اضرار ظاهرة التفحيط

مجموعة من الحركات بالسيارة يقوم بها المفحط بسيارته ، ويجعل سيارته تنزلق مع القدرة على التحكم فيها ، وتعد هذه الهواية من أخطر أنواع الهوايات للشباب الخليجي والذين يمارسونها في الأماكن الصحراوية تفاديًا لخطر الإصابات والحوادث .

تعريف التفحيط

إذا تحدثنا عن ظاهرة التفحيط والقيادة المتهورة ، فنحن نتحدث عن ظاهرة مرعبة ، لكنها عند بعض شبابنا مجرد لعبة ,رجل متهور ولفتات قاتلة ، يستهدف سيارته لمجموعة من المشجعين ، وهم يصطفون يمينا ويسارا ، وهناك مواقف وأوقات فيها ظاهرة تزايد التفحيط كأوقات الامتحانات ؛ حيث ينتشر الطلاب بعد الامتحان بين مفاهات المتفرجين ، لقد أذهل العديد من شبابنا هذه الظاهرة ، لسوء الحظ ، فقد أصبحوا يتنفنون في أنواع الحركات القاتلة .

الهدف من التفحيط

مع غياب رقابة الأهل عن الأبناء ، انتشرت هذه الهواية بين الشباب ، وبدأوا في إدمانها يوما بعد يوم ، ومن أهداف هذه الهواية القاتلة نفسيًا لدى الشباب :

  • أن يُشار للشباب الممارسين لهذه الهواية بالجُرأة والشجاعة .
  • الرغبة في أن يفعلوا شيئًا جديدا بدلا من الحياة الروتينية اليومية .
  • أن يقلدوا هؤلاء الذين يرونهم في الشاشات الغربية ويعتبرونهم مثلهم الأعلى .
  • الإستعراض أمام بعض الفتيات .

اثار التفحيط السيئة

  • قتل أو إيذاء النفس : سرعان ما ينقلب الحال من الضحك الشديد بين المراهقين إلى حالة من الندم والحسرة والخوف مما قد يحدث عندما تنقلب السيارة أثناء ممارسة هذه الهواية ؛ منهم من يموتون مباشرةً ، ومنهم من يذهبون إلى المشفى فيجلسون هناك شهورًا وقد يخرجون بعاهةٍ مستديمة .
  • ترويع الناس بالطرقات : عندما تختل سرعة السيارة ولا يستطيع السائق أن يتحكم بها ، قد تذهب السيارة مسرعة إلى بعض الأماكن والشوارع السكنية ، وتهدد أمن قاطنيها ، وقد تقتل لا قدّر الله شخصًا عندما تصطدم به السيارة .
  • خسائر مادية في الممتلكات الخاصة والعامة .
  • بدايةً لجرائم أكبر مثل السرقة أو شرب الخمور أو القتل .
  • التسبب في معاناة عظيمة لأهل من يمارس هذه الهواية القاتلة .
  • تحويل حياة الشخص الذي يمارس هذه الرياضة إلى جحيم وقلق ، وإدمان لها .

بداية التفحيط في السعودية

ظهرت ظاهرة التفحيط في الوقت الأخير في المجتمع السعودي بين فئة الشباب ، فاعتبرها بعضهم نوع من الرياضات ، وهي رياضة غير رسمية ، وأصبحت ظاهرة التفحيط تهدد السكان والمارّة وأيضًا الذين لعبون بهذه اللعبة الخطيرة .

يمارس الشباب السعودي التفحيط بالسيارات لفرد عضلاتهم في قيادة سياراتهم وعمل حركات غريبة بالسيارة وتخالف سيرها الطبيعي من خلال السرعة والإلتفاف المفاجئ بسرعات عالية فتُحدِث إطارات السيارة صوتًا مزعجًا ويراه البعض مرعبًا عند التوقف ، وقد تُؤدي هذه الحركات بحياة السائقين للسيارة ومن فيها ، ومع الأسف ارتبطت هذه الظاهرة بأخرى وهي تشجيع السائقين دومًا وعدم تحذيرهم من خطورة قتل أنفسهم أو غيرهم عن طريق الخطأ .

وكان عام 2016 من الأعوام المليئة بهذه الظاهرة وتفشيها وكذلك موت العديد من الشباب السعودي هناك ، ومنهم كنق النظيم أشهر مفحط سعودي ، والذي خرج بعد سنة كعقوبة له على قتل أحدهم بممارسة التفحيط في شوارع المملكة ، خرج ليعود بهذه الرياضة ثانيةً ليموت في سيارته ، وبعد موته لم يسكن أي شخص يمارس هذه الرياضة الخطيرة ، بل واصلوا ممارساتها في الشوارع .

ولا يمكن أن نعرف متى بدأت هذه الظاهرة ، لكنها بدأت يقينًا حينما تفشّى الفراغ ، وقلت التوعية الدينية عن النفس ولماذا يحرم قتلها ، وعن كيفية شغل النفس وعد الاستماع للأهواء .

وإذا نظرنا إلى منهج الفقه المقرر على طلاب الثانوية السعوديين ، سنجد أن الحكومة أدرجت نصًا كاملًا لهذه الظاهرة وحرمتها وكيف يتخلص منها الشباب ، وكيف يبتعدون عن أصحاب السوء .

الحد من ظاهرة التفحيط

يمكننا الحد من ظاهرة التفحيط عن طريق :

  • التوعية من الأهالي بالمنازل وفي المساجد ، وفي المدارس الخاصة بالشباب بالهدف من الحياة ولماذا جئنا فيها ، ولماذا لا نضيعها في عبثٍ مثل هواية التفحيط .
  • وضع الحكومة للقوانين التي تعاقب هذه التجمعات ومن يمارسون هذه الهواية ، مع وضع غرامات وتهديدات بالحبس للمراهقين .
  • تقنين هذه الهواية وإخضاعها لمراقبة من السلطات .
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى