية

هناك عدة مميزات للصخور الرسوبية تحتوي عليها من أهمها أنها تتكون من طبقات ضعيفة ذات لون فاتح ، حيث أنها تعتمد في تكوينها بشكل رئيس على الحفريات ، ويتميز تركيبها أيضا باحتوائه على كل من الشقوق والحفر في حالة الجفاف ، كما أن هيئتها عبارة عن معادن على شكل زجاج أو أنها معادن تحتوي على حبيبات صغيرة وكبيرة في الحجم  .

م/ منى برعي

الحمد لله حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى