توفيق الحكيم

توفيق الحكيم هو توفيق إسماعيل الحكيم ، ولد في محافظة الإسكندرية ، في عام ألف وثمانمائة وثمانٍ وتسعين من الميلاد ، يعد من أشهر الأدباء المصريين ، له العديد من المؤلفات في الروايات والمسرحيات الأدبية ، وتوفي كاتبنا ، وأديبنا المفكر العظيم في عام ألف وتسعمائة وسبع وثمانين ، وفيما يلي نتعرف سويًا أيها المتابعون الكرام على أهم النقاط المحورية في حياة أديبنا ، فهيا بنا .

حياة توفيق الحكيم

كان كاتبنا من أثرياء الفلاحين المصريين ، وكان لأم من أصل تركي ، التحق بإحدى المدارس الحكومية في بلدته ، حتى أتم تعليمه الثانوي في محافظة القاهرة ، التحق كاتبنا بكلية الحقوق ، وبعد تخرجه عمل في وظيفة عليا في القضاء المصري ، وفاضت حياة أديبنا الجليل بالإنجازات الواسعة ، حيث أنه يعد رائد ومؤسس فن المسرحية والرواية العربية في الأدب الحديث ، وأطلق عليه العديد من النقاد رائد المسرح الذهني ، وبالرغم من عدم انتمائه إلى أي من الأحزاب السياسية الموجودة آنذاك ، فقد عرف كاتبنا بانحيازه وحضوره العديد من المظاهرات والثورات ، التي يكون هدفها نيل الحريات ، والعدل ، والمساواة ، الأمر الذي أدى إلى اعتقاله .

وذلك في عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر ، ولكن تمكن أبوه من إخراجه من المعتقل بعدها ، وقد عرف بشغفه الدؤوب في مجال الكتابة والتأليف ، ومن أبرز مسرحياته التي أبدعها في مقتبل عمره ما يلي : ( مسرحية المرأة الجديدة ، مسرحية ومسرحية الضيف الثقيل ) واتصل اتصالًا وثيقًا برموز الفن والأدب الكبار ، مما حفز والديه على إرساله إلى مدينة الفن والجمال فرنسا ، حيث متابعة مسيرته في الدراسات العليا ، وقد تزوج ، وأنجب ذكرًا وأنثى ، إلا أنه قد شاءت الأقدار وتوفيت زوجته ، ثم عقب وفاتها توفي ولده إثر حادث سير ، وعاش مع ابنته بقية حياته ، وامتلأت حياته بالإنجازات العظيمة ، إلى أن توفي في القاهرة ، وذلك في عام ألف وتسعمائة وسبع وثمانين .

وفاة توفيق الحكيم

توفي كاتبنا الجليل في السادس والعشرين ، من شهر يوليو ، في عام ألف وتسعمائة وسبع وثمانين من الميلاد ، وذلك في محافظة القاهرة .

افضل روايات توفيق الحكيم

للكاتب العديد من الروايات الرائعة ، نورد لكم بعضًا منها فيما يلي من سطور :

  • رواية يوميات نائب في الأرياف .
  • رواية رواية عصفور من الشرق .
  • رواية عودة الروح .
  • رواية حمار حكيم .
  • رواية مشكلة الحكم ، ويطلق عليها اسم رواية براكسا .
  • رواية أهل الكهف .
  • رواية زهرة العمر .

اقوال توفيق الحكيم

للأديب العديد من الأقوال المأثورة ، والتي نورد إلىكم ، جزءً قليلًا يبرز أهم المقتطفات التي قالها فيما يلي :

  • عندما نلغي الجوع ستلغى في نفس الوقت عبودية الإنسان للإنسان .
  • إذا أبصرت شعاعًا ، فاعلم أن وراءه كوكبًا ، وإذا أبصرت أدبًا ، فاعلم أن ورائه حضارة ، ما من خطر يهدد الإشعاع والحضارة إلا انفجار الكوكب ، توفيق الحكيم صوت الحق لا يسمع أحيانًا بالأذن ، ولا بالرأس ، ولكن بالقلب .
  • كيف أرجع إلى ما كنت قبلًا ؟ نعم ، عشت من غير حب وعشت سعيدًا ، ولكنها سعادة الأعمى ، الذي لم ير الجمال ، ولكنك فتحت عين الأعمى ، وجعلته يبصر وينبهر ، فهل تحسبه إذا أرجعته إلى ظلامه الأول مستطيعًا أن يجد سعادته الأولى ؟ .
  • إنك تفترض أن الناس جميعًا قابلون أن يكونوا أحرارًا ، وننسى أن أغلب الناس لا يستطيعون ، ولا يريدون أن يكون لهم رأي ، إنما يستسهلون ارتداء الأراء التي تصنع لهم صنعًا .
  • ‏لقد انتهى عصر القلم ، وبدأ عصر القدم ، يأخذ اللاعب في سنة واحدة ، ما لا يأخذه كل أدباء مصر من أيام إخناتون حتى الآن .
  • كثير من الناس يعيشون طويلًا في الماضي ، والماضي منصة للقفز ، لا أريكة للاسترخاء .
  • إن في الحيوانات أحيانًا من الإنسانية أكثر من الإنسان نفسه ، إن فكرة الشر غير موجودة عند الحيوان ، إن أغلب الحيوان محب للسلام ، والإخاء ، والصفاء ، والقليل الذي تطلق عليه اسم الضواري ، لم يعرف قط العدوان ، لمجرد الزهو بالعدوان ، الإنسان وحده من بين مخلوقات الأرض ، هو الذي يرى الاعتداء على أخيه الإنسان ما يسميه المجد والفخار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى