كم مرة رأى الرسول جبريل على هيئته

يعلم الجميع أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رأى سيدنا جبريل علية السلام على هيئته الحقيقية ، ويعتبر سؤال كم مرة رأى الرسول جبريل فيها بصورته الحقيقية من الأسئلة الأكثر جدلا بين علماء التفسير ، ويوجد العديد من الأدلة التي توضح عدد المرات التي رأى فيها الرسول سيدنا جبريل على هيئته .

كم مرة رأى الرسول جبريل على هيئته

لقد رأى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيدنا جبريل علية السلام على هيئته الحقيقية مرتين اثنتين فقط ، كما هو موضح لنا بالأدلة القاطعة كما يلي

المرة الأولى :- كانت رؤية الرسول الأولى لجبريل عليه السلام في صورته الحقيقية على الأرض في بداية نزول الوحي ، ثم نزلت سورة المدثر على رسول الله بعد هذه الرؤية .

ولقد قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن انقطاع الوحي بعد نزوله لأول مرة ، فقال في حديثه ( فبينما أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء ، فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجئثت منه رعبا فرجعت ، فقلت زملوني ، زملوني ، فدثروني ، فأنزل الله سبحانه وتعالى عليه بعدها  ” يا أيها المدثر ” إلى قوله تعالى ” والرجز فأهجر ” رواه البخاري ومسلم .

وهذه الروية التي أوضحها الله عز وجل في سورة التكوير الآية  ٢٣ ولقد ” رآه بالأفق المبين ” صدق الله العظيم .

المرة الثانية كانت رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا جبريل الثانية عند سدرة المنتهى في رحلة الإسراء والمعراج ، كما هو موضح في سورة النجم في قول الله تعالى ( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى أذا يغشي السدرة ما يغشي) ، وتفسر هذه الآية أن الرؤية الثانية لجبريل كان مكانها السماء في ليلة الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى .

ولا توجد أي أدلة وثوابت عن رؤية الرسول جبريل في صورته الحقيقية غير ذلك .

ما هي هيئة جبريل عليه السلام الحقيقية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هيئة سيدنا جبريل علية السلام كان حسن الهيئة ، يحبه الرسول ويفرح عند رؤيته ، فكان يأنس به ويشتاق الية إذا غاب عنه، وكذلك كان المسلمون والصحابة في هذا الوقت بالمدينة المنورة ، حيث كان يأتي إليهم جبريل عليه السلام على هيئة الصحابي دحية الكلبي ، وفي بعض الأوقات كان يأتي في صورة أعرابي من أهل البادية ، وكان يذهب إلى المسجد النبوي ، وكان نظيف الملابس لا توجد عليه أي آثار من آثار السفر .

اين نزل الوحي على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

نزل الوحي على سيدنا محمد في سن الأربعين ، وكان الرسول يذهب دائما إلى غار حراء للتعبد والتفكير في خلق السموات والأرض ، وكان غار حراء موجود في شمال جبل النور بمكة ، ولا توجد عليه أي نوع من أنواع الحياة ، فهو عبارة عن صخور  وحجارة ، يستغرق وقت طويل عند الصعود إلية ( حوالي ٣٠ دقيقة ) ، وكان لا يذهب رسول الله إلى البيت إلا لجلب المزيد من الطعام والشراب ثم الذهاب إلى الغار ليقضي العديد من الليالي .

وفي إحدى المرات التي كان يتعبد فيه الرسول بغار حراء تحديدا في شهر رمضان يوم الاثنين نزل عليه الوحي حيث دخل عليه رجل المحراب ( وهو جبريل عليه السلام ) ، وضمه وقال له اقرأ فأجابه سيدنا محمد ما أنا بقارئ ثم كرر عليه السؤال ثلاث مرات ، وأجابه الرسول ما أنا بقارئ ، ثم قال له جبريل ” اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ” صدق الله العظيم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى