تأثير السوشيال ميديا على العلاقات الزوجية

السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي لها تأثير مباشر على العلاقات الزوجية ، كما أن لها تأثير إيجابي نوعًا إلا أن تأثيرها السلبي لا يمكن تجاهله ، وليس ذلك الوجه السلبي يتلخص فقط في فشل العلاقات الزوجية ، بل وانتشارها مما يؤدي بدوره إلى تذبذب المجتمع ككل وزيادة تردد الشباب من الجنسين في الإقبال على الزواج ، وفي هذا التقرير نتناول أثار السوشيال ميديا على العلاقات الزوجية .

تأثير السوشيال ميديا على العلاقات الزوجية

تشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن عدد رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد وصل إلى 750 مليون ، يدخل نصف هذا العدد ” الفيس بوك ” بشكل يومي ، وبالرغم من أن هناك جانب مشرق من استخدام السوشيال ميديا مثل سهولة التواصل مع الأشخاص وزيادة القدرة المعرفية والمعلومات العامة ، إلا أن هناك جانب سلبي أشد وطأة على العلاقات الزوجية ومن الممكن أن تصل إلى الطلاق ، وذلك لما يحدث من دخول في علاقات افتراضية على مواقع التواصل تقوم على حدوث صدع في الزواج .

ومن الآثار السلبية للسوشيال ميديا على العلاقات الزوجية ما يلي :

  • تخفيض معدل اللقاء وكثرة العلاقات الافتراضية نظرًا لطول فترة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي .
  • من أضرارها على الزوجين أنها من الممكن حدوث تغييرات في الجسد لما قد يسببه كثرة الجلوس أمام شاشات أجهزة الكمبيوتر من أمراض مختلفة مثل السمنة .
  • وقضاء الوقت في العالم الافتراضي أدى لشعور غالبية المستخدمين بصعوبة الاختلاط المباشر مع الناس ، مما قد يسبب مشكلات بين الزوجين .
  • وقد أثبتت دراسة نشرت في مجلة ” بيهافيور ” أن عادة ما ينتج عن استخدام السوشيال ميديا وخاصة ” الفيس بوك ” مشاعر سلبية مثل الغيرة والتي تحدث على إثرها العديد من المشكلات الزوجية ، كما أن الفيس بوك يتيح لمسخدميه مشاركة الصور والجدال والمناقشات وهو ما قد يكشف عن معلومات ومراقبة بين الزوجين لم يكن من الممكن أن تتم معرفتها لولا ذلك البرنامج ، فقد تتعرض العلاقة الزوجية لكثير من التهديدات لاستمرارها .
  • كما أن مواقع التواصل جعلت الخيانة شبح يطارد الزوج والزوجة نظرًا لسهولة التعارف ، حيث هنالك العديد من المجموعات التي تتيح إقامة العلاقات .

مواقع التواصل الاجتماعي والطلاق

قدم الباحثون دراسات تؤكد أن ثلث حالات الطلاق التي تحدث في السنوات الأخيرة سببها هي السوشيال ميديا أو مواقع التواصل الاجتماعي ، وذلك نتيجة انخفاض الاهتمام بالزوجة والانشغال التام عن المحادثة الزوجية وعدم الالتفات للأشياء التي يتشاركوها معًا ، مما يثير غضب الزوجة وقد انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الاستغاثات الزوجية ، التي تعلن عن معاناة الزوجة من عدم الاكتراث بمشاعرها وأن من الزوجات من تخشى على ضياع بيتها هباءً ، نتيجة لعلاقات وحياة زائفة تسمى السوشيال ميديا .

خطر مواقع التواصل الاجتماعي على الاسرة

يؤدي المكوث طويلًا خلف شاشات العالم الافتراضي ، إلى رؤية جوانب عديدة للآخرين ، ما يمكن أن تؤثر على العلاقات الزوجية من خلال العوامل الآتية :

  • عند الاستخدام المفرط للسوشيال ميديا من الممكن أن تتحول إلى إدمان ، مما يقلل من نسبة تركيز الزوج أو الزوجة في حياتهم وعلاقتهم المشتركة ، وبالطبع سينتج عن ذلك الابتعاد عن الشريك وقد يصاب الشخص بالتوتر والعصبية وأيضًا المرض النفسي .
  • كذلك من السهل أن يقع الشخص فريسة للمقارنات ، أي أنه يقارن حياته الزوجية بعلاقات الآخرين ، بما في ذلك الاختلافات والمشكلات واليسر المادي ونسبة رومانسية الطرف الآخر ، ويمكن أن يقارن الشكل أيضًا أو المظهر ، ما يدخل الشخص في صراعات داخلية عنيفة تجعل الحياة مستحيلة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى